إعداد خطب الجمعة لخمس سنوات قادمة ورفعها للرئيس المصري  

الثلاثاء, 10 كانون الثاني 2017 الساعة 13:57 | سياسة, عربي

إعداد خطب الجمعة لخمس سنوات قادمة ورفعها للرئيس المصري   

جهينة نيوز:

أعاد اعلان وزارة الاوقاف المصرية عن "إعداد خطب الجمعة لخمس سنوات قادمة ورفعها لرئيس الجمهورية"، الجدل من جديد، بعد أن تصدى "الأزهر الشريف" قبل خمسة أشهر لتعليمات سابقة للوزارة بضرورة التزام الخطباء بالخطبة المكتوبة.

وسعى الأزهر لإسقاط فكرة الخطة المكتوبة، وتمكن من التخفيف من حدتها بداية آب 2016، ويبدو أنه تم تغييبه عن الخطة الجديدة الأكثر إثارة للجدل، إذ خلت اللجنة المكلفة وضعها من أي ممثل رسمي له، بينما ضمت عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة.

وتأتي مبادرة الأوقاف استجابة لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي في خطابه بمناسبة المولد النبوي الشريف في ( 8 كانون الأول 2016)، حين طالب مجدداً بتصويب الخطاب الديني وتحديثِه، وتصحيح ما سماه "ما تراكم داخل الخطاب الديني من مفاهيم خاطئة تراكمت بفعل مرور الزمن".

وفي الخطاب نفسه، قال السيسي: "أعربت لوزير الأوقاف عن حاجتنا إلى تشكيل لجنة من كبار علماء الدين والاجتماع وعلم النفس؛ للتباحث في نقاط القوة والضعف التي يعانيها المجتمع المصري؛ لتنقية النصوص وصياغة خارطة طريق تتضمن المناسبات الدينية المختلفة على مدار العام، وتضع خطة محكمة على مدى 5 سنوات؛ لترسيخ الفهم الديني الصحيح على مستوى الجمهورية".

وبالفعل، أعدت وزارة الأوقاف لجنة لإعداد خطب الجمعة لخمس سنوات مقبلة، وتكون مهمة هذه اللجنة استخلاص ما دار في الجلسات مع أساتذة علم النفس والاجتماع والإعلام والسياسة والدين وصياغة مقترحاتهم في عدة خطب.

ويهدف ذلك إلى وضع خطتين قصيرة المدى، وتشمل 54 خطبة للعام الأول، ومتوسطة المدى وتشمل 270 موضوعاً لمدة 5 سنوات، كما ورد على بوابة وزارة الأوقاف الإلكترونية.

واللجنة مكونة من مجدي عاشور المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، وعبد الله مبروك النجار العميد الأسبق لكلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر، وأحمد علي عجيبة الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية (تابع لوزارة الأوقاف)، وسامي الشريف عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة، ونبيل السمالوطي أستاذ علم الاجتماع والعميد السابق لكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر.

ويقول نبيل السمالوطي أستاذ الاجتماع وعضو لجنة إعداد الخطب، إن الموضوعات التي اتفقوا عليها كخطب للجمعة للآن؛ هي: حرمة الدماء في الإسلام، والمواطنة في الإسلام، والتسامح، وحق الآخر، وستواصل اللجنة جهودها حتى تستكمل الخطة الخمسية.

ويبين السمالوطي أن هذه الموضوعات ستكون استرشادية للأئمة في النصف الأول من الخطبة؛ أي قبل جلسة الاستراحة، وبعدها يتطرق الخطيب إلى المشاكل المحلية التي تعانيها كل محافظة على حدة، فكما يقول: "ما يشغل الناس في العريش يختلف عن ما يهم قاطني القاهرة".

ويؤمن السمالوطي بأن إعداد خطب الجمعة لـ5 سنوات قادمة سيكون مجدياً؛ لأنه يضع أبعاداً وفهماً حقيقياً للقضايا في الإسلام سواء الاجتماعية أو النفسية أو السياسية، ليكون الإمام على دراية كاملة بكل تفاصيل القضية.

وعن مخاوف البعض من انصراف الناس عن خطب الجمعة؛ لأنها ستكون معدة سلفاً، قال عضو لجنة إعداد الخطب إنها ليست خطباً مكتوبة يجب الالتزام بها نصاً، ولكنها قضايا يتناولها الإمام بأسلوبه ثم يتحدث بعد ذلك في القضايا التي تهم الناس، موضحاً أنهم سيضعون لب القضية وبعض الآيات والأحاديث الاسترشادية التي تثري الخطيب.

ولفت إلى أن جميع ما وضعوه للآن قضايا عامة لا جدال فيها تمثل جذور الإسلام الرئيسية، وهناك قضايا أخرى لم يتم الاتفاق عليها بعد

وفيما تعلق بعمل اللجنة.. ذكر السمالوطي أنهم سيجمعون كل المقترحات التي يطرحها أساتذة الجامعات وعلم النفس والسياسة والشخصيات العامة وتنقيحها وصياغة المتفق عليه، مبيناً أنه لا توجد أية خلافات في وجهات النظر بين ضيوف اللقاءات الماضية، ولكن الخلاف في الأولويات.

الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، أوضح أنه حتى الآن أجندة عملهم مسودة لعناصر موضوعات ستُطرح على اللجنة المشكّلة والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وكبار العلماء وعلماء النفس والاجتماع، وبعد ذلك يتم إقرارها.

وذكر أن إفراز اللقاءات سيحدد إن كانت هذه الخطب ستُوضع كعناوين فقط لموضوعات أو محاور أو أكثر أو أقل من ذلك.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا