للمعارضين فقط: أميريكي تخلى عن جنسيته وطالب باعتقال خونة الكونغرس .. لماذا؟؟ ..بقلم نارام سرجون

السبت, 24 كانون الأول 2016 الساعة 23:07 | مواقف واراء, زوايا

للمعارضين فقط: أميريكي تخلى عن جنسيته وطالب باعتقال خونة الكونغرس .. لماذا؟؟ ..بقلم نارام سرجون

جهينة نيوز:

هذا نموذج فريد من الثورة المضادة الأخلاقية حيث يهاجر العالم الى أميريكا لنيل شرف الانتماء الى الدولة الأفضل في العالم ويموت دونها في البحار مئات الآلاف .. ويأتيك المهاجرون وهم يحملون جوازات السفر الامريكية ويتبخترون عندما يزورون أقاربهم في الوطن ويعاملونهم على أنهم أدنى درجة لأنهم عادوا من أميريكا وقد ارتقوا حضاريا وأخلاقيا وسياسيا .. ويعظونهم مواعظ الديمقراطية ويتباهون أنهم يمارسون حق الانتخاب الذي حرم منه العرب .. ويهزون رؤوسهم أسفا على أننا لاننعم بما يتنعمون به من حرية بلانهاية ومتعة اللعب بصناديق الانتخاب ..

لكن كين أوكييف هذا المفكر الاميريكي الثائر يسير في الاتجاه المناقض لهؤلاء البسطاء من العرب الامريكيين وكل المهاجرين حيث يعلن تخليه عن الجنسية الاميريكة لأنها عار عليه ولأن الاميريكي يخضع لأبشع أنواع الاستغلال ولايوجد من يحميه من عنف السلطات الاميريكة التي تقدر باسم القانون ان تقتل من تشاء وتعتقل من تشاء وتعدم من تشاء في محاكم عسكرية وسرية تحت مظلة الدستور الاميريكي الذي يخول الرئيس وادارته كل الصلاحيات .. وكين أوكييف يدعو بشجاعة الى اعتقال هؤلاء الخونة في الكونغرس والادارة الامريكية الذين خانوا الدستور الذي اؤتمنوا عليه من الشعب بل ووقفوا مثل الدجاج يصفقون لنتياهو خوفا منه ..

ولعل تفسير كين اوكييف للعنف في الشرق الاوسط هو من أقوى الآراء التي تجاهر بما نعرفه عن سورية .. فهو يضع كل مايحدث في الشرق الاوسط من عنف باسم الربيع العربي وكل الضحايا والجرائم برقبة المشروع الصهيوني الذي يريد بناء اسرائيل الكبرى التي لاتكبر الا بازياد منسوب الكراهية والعنف بين مكونات الشرق الاوسط وارتفاع منسوب الدم والأشلاء .. فكل هذا الدم تسفكه اسرائيل بيد التنظيمات الاسلامية من أجل مشروعها .. ويستغرب أوكييف كيف يمكن أن يصدق الناس أكذب وأوقح ساسة العالم الذين هم ساسة الغرب ..

هذه شجاعة لاتوصف من قبل حر حقيقي وليس مثل الأحرار الصناعيين البلاستيكيين المعارضين السوريين والعرب عموما .. الذين يتملقون أميريكا وحريتها هم يعلمون تمام المعرفة أن هناك أحاديث لايسمح لهم بالحديث فيها والاعلان عن آرائهم فيها والا فان القوانين الرادعة بانتظارهم وصلاحيات الامن بلاحدود في اعتقالهم واختطافهم ومحاكمتهم واعدامهم .. ولذلك يلتزمون حرفيا بكل التعليمات الصارمة ..

الثورجيون والمعارضون العرب طبعا اذا سمعوا هذا الكلام سيستغربون ويصابون بالدهشة ولاشك انهم سيتهمون هذا الرجل بأنه عميل روسي أو شبيح او من جماعة ولاية الفقيه الايرانية .. لأن المعارضين جميعا ايضا دجاج من دجاج المشروع الصهيوني .. لهم عقول الدجاج .. وقلوب وشجاعة الدجاج .. وأصوات الدجاج .. ويريدون ان يقودوا الأمة .. ولكن في حلب عرفوا أن الدجاج دجاج .. والأسود أسود .. وكل خونة الكونغرس الذين يجب اعتقالهم فعلا لم يقدروا أن يفعلوا شيئا .. خوفا على اسرائيل .. لأن الحرب على سورية تعني حربا اقليمية وستعني الحرب على اسرائيل .. وهم لايجرؤون على المس باسرائيل ..

سؤال ساذج: كم مواطنا أميريكا من أصل عربي ومسلم يعلم ان أميريكا تحرق بلاده وتقتل شعبه وتهين دينه ورسوله .. لديه الشجاعة أو الاستعداد أو حتى التفكير بالتخلي عن جنسيته الأمريكية احتجاجا؟؟ أنا أعرف الجواب .. فهل تعرفون .. ؟؟


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان- امريكا
    25/12/2016
    03:32
    هذا ليس كلام اعلامي محترف عاش بالغربه ( عيب )
    ماعلاقه امريكا كشعب وكحضاره بما يرسم في زورايب السياسيه في البيت الابيض ثم مقارنه سوريه بامريكا مقارنه عرجاء؟ وسوريه كوطن ربما في مشاعرنا هي اجمل لانها وطننا الاول الذي عشنا به ولكن من قال لك ان سوريه كانت نموذج لجنه الله في ارضه قبل ان نهاجر ؟ والقياده السياسيه في سوريه تتحمل مسووليه الازمه ايضا وتتحدث عن سوريه وكانها سوريه كانت ونموذجا للديمقراطيه وكأن عهد بشار الاسد يساوي عهد الخليفه عمر بن الخطاب مع انك كنت تعيش في بريطانيا يا نارام وتعرف الفرق الحضاري جيدا ولنقل بمجال الحريه والخدمات وبعدها ليس كل المعارضه على باطل ولا نقول لن السلطه مسؤوله عن كل الازمه المتوارثه منذ عهد معاويه وحتى اليوم، ومن يتعالي علي ابناء وطنه هذه مشكتله ولكن مع الاسف لايمكن اصدق انك اصاحب هذا المقال؟!

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا