مصطلحات الأزمة وأزمة المصطلحات في إعلامنا... "الإدارة الذاتية" الكردية، هل هي حركة استقلال أم انفصال؟!

الجمعة, 17 شباط 2017 الساعة 16:07 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

 مصطلحات الأزمة وأزمة المصطلحات في إعلامنا...

جهينة نيوز-خاص

كلنا يعرف أن انفصاليي الأكراد من المتمتعين بالهوية السورية والقاطنين في أجزاء من شمال سورية وشمالها الشرقي قد عزموا بمساعدة قوى دولية على تأسيس دولة كردية أجنبية في الأراضي السورية باقتطاع أجزاء منها وضمها إليها بواسطة إعلان "فدرالية" خاصة بهم تشمل الشريط السوري الممتد من عفرين إلى القامشلي مروراً بعين العرب وتل أبيض-ومؤخراً الرقة ومنبج والمناطق التي سيطرت عليها قوات ما يسمى "سورية الديمقراطية" في الحسكة وحلب-...وقد أطلقوا على تلك "الفدرالية" اسماً كردياً هو "روج آفا" (أي غرب كردستان) بما يتناسب مع دعوات أطلقها سياسيون ومثقفون أكراد من أن حدود " كردستان" هي من الفرات إلى بحيرة فان، ومن الأهواز تجاه الكويت وحتى اسكندرون على البحر المتوسط، وذلك بالرغم من بُطلان مزاعم امتلاكهم للأرض في أي عصر من العصور السورية...وقد استغل بعض الانفصاليين من أكراد سورية الفوضى في المنطقة بالتنسيق مع قوى غربية وصهيونية، فأعلنوا بتاريخ 17/3/2016 "الفدرالية" التي يرونها مقدمة لضرورة اعتماد نظام مماثل في الاراضي السورية كافة ما بعد الحرب، وقد تردد صدى هذه الفدرالية حتى في بعض وسائل الإعلام المحلية-إلى جانب وسائل إعلام عربية وصديقة منها ما يرفع شعار المقاومة-...أما تعاطي الخبر الكردي فقد أتى بشكل يعكس الجهل الكامل لوسائل الإعلام تلك في المفردات والتفاصيل السياسية والتاريخية...

"سوريانا إف إم" تخلط بين "الاستقلال" و"الانفصال"!

بتاريخ 15/2/2017 قدمت إذاعة "سوريانا إف إم" تقريراً "سياسياً في نشرتها الإخبارية في الحادية عشرة صباحاً، تحدثت فيه عن "استقلال" الأكراد السوريين مرتين، مع الإشارة إلى أن التقرير لم يكن يقتبس المعلومات أو ينقلها حرفياً عن وكالة أجنبية، وبالتالي فقد كان حريّاً بمعدّي التقرير الانتباه إلى مصطلح "الاستقلال" الخاطئ، فالصحيح هو "الانفصال"... وفيما لو بحثنا بمعاني "الاستقلال" نجد أنه "تحرر شعب ما من نير الاحتلال بالقوة المسلحة أو بأية وسيلة أخرى..."...فأي استقلال للأكراد السوريين تتحدث عنه الإذاعة المذكورة؟! وهل باتت الدولة السورية التي احتضنت الأكراد اللاجئين الفارّين من بلادهم الأصلية في إيران منذ أربعمئة سنة، قوة احتلال؟!

وهنا لا بد من الحديث عن أن هذا الخطأ المعرفي الوارد في تقرير "سوريانا" -وفي تعاطي بعض وسائل الإعلام مع الخبر الكردي الانفصالي-إنما يعود إلى جهل في حقيقة مصطلحات ما يجري، تلك المصطلحات التي تسرّبها آلة الإعلام الغربية المعادية والتي تُبث بعناية من قبل سياسييين أعداء...

وللمصطلح المدروس فعله الخطير بين أوساط الجمهور والرأي العام، فإدراجه تدريجياً في وسائل الإعلام يلعب لعبته النفسية لدى المتلقين غير المطّلعين على أوراق التاريخ، فيظنون أنه -أي المصطلح الخاطئ- يجسد الحقيقة على الأرض...

ما يحلم به الانفصاليون يتردد على أثيرنا!

وعودةً إلى التعاطي الخاطئ للخبر الكردي الانفصالي، ففي شهر كانون الأول 2014 وصفت إذاعة "شام إف إم" زيارة وزير الخارجية الفرنسي الأسبق "برنار كوشنير" إلى شمال سورية بأنها زيارة إلى (المناطق ذات الغالبية الكردية في شمال سورية للاستعلام عن "الإدارة الذاتية" في تلك المناطق) –حسب تعبير الإذاعة المذكورة في نشرتها المسائية بتاريخ 1/12/2014-، وبتاريخ 7/12/2015 قدّمت قناة "الميادين" تقريراً إخبارياً عن الأوضاع في مدينة عفرين السورية مطلقة عليها اسم "مقاطعة عفرين" وواصفةً إياها بالكردية، والقرى القريبة منها بــ "العربية"، ثم رسمت القناة الخريطة السورية ملوِّنةً فيها الشريط الشمالي السوري باللون الأحمر على أنه "كردي" يضم عفرين وعين العرب وتل أبيض والقامشلي واصلةً إياه بشريط ما سُمي "كردستان العراق"، فيما أثنى العدو الإسرائيلي على محاولات انفصال الأكراد في دويلة خاصة بهم معتبراً ذلك "ضرورة ونضالاً كردياً من أجل الاستقلال"...!

قناة "روسيا اليوم" أيضاً!

بتاريخ 10/12/2016 بثت قناة روسيا اليوم شريطاً إخبارياً متضمناً "ريبورتاجاً" تلفزيونياً من إعداد مراسلها في عين العرب "محمد عبد الرحمن حسن"، التقى فيه بعض سكان المدينة ممن اشتكوا للقناة تقصير الجهات المانحة في موضوع "إعادة إعمار عين العرب" والذي عُقدت مؤتمرات له خارج سورية وقُدِّمت فيه وعودٌ من الجهات المانحة (للإدارة الكردية) –حسبما ذكر المراسل المذكور- واللافت للانتباه أن كل من استضافهم المراسل –وهم ثلاثة مواطنين من المدينة- تحدثوا فوق أطلالها باللغة الكردية... وفيما عرضت الكاميرا صوراً للمدينة المدمّرة خلف لافتة اسمها المحرّف بالحروف اللاتينية أي "كوباني"، ركّز بعض اللقطات السريعة على شعارات ورموز كردية خلت من الإشارة إلى سوريّة المدينة أو عروبتها...فهل هو خطأ إعلامي تقع فيه قناة "روسيا اليوم" منذ فترة، أم أنه خطأ سياسي أملته ظروف دولية لا زالت ضبابية بخصوص وحدة التراب السوري؟!

المبعوث الدولي والأكراد السوريون

تلقف انفصاليو الأكراد تصريحات المبعوث الأممي إلى سورية "ستيفان ديميستورا" بسرور كبير حين قال بتاريخ 29/6/2016 "إن "الأكراد" يمثلون نسبة خمسة بالمئة من مجموع سكان سورية"، معتبرين ذلك في منشوراتهم "الحقيقة التي يجب ان يقرّ بها الكردي قبل العربي..." وقصدهم القول إنهم ليسوا سوريين وإن أكراد "ديميستورا" المقصودين في تصريحه هم الأكراد الذين يعيشون في "الشام" و"حلب" وليس في المناطق "الكردية" قبل اتفاقية "سايكس بيكو" التي هي الآن مناطق الإدارة الذاتية– "روج آفا" –كما يسمّونها وكما يعتقدون! وذلك دون أن يقرّوا بأن التواجد الكردي في سورية إنما بدأ على شكل لجوء إنساني للأكراد إلى سورية قبل أربعمئة عام فقط، حلّو بموجبه ضيوفاً على السوريين وخاصةً الآشوريين والسريان الذين أكرموا وفادتهم.

أزمة إعلامنا تزيد النار حطباً

فهو إعلام لم يتعاط -في غالب الأحيان- بخبرة وعلمية وخلفية معرفية "أكاديمية" مع ما يجري، بل إنه أخلى الساحة نوعاً ما لبعض مراكز الدراسات والقنوات الوليدة بعد اندلاع الأزمات العربية التي تسمّت بمصطلح "الربيع"، وكأن بعضها يعبّرعن كامل توجهات الجمهورية العربية السورية، وهذا مؤسف...ومنذ انطلاق الأحداث مطلع عام 2011 انصبّت مداخلات المحللين المحليين على "الصهيو تكفيري" الذي يسهل كشف أوراقه لأي مبتدئ في السياسة والمعرفة، بينما تُركت القضايا الاستراتيجية لعبث الإعلام الغربي والعربي، ولتعم مصطلحاته بين سطور "المراسلين الجدد" دون أدنى دراية بما يرددون...ولعل الأزمة السورية هي من أكثر الأزمات الوطنية ذات الصبغة العالمية التي تتطلب العودة إلى أوراق التاريخ وأبحاثه الجديدة لفهم تفاصيلها والتمكُّن من بناء منصات الدفاع عن البلاد ضد أخطارها وما خُطط لها وفيها، وعلى سبيل المثال، فموضوع محاولة بعض الأكراد السوريين الانفصال بأجزاء ومناطق من سورية، إنما تردد صداه -قبل الحرب- في دراسات أجنبية تاريخية وأثرية-ديموغرافية مشبوهة تناولت بالمعلومة المسيّسة والخاطئة واقع تلك المناطق منذ آلاف السنين، بما يغري الانفصاليين على التذرّع بمبررات وحجج لما يقومون به رغم أنها واهية، وكذلك الأمر، فما تعرض له الآشوريون والسريان السوريون من إبادة وتهجير وطمس لعناصر هويتهم -وهم من أعرق الأصول السورية القديمة- ثم ما تعرضت له مدينة معلولا وتدمر وسائر مدن التاريخ السوري القديم، يؤكّد وجود هدف إسرائيلي مستمر منذ عقود لمحو أصالة الهوية السورية القديمة والمستمرة، وذلك لصالح إيديولوجيا صهيونية مستمدّة من "التوراة" و"التلمود"...

ومن الضروري أن نشير هنا إلى أن بعض حالات التدخل المعرفي المختص لمناقشة ما سبق في وسائل الإعلام المحلية، قد جوبه بعنف حكومي غير مسبوق.

وختاماً نشير إلى أن حرب المصطلحات هي حرب مفتوحة على بلادنا منذ تأسيس منظمة الأمم المتحدة وقد استعرت هذه الحرب بعد تأسيس الكيان الإسرائيلي الغاصب، وخلال الأحداث المندلعة في سورية منذ عام 2011 فقد استعرت هذه الحرب أكثر فأكثر، أما كل مصطلح خاطئ، فإنما يعتبر عنواناً جزئياً -وربما كلياً أحياناً- لجزء خطير من مخطط استهداف سورية.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 شرحبيل
    17/2/2017
    16:33
    فرحوا بتراخيص تأسيس إذاعات إف إم...ولكن...
    المطالع لمعظم برامج هذه الإذاعات يكاد يلطم نفسه، فهي إذاعات لا توظف المختصين القادرين على إطلاق إذاعة...بل كل من نراهم مبتدئون لا علاقة لهم بالعمل الإذاعي أو الثقافي...لا تُلام سوريانا على أخطائها...إنما يُلام القائمون على الإعلام المحلي.
  2. 2 عدي
    17/2/2017
    16:59
    يجب إغلاق مكاتب "الميادين" في سورية
    وكفانا في لعبة "الانفتاح"...لا يجب أن نسمح لشخص مثل "بن جدّو" أن يمارس الشطارة والذكاء علينا...
  3. 3 عدنان احسان- امريكا
    17/2/2017
    17:28
    الازمه في سوريه جذورها اعمق من ازمه مصطلحات .
    حرب المصطلحات مساله مدروسه ، ومنتقاه بعنايه مشدده واخترعتها مدارس استراتيجيه تديرها اجهزه استحبارات عالميه ، ولكن ازمه المنطقه ليست ازمه مصطلحات ، ولكن الي اي مدى ممكن ان تنجح مثل هذه المشاريع التي تستغل الازمات في المنطقه لكي تتتسلل تحت غطاء الازمه وتشكل ازمه جديده ؟ ولنقول بصراحه ان الحكومات السوريه المتعاقبه تتحمل نتائج مثل هذه الازمات وفشلت بحل مساله الهويه الوطنيه ووضعتها تحت مظلة الحزب القائد + احزاب ديكور فاسده وفشلت الحكومات الوطنيه بحل المشكله الاقتصاديه والاصلاح الزراعي واعتمدت علي معونات الخليج وخطابها الاعلامي كان بائس لا يجيد الا اخبار استقبل وودع وفي ظل هذا الفشل والذي كان المبرره الوحيد الصراع العربي الصهيوني واستغل المعادين لسوريه هذه الثغره لينفذوا مخططاتهم .
  4. 4 إعلامي
    18/2/2017
    13:54
    المستشارون الإعلاميون لرئيس الحكومة...مرحبا!
    كيف حالكم؟!...نعرف أن معظمكم درس الإعلام في سنوات الثمانينات والتسعينات، أي أنكم من الجيل الذي يجب أن يكون معتداً بنفسه...لكن ملاحظاتنا عليكم هو أن بعضكم لا يقوم بأكثر من دور مرافق لوزير ما أو رئيس الحكومة أثناء وجود مؤتمر صحفي أو مقابلة مع المذكورين... وذلك بالرغم من وجود مرافقين...!...يجب أن تعطوا لأنفسكم مكانة أكبر من ذلك، ولو لم تُسند لكم مناصب لقاء مرافقتكم اللصيقة للمعلم...فعلى عاتقكم تقع مسؤولية إعلام ينحدر ثقافياً وسياسياً... والتاريخ يسجل ولن يرحم.
  5. 5 زنبقة
    18/2/2017
    13:55
    يجب على المستشارين الكبار التفرغ قليلاً لسماع ترهات الإعلام
    فهذه الترهات محسوبة عليهم...
  6. 6 ملاحظ
    18/2/2017
    14:00
    "الميادين" جردت إعلامنا من مهامه...
    وهذا ملاحظ بقوة...لقد اطمأن إعلامنا إلى شعارات الميادين المرفوعة، كما اطمأن إلى بعض الوجوه التي تستضيفها القناة، فرمى كل بيضه في سلة الميادين...بعض إعلامنا يقص تحاليل وأخبار القناة ويلصقها كيفما اتفق...كما تُرك الحبل على الغالب لمراسلي الميادين ليظهروا وكأنهم أكثر حرفية وأكثر حرية من إعلاميينا...برسم المسؤولين عن الإعلام.
  7. 7 تربوي
    18/2/2017
    14:19
    يجب إعادة مسؤولي الإعلام إلى المدارس الثانوية
    مع تدريبهم على كتابة مواضيع في التاريخ والسياسة.
  8. 8 سرور
    18/2/2017
    14:24
    منذ أشهر قليلة فاحت رائحة الإعلام كثيرا
    سارة؟!!!
  9. 9 وهيب رسلان
    19/2/2017
    20:14
    منهج حكومتنا خاطئ...
    فهي تعتبر ننفسها حكومة خدمات فقط...ولا تفكر مطلقاً بمواضيع هوية البلاد وما يحدث لها...طيب...خدمات الحكومة تتراجع يوماً بعد يوم...فلا خدمات إذاً ولا اهتمام بالقضايا الاستراتيجية...فلماذا يعادي خميس البعض؟!؟! لماذا يهرب من الملفات الاستراتيجية وهو قانونياً وإدارياً المسؤول عنها...لماذا يتعامل مع الناس على أسس مرفوضة؟
  10. 10 إبراهيم
    21/2/2017
    00:05
    موضوع الهوية آخر اهتمامات الحكومة
    رئيس الحكومة لم يتوجه لمدير الآثار بسؤال واحد حول ارتكاباته، بل ركب قطار الداعمين له ... هناك حقوق يا سيد خميس لن نسكت عنها ولو إلى يوم القيامة.
  11. 11 ترامب
    21/2/2017
    16:23
    مصطلح منصات المعارضة!!!!
    من أدخل هذا المصطلح إلى الاستخدام حديثاً؟!...وما المقصود منه؟.!!
  12. 12 هني
    23/2/2017
    16:39
    إفلاس المحللين السياسيين
    طبعاً لا نقصد من موضوع الإفلاس أمراً مادياً، فهؤلاء جيوبهم مليئة بثمن ما يبيعونه من كلام...إنما لا يقدّم أحد منهم الحقيقة الخالصة، أولاً لعد توصله إليها وثانياً لعدم الجرأة...
  13. 13 شاهيناز حكيم
    23/2/2017
    16:42
    اليوم في جنيف المهزلة4
    انطلقت مفاوضات جنيف 4 ووفد "المعارضة" يريد مواجهة الوفد الرسمي...أي أن القتلة الإرهابيين سيجلسون مع السياسيين الرسميين...سنرى ما سيحدث...لكنني أعتقد أن موسم السياحة في أوروبا قد بدأ.
  14. 14 غضب
    23/2/2017
    16:57
    أنت مرعوب...إذاً أنت مرغوب !!!
    لقد أسست حكومة العطري لكل ارتكاب خاطئ ضد البلد، وأتت بعده حكومات حجاب والحلقي وخميس التي تابعت نهجه وأسست -على ما أعتقد- لصراع طويل الأمد، فهي حكومات أججت الفوارق الاجتماعية وقمعت المثقفين والإعلاميين، وحمت الفاسدين بل وأخطر الفاسدين...مقابل الاعتداء على الآخرين المطالبين بقمع الفساد...من سينسى حجاب والحلقي وخميس والمجموعات التي أحاطت بهم، وإذا كانوا قد اعتقدوا أن رعب الناس يقيهم شر الحساب القانوني فهم مخطئون...والأيام والسنون لا تعد بالانتظار القاتل بل بلمح البصر الآتي ليقتلع أولئك الجهلة بمعنى الوطن السوري وقدسيته التي يلطخها الاستهتار والتكبّر والاستكبار الحكومي المقيت...أحد المذكورين أعلاه -حين كان وزيراً- كان يقبض الرشوة في مكتبه...!...فأي تافه مريض هذا، وكيف يعتقد أنه سينجو من الحساب
  15. 15 سمّيع
    23/2/2017
    17:07
    "قبضاي" من "معارضة" حميمييييييييييم...!
    يهاجم مسامعنا كل يوم عبر إذاعات "الإع إم" على أنه أرسطو السوريين أو ابن خلدون، ولا يتوانى عن الألفاظ البذيئة والسوقية وكأنه سمكري سكران في سوق النحاسين...مع الأسف لم يفهم بعد أنه مكشوف وأن دوره لا يعدو كونه عارض بضاعة رخيصة في سوق النخاسة السياسي...واليوم مثلاً تحدث في نشرة أخبار إذاعة "نينار" المبتدئة عن أن "النظام يسقط بصناديق الانتخاب..."...لكن مذيع نينار الفرخ قطع الاتصال...وما كان يجب أن يقطعه لنسمع ترهات البُشت المعارض ولنتأكد أكثر من أن جميع أنواع المعارضات أوباش يلتقطون ما يحيي جيوبهم ويقطعون أنفاس الوطن الذي يئن بوجود أمثالهم.
  16. 16 ابن كنعان
    23/2/2017
    18:58
    إشعال شمعة المصطلحات ولعن الظلام
    هذا الموضوع مهم جدا، والشكر الجزيل لكاتبه. لكن يبقى الدور الآن على كبار المثقفين والمؤرخين بتصحيح مصطلحات كثيرة دخلت في أدمغة الناس كالسوس، بدءاً من مصطلح الشرق الأوسط الذي ابتدعته بريطانيا قبل عقود، ومروراً بتعديلاته مثل الشرق الأوسط الجديد، والمعارضة المسلحة، والمعارضة المسلحة المعتدلة..... وأجد واجباً على وزيري الإعلام والثقافة (ثم التربية والتعليم العالي) أن يسهموا في الحرب الإعلامية القائمة.. وإشعال شمعة مهم، مع لعن الظلام.
  17. 17 ضو
    23/2/2017
    23:57
    مين فاضي للمصطلحات؟
    اللي صار صار وعم بيصير...ولسا...البلاد أُهملت بفعل مؤسسات نخرها الفساد.
  18. 18 همام
    23/2/2017
    23:58
    نتحدى ...
    نتحدى وزير الثقافة أن ينبس ببنت شفة ضد ما يقوم به انفصاليو الأكراد في سورية.

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا