بمعدل يومي ألف نازح إلى عفرين.. الميليشيات "تبتزهم" و الأمم "تطنشهم"

الثلاثاء, 10 كانون الثاني 2017 الساعة 20:09 | شؤون محلية, أخبار محلية

بمعدل يومي  ألف نازح إلى عفرين.. الميليشيات

جهينة نيوز-خاص:

أكدت مصادر خاصة لـ "جهينة نيوز" إن ما يزيد عن 1100 نازح سوري وصولوا من مناطق متفرقة في شمال وشرق سوريا إلى مدينة "عفرين" بريف حلب الشمالي، هربا من القصف العنيف للنظام التركي والتحالف الأمريكي، إضافة لعدد إضافي فرّ من مناطق وجود تنظيم داعش في الرقة ودير الزور.

ولفتت مصادرنا في ريف حلب الشمالي، إلى أن النازحين القادمين من مناطق "الباب – الرقة - دير الزور – البوكمال-"، أضىفة إلى مدينتي "جرابلس – إعزاز" الخاضعتين لسيطرة الاحتلال التركي وميليشياته المعروفة باسم "درع الفرات"، دخلوا إلى "عفرين" من الجهة الشرقية بعد تعرضهم للابتزاز المادي من قبل الحواجز التابعة لكل من ميليشيا "قسد" و ميليشيات "درع الفرات".

وبيّنت المصادر إن الهاربين يضطرون لدفع مبلغ 400 دولار أمريكي لمرور العائلة الواحدة من خلال حواجز "قسد" كما إن العائلة نفسها ستدفع مبلغ مماثل خلال مرورها من حواجز "درع الفرات" المتمثلة بحواجز "حركة أحرار الشام" و "الجبهة الشامية" قبل الوصلو إلى المناطق التي تسيطر عليها الوحدات الكردية المدافعة عن ريف حلب الشمالي الأوسط "تل رفعت – منغ" وتتخذ من عفرين مقراً أساسيا لها.

وأوضحت مصادر "جهينة نيوز" إن الوحدات الكردية المتواجدة في عفرين لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بتحالف ميليشيات "قسد"، وهي تنسق في تحركاتها الميدانية مع الحكومة السورية في جميع المجالات.

النازحون وبحسب ما تؤكده المصادر ينقسمون بعد دخولهم إلى عفرين بين المخيمات المحيطة بالمدينة أو في الفنادق التي تؤجر غرفها بمبالغ خيالية، ويأتي ذلك مع تعمد "الأمم المتحدة" لإهمال المخيمات الموجودة في محيط "عفرين"، الأمر الذي تعتبره بعض المصادر الكردية بأنه ناتج عن ضغوط كردية على المنظمات الإنسانية.

وتستمر حركة نزوح الأهالي من مختلف المناطق السورية نتيجة الاشتباكات الحاصلة بين أطراف الصراع في سوريا أو نتيجة لسياسات التهجير الممنهج التي تتبعها المجموعات التي تحتل مناطقهم. ويتوجه النازحون صوب مقاطعة عفرين لتوافر الأمان فيها.

وقدم اليوم 1100 نازح من مناطق () فارين من ممارسات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جهة ومن مرتزقة داعش من جهة أخرى.

ودخل النازحون إلى أراضي المقاطعة عبر المدخل الشرقي الواقع قرب قرية قطمه بناحية شرا، حاملين معهم أكياساً وحقائب في داخلها بعض حاجياتهم الأساسية.

وبدورها، استقبلت قوات الأسايش النازحين، وبدأت بتدوين اسمائهم في سجلاتها الخاصة، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الأمنية لمنع تسلل المرتزقة بين النازحين إلى داخل المقاطعة.

وبعد أن ينتهي النازحون من الإجراءات في المعبر، توفر لهم قوات الأسايش المركبات لنقلهم إلى أما إلى مخيمي روبار وباصلة، أو إلى نواحي المقاطعة، أو تسهل عملية عبورهم ضمن أراضي المقاطعة، إما إلى ادلب أو حلب وذلك حسب رغبة النازحين.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا