تمدد تركي على حساب "قسد" نحو الباب.. و مصير "غضب الفرات" في مهب الريح

الأربعاء, 23 تشرين الثاني 2016 الساعة 21:23 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

 تمدد تركي على حساب

خاص جهينة نيوز:

أكدت مصادر ميدانية خاصة بـ "جهينة نيوز" إن الميليشيات المرتبطة بالعدوان التركي المسمى "درع الفرات" سيطرت على كل قرى "برشايا" و "جب الدم" و "البالنجي" الواقعة إلى الشمال من مدينة الباب بعد اشتباكات وصفت بـ "العنيفة" مع ميليشيا "مجلس منبج العسكري" المعززة بالوحدات الكردية.

كما أكدت مصادرنا إن ميليشيات "درع الفرات سيطرت على قرى "جب الرازي – دويرة – برات" بعد اشتباكات مع تنظيم داعش، ويتزامن ذلك مع تأكيد رئيس النظام التركي "رجب طيب أردوغان" اليوم، إن حكومته مصرة على إقامة ما أسماه بـ "المنطقة الآمنة".

من جابنها قالت ميليشيا "مجلس منبج العسكري" إنها دمرت دبابة تركية، هي الثالثة خلال الساعات الماضية، فيما أكد مصدر كردي في مدينة القامشلي لـ "جهينة نيوز"، إن العمليات التركية التي تستهدف مواقع "قسد" بريف حلب الشمالي الغربي قد تكون سبباً في وقف الأعمال العسكرية المسماة "غضب الفرات"، إذا لم تتدخل الحكومة الأمريكية أو قيادة التحالف لوقف التمدد التركي في المنطقة على حساب "قسد".

وبيّن المصدر المقرب من حزب الاتحاد الديمقراطي، إن قيادة الحزب أبلغت التحالف الأمريكي عبر ممثليه في قاعدة "خراب عشك" المقامة في ريف الرقة الشمالي الغربي بطريقة غير شرعية، إن ثقل عمليات "قسد" سينقل إلى مناطق شمال شرق حلب لوقف التمدد التركي نحو مدينتي الباب ومنبج، ففي حين إن تنظيم داعش مازال يتحصن في مدينة الباب التي تعتبر واحدة من المعاقل الكبرى الثلاثة المتبقية للتنظيم في المنطقة، فإن "منبج" تعتبر مدينة "محررة من الإرهاب" وفقاً للمفاهيم الأمريكية، ولا يوجد أي ذريعة للنظام التركي لمهاجمة مواقع "قسد" فيها، خاصة وإن الأخيرة لم تبدي أي "سوء نية تجاه أنقرة".

من جانب آخر، قالت مصادر ميدانية في ريف الرقة الشمالي إن اشتباكات عنيفة اندلعت في محيطة قرية "الكالطة" بين تنظيم داعش وميليشيات "قسد"، وتقول الأخيرة إنها باتت على بعد 25 كم فقط من مدينة الرقة.

وتزامنت هذه الاشتباكات مع استهدافات جوية مكثفة للطيران التحالف الأمريكي لبلدتي "الجرنية" و "الجب الأبيض" بريف الرقة الغربي، وتعتبر "الجرنية" منطلقاً لهجمات تنظيم داعش على مواقع "قسد" وخطوط إمداده بالقرب من "سد تشرين"، كما تأتي هذه الاستهدافات مع تأكيد مصادر محلية لارتفاع حصيلة شهداء المجرزة التي ارتكبتها مقاتلات التحالف الأمريكي يوم أمس في قرية "الصالحية" بريف الرقة الشمالي إلى 18 شهيداً.

إلى ذلك أكدت مصادر خاصة بـ "جهينة نيوز" إن المجلس المركزي لـ "قسد" قرر إبعاد ميليشيا "لواء ثوار الرقة" عن عملية "غضب الفرات" خلال المرحلة الحالية، نتيجة لخلافات بين قيادة "قسد" والميليشيا حول الالتزام بالخطة الموضوعة للسيطرة على مدينة الرقة، مشيرة إلى أن الميليشيات "الكردية والتركمانية" مازالت تمارس "التمييز العنصري" بين المقاتلين العرب والأكراد خلال توزيع مهام الاقتحام ليكون الثقل الميداني على "الميليشيات العربية" في حين يتم تصدير الانتصارات إعلامياً على إنها "انتصارات كردية على داعش".

ونتيجة لعدة  اجتماعات عقدت في "عين عيسى" بين ممثلي الطرفين لحل الخلافات، قررت "قسد" بقرار من جانب واحد "إقصاء" ميليشيا ثوار الرقة من التخطيط والمشاركة في العمليات القتالية، الأمر الذي يرجح إعلان الميليشيات موالاتها لعملية "درع الفرات"، الأمر الذي ينذر بحرب ميليشياوية محتملة الاشتعال في ريف الرقة الشمالي.

وتأتي هذه الأنباء مع بدء الحكومة التركية ببناء جدار عازل على طول الحدود السورية التركية الواقعة إلى الجنوب من مدينة "أورفا" التركية، والتي تقابل أراضي محافظة الرقة، في حين إن حشوداً من الميليشيات التابعة لعملية "درع الفرات" نقلت خلال المراحل الماضية إلى مناطق محافظة "أورفا" تحضيراً لتدخل تركي في المنطقة.

يشار إلى أنه وبحسب مصادر ميدانية، فإن المعارك التي تشهدها المناطق الممتدة بين ريف الرقة الشمالي وريف حلب الشمالي الشرقي بين كل من "قسد – داعش – درع الفرات" لم تشهد إلى الآن أي بوادر حسم ميداني لصالح أي من الأطراف الثلاثة التي تتحارب فيما بينها، في وقت تؤكد فيه مصادر ميدانية سورية إن الجيش السوري نقل قوات عسكرية إلى عدة مناطق بريف حلب الشرقي والجنوبي الشرقي تمهيداً لفتح حساباته الخاصة في المنطقة.

خاص جهينة نيوز


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا