بعثتنا في ميزان ريو دي جانيرو رؤى قاصرة .. والجميع يتهرب من المسؤولية!!

الإثنين, 29 آب 2016 الساعة 23:06 | رياضة, تغطيات رياضية

بعثتنا في ميزان ريو دي جانيرو  رؤى قاصرة .. والجميع يتهرب من المسؤولية!!

جهينة نيوز – غسان شمة:

لا لم تكن مفاجئة نتائجنا المتواضعة في اولمبياد 2016، بل يمكن الرهان أنها كانت واضحة الى حد بعيد لكل ذي بصيرة, وهو ما أكده, على نحو ما، رئيس البعثة ابراهيم ابا زيد قبل سفرها، في اجتماع ضم المعنيين والصحافة الرياضية،ولكن المفاجىء بشكل كبير فشل لاعبينا في الاقتراب من أرقامهم المزعومة، وزاد الطين بلة بعض التبريرات العاجزة حتى عن إقناع أصحابها... وكان الرهان الوحيد، شبه الجدي على اللاعب مجد غزال...

أسباب الخيبة..!

لكي نقدر معاً حجم الخيبة وأسبابها لا بد من التذكير بالنتائج ونبدأ من البطل مجد غزال الذي حقق 229سم في الوثب العالي في حين أن الفائز بالذهبية نال 238سم... اما الرقم الخرافي الذي خرج به معن أسعد فهو يسجل في موسوعة خاصة حين كان الفارق بينه وبين الأول 73كغ فلاعبنا سجل 400 في المجموع الكلي, ولم يتمكن من تسجيل رقمه المتواضع أصلاً وهو 418.

في السباحة خرج آزاد برازي وبيان جمعة دون أن يتمكنا من تسجيل أرقامهما.. وكذلك خرجت العداءة غفران محمد من سباق 400حواجزبعد أن حلت في المركز 41 من أصل 48. في حين خسر لاعب الجودو محمد قاسم مباراته الأولى امام لاعب من كوريا الجنوبية بنتيجة صادمة صفر مقابل عشرة للكوري. وخرجت هبة اللجي من الأدوار التمهيدية بكرة الطاولة بعد أن خسرت صفر4 أمام لاعبة مكسيكية.

اسئلة واستفسارات..

سمعنا أحدهم وهو يبرر بقوله" لم نكن نعرف مستوى المنافسين بشكل واضح"... وهناك من تحجج بالحذاء, ومن تحدث عن مرض فقر الدم في اللحظات الأخيرة...!

لن نختلف مع أحد أن حضورنا كان على جانب من الأهمية, ولكن لماذا لم تكن الاستعدادات بنفس السوية، سيما عندما نسمع أن عقد المدرب الأجنبي للرباع معن أسعد تم فسخه قبل فترة قليلة؟ ولماذا يصر رئيس اتحاده على لعب عدة أدوار متجاهلاً البعض من أصحاب الخبرة أمام نظر الاتحاد الرياضي والمكتب التنفيذي ..؟!

وهل صحيح أن آلاف الدولارات صرفت على السباح آزاد برازي وذهبت هباء؟.. وهنا من الطبيعي أن نسأل هل كان الاتحاد المعني على إطلاع كامل بإمكانيات اللاعب وجاهزيته قبل المشاركة بحيث يحقق أرقامه على الأقل خاصة وأنه كان يتدرب في الخارج بشكل متواصل..؟! ولماذا لم يرافق البعثة طبيب لمتابعة حالة اللاعبين لحظة بلحظة..؟!

وأخيرا لماذا يفشل لاعبونا في تحقيق حتى أرقامهم في البطولات الكبرى والأكثر جدية، ولنا في آنشيون والريو مثالان واضحان..؟!..وهل هناك من ينظر الى قيمة الحالة النفسية، وضرورة مرافقة مختص مثلاً، في البطولات الكبرى على الأقل..؟!

مواجهة الواقع..

هناك وعود من القيادة الرياضية بالوقوف بشكل جاد على مواطن الخلل وأسباب هذا الإخفاق, وهو أمر ضروري وهام، ولكن الأهم مواجهة الذات بكل شفافية بما تتوصلون إليه، والعمل بشكل أكثر جدية على تجاوزه في الاستحقاقات القادمة, وتجاوز لغة التبريرات التي استهلكت كثيراً، وبات الحديث فيالإشارة إليها، مكرراً ومملاً فاعفونا واعفوا أنفسكم من هذه الأساليب التي بدا وكأنها واحدة من الصفات المطروحة في عمل البعض...!

تأكدوا أننا نقدر الظروف جيداً ولكن بعض المسائل بسيطة وواضحة, وكل ما هو مطلوب أن نرى الأمور بمرآة سليمة ونعمل بما يقتضي ذلك...!


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا