الدروس الخصوصية وتغيير المناهج و سوء تنفيذ الأبنية المدرسية على طاولة النقاش بمجلس محافظة اللاذقية

الإثنين, 20 آذار 2017 الساعة 12:34 | شؤون محلية, أخبار محلية

الدروس الخصوصية وتغيير المناهج و سوء تنفيذ الأبنية المدرسية على طاولة النقاش بمجلس محافظة اللاذقية

جهينة نيوز- عاطف عفيف :

وضع أعضاء مجلس محافظة اللاذقية أهم القضايا الخاصة بالتعليم ومديرية تربية اللاذقية على طاولة البحث والنقاش وذلك بجلستهم الأولى في الدورة الثانية لهذا العام.

حيث أشار العديد من الأعضاء إلى مشكلة الدروس الخصوصية والتي تعد حالياً مشكلة المشاكل بالنسبة للكثير من الأهالي ، و باتت تثقل كاهل العائلة ، ويخصص لها ميزانيات كبيرة سنوياً وتؤثر على لقمة العيش، فلم يعد هذا التعليم مجانياً كما يقال عنه، وطالب البعض بضرورة حضور الموجهين الاختصاصين للدروس لرؤية السوية المتدنية لطريقة التعليم بمدارسنا.

أما الموضوع الثاني الذي تم التركيز عليه بشكل مستفيض هو تغيير المناهج حيث أيدت أغلب المداخلات ضرورة التغيير لما تحتويه تلك المناهج من مغالطات وأخطاء قاتلة، وكونها لا تناسب التطور العلمي والتعليمي، في حين رأى البعض بأن الوقت غير مناسب لهذا التغيير بظل الأزمة ، وطالب البعض بضرورة إعادة نظام الفتوة السابق والحزم بضبط   موضوع اللباس، فبعض الطلاب والطالبات يأتون إلى المدرسة وكأنهم بعرس.

وطالب أحد الأعضاء بضرورة الكشف على كافة المدارس باللاذقية ودراسة وضعها الفني، وفتح تحقيق بسوء التنفيذ الكبير الحاصل  بالكثير من الأبنية المدرسية، فعدد كبير من المدارس وبعد وضعها بالخدمة تبدأ بتسريب مياه الأمطار، كما و تعاني الكثير من المدارس من تعطل دورات المياه بسبب سوء التنفيذ وهذا يشكل مشكلة للطلاب وقد يؤدي إلى انتشار أمراض ومشاكل صحية.

وشدد آخرون على ضرورة توزيع الفائض الكبير في بعض المدارس في حين مدارس أخرى بأمس الحاجة لبعض الاختصاصات وتعاني من نقص ببعض المجالات،وكذلك ضرورة مراقبة التسيب والممارسات الخاطئة خلال فترة الإستراحة.

ووجه أعضاء انتقاد شديد إلى المسابقة التي أعلنتها وزارة التربية مؤخراً حيث لم تحظ اللاذقية إلا على نصيب 200 فرصة لمدرسي التربية الدينية فقط ، بينما  بقية الاختصاصات لم تأت المسابقة على ذكرها مطلقاً، في حين تعاني اللاذقية  من فائض كبير جداً من الخريجين بكافة الإختصاصات منذ فترة طويلة ما زالوا على لائحة الانتظار.

ورأى البعض أنه لا بد من الاهتمام بحصة الرياضة والفنون والموسيقا لما لتلك الدروس من أهمية في بناء الجسم والشخصية السليمة للطالب، و تساهم في إفراغ الطاقات واكتشاف وخلق مواهب جديدة.

كما تحدث البعض عن موضوع الفساد حيث وصلنا إلى حالة مزرية من إنتشار هذا الوباء في كافة مفاصل الدولة وكان للتعليم نصيبه ، والخطورة وصول هذا الفساد إلى النظام الإمتحاني للطلاب ما يهدد مستقبلنا بعواقب وخيمة إذا لم يتم التصدي لهذا الموضوع، فهناك طلاب يأخذون علامات عالية بالنقل وهم لا يعرفون كتابة الإملاء ويضيعون الفرص على الطالب الجيد.

كما أشار أحد الأعضاء بأن وزارة التربية تقول  أن مركز الأحرار لا يجوز أن يكون إلا في مركز المحافظة وبالتالي لماذا هذه الازدواجية التي تم بها معالجة موضوع طلب الأهالي بفتح مركز إمتحاني للطلاب الأحرار في جبلة ، حيث تم فتح مركز للأحرار في مدينة بانياس التابعة لمحافظة  طرطوس لماذا...يا وزارة التربية؟؟     

بدوره قال مدير التربية : بأنه قبل استلامه منصبه كمدير تربية لم يتوقع وجود هذا الخلل والعفن في مجال العمل الإداري بتربية اللاذقية ، مشدداً على ضرورة مساعدة مجلس محافظة اللاذقية في حل الكثير من القضايا التربوية، وطالب الجميع ضرورة التواصل في حال وجود أي خلل لمعالجته وخاصة بموضوع الامتحانات القادم، مؤكداً بأن لن يدخل أي مدرس عليه إشارة في عملية المراقبة الإمتحانية.

وحول الفائض  اشتكى مدير التربية نفسه من تعيين 15 أمين سر بإحدى المدارس ولا تحتمل أكثر من خمسة ، وفي أخرى تجاوز عدد أمناء  المكتبة 30 مدرساً، وهكذا....، وأشار أن هناك توصيفات وظيفية استثمرها بعض المدرسين للإستفادة وهي غير موجودة بالنظام الداخلي أصلاً .

وبخصوص المناهج شكلت لجان من الموجهين والمدرسين المختصين لتطوير المناهج بما يتوافق مع الواقع في سورية ،وسيكون لهؤلاء المدرسين بصمة بهذا المجال، وسيكون هناك منهاج خاص للتربية الرياضية للمرة الأولى في سورية .

وبالنسبة للمسابقة تم تحديد العدد بناء على بعثة وزارية أتت إلى التربية وبناء على المعطيات تم تحديد الملاك .  

وبشأن الدروس الخصوصية والمعاهد الخاصة قال أن هناك ضابطة عدلية لمعالجة المخالفات بهذا الخصوص وتم تحويل الكثير من الضبوط إلى الرقابة الداخلية ونحن بانتظار النتائج ، كما نوه بأن العديد من المنظمات الدولية والجمعيات الأهلية قامت بترميم وصيانة ما يقارب 40 مدرسة.

بينما طالب رئيس مجلس المحافظة الدكتور أوس عثمان عدم الإعتداء على الساحات  بالمدارس و ضرورة إعادة بعضها خاصة بالمدارس المتهالكة التي تحتاج إلى إعادة بناء ، وترك تلك الساحات للطلاب لممارسة الرياضة والنشاطات المختلفة وتنمية مواهب وقدرات الشباب الرياضية والتوسع الطابقي شاقولياً في حال الحاجة لأبنية مدرسية جديدة.  


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا