المرصد "المعارض".. فصيل مسلح في برزة أفشل هجوما كبيراً على دمشق.. والجيش يشن هجوماً معاكساً

الإثنين, 20 آذار 2017 الساعة 10:19 | سياسة, محلي

المرصد

جهينة نيوز:

كشف المرصد "المعارض" مساء أمس الاحد، أن الهجوم الذي نفذته، فجر امس على أطراف حي جوبر والقابون، الفصائل المسلحة التابعة ل "جبهة النصرة" منهم "فيلق الرحمن" وحركة أحرار الشام" و"هيئة تحرير الشام" ياتي بعد 17 يوماً من فشل واحدة من أكبر "العمليات العسكرية" التي كانت ستشهدها العاصمة دمشق، إثر تحضر الفصائل المسلحة لتنفيذ هجوم من محور برزة نحو داخل مدينة دمشق.

وتابع المرصد، عمد لواء عامل في برزة بإفشال الهجوم عبر إبلاغ حواجز الجيش السوري بوجود آلاف المسلحين داخل الحي متحضرين لبدء عمليتهم.

وأضاف المرصد، "حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل في الثاني من آذار / مارس من العام الجاري 2017، على معلومات من عدة مصادر موثوقة، أكدت للمرصد أن لواءاً مقاتلاً ينشط في حي برزة الدمشقي، عمد إلى إفشال عملية واسعة متجهة إلى داخل العاصمة دمشق"

وفي التفاصيل التي أُبلغ بها المرصد، "فإن حي برزة الدمشقي الواقع في الأطراف الشرقية للعاصمة، شهد اليوم استنفاراً لمقاتلي هذا اللواء، بالتزامن مع استنفار لحواجز "النظام" المحيطة بالحي، على خلفية إبلاغ قسم من مقاتلي اللواء لحواجز النظام، بوجود تحرك لفصائل إسلامية من أبرزها هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام وجيش الإسلام، لتنفيذ عمل "عسكري" كبير، يتخذ من برزة نقطة انطلاق له، حيث سيقوم مقاتلو هذه الفصائل الذين جرى تهيئتهم مسبقاً لهذه العملية، بالتحرك من حي برزة، والالتفاف على الحواجز المحيطة ببرزة والتي يتمركز عليها "عناصر النظام" و"المسلحين الموالين لها"، ومن ثم سيهاجمون بغية التقدم إلى داخل العاصمة دمشق.

وأكدت المرصد عبر مصادره، أن العمل "العسكري للفصائل" كان من المقرر أن ينطلق صباح اليوم، ومع دخول آلاف المقاتلين إلى حي برزة، عمد مقاتلون من اللواء العامل في برزة والذي دخل في “مصالحة” مع "النظام" منذ العام 2014، ويتمركز مقاتلون منه في حواجز مشتركة مع "النظام"، بمحيط حي برزة، عمدوا إلى إبلاغ حواجز "النظام" بوجود عمل عسكري في الحي نحو العاصمة دمشق وبتفاصيله، ليبدأ استنفار "حواجز النظام" في محيط برزة، بالإضافة لاعتلاء قناصة هذا اللواء أسطح المباني ورصده لكافة الشوارع والمحاور الرئيسية في حي برزة.

وقال المرصد ان المصادر الموثوقة أكدت حينها "أن مجموعات من اللواء المقاتل العامل في برزة، كانت موافقة على هذا العمل، بيد أن مجموعات أخرى غير موافقة على هذا العمل، عمدت لإبلاغ "النظام" بوجود عمل "عسكري" يهدف لتنفيذ هجوم واسع والدخول إلى العاصمة دمشق".

وذكر المرصد "أنه قدر عدد المسلحين المجهزين للعملية والذين دخلوا إلى الحي بنحو 5 آلاف مسلح من الفصائل المسلحة، وأشارت المصادر أن هذه هي المرة الثانية التي يقوم بها هذا اللواء العامل في حي برزة، بإفشال عمل واسع كان يهدف لدخول ضاحية الأسد والسيطرة عليها مع تمكن "جيش الإسلام" من السيطرة على مرتفعات قريبة من الضاحية وبأطراف غوطة دمشق الشرقية".

تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوري أفشل، فجر امس الأحد، هجوما شنته الفصائل المسلحة عبر محور شركة الكهرباء في حي جوبر على أطراف دمشق، وقام بتدمير عربتين مفخختين للمسلحين، وظهر امس شن الجيش السوري ظهر أمس هجوم معاكس على اماكن تمركز تلك الفصائل المسلحة، هذا ونفذ سلاح الجو عدة غارات مكثفة في المنطقة.

وقالت مصادر ميدانية خاصة لجهينة نيوز ان الجيش السوري استعاد السيطرة على مبنى شركة الكهرباء في حي جوبر، مشيرة الى ان الجيش سيطر ناريا على مبنى الشركة الخماسية للغزل والنسيج ومبنى رحبة المرسيدس، وذلك بعد استيعاب الهجوم العنيف الذي شنته الميليشيات على مواقع الجيش فجر الاحد.

فيما نفى مصدر ميداني خاص لجهينة نيوز ان تكون الميليشيات قد سيطرت على اي جزء من ساحة العباسيين او المنطقة الصناعية،مؤكدة ان عملية استعادة السيطرة على النقاط التي تم اخلاءها بعد العمليتين الانتحاريتين فجر امس مسألة وقت قصير، وقد تكبد المهاجمين خسائر بشربة كبيرة.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان-امريكا
    20/3/2017
    15:34
    ليست هذه المره الاولى
    قبل هذه المره قام اعضاء هذا الفصيل بافشار هجوم اكبر واضخم في السنه الماضيه قامت به كل الفصائل بما فيها جيش الاسلام .. ووصلو بها الي ضاحيه الاسد واونجحوا باحتلال مواقع استراتيجيه مهمه .. لكن عدد كبيرمن هذا الفصيل قاتل وصمد واستطاع الجيش استعاده المواقع كلها .

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا