حرب النجوم الحل الوحيد للازمه السورية..بقلم عدنان احسان 

الثلاثاء, 11 نيسان 2017 الساعة 00:08 | منبر جهينة, منبر السياسة

حرب النجوم الحل الوحيد للازمه السورية..بقلم عدنان احسان 

جهينة نيوز:

من حسنات الازمات اننا اصبحنا مجتمعا اكثر واقعيا ، وطحنتنا الاحداث ولم نعد نبحث عن الخلاص عبر الخرافات والأساطير ، بل من خلال المواجهة مع الأسئلة والخيارات الصعبه التحقيق ، وعلمتنا الأزمة أن الحقيقة هي الباقية. 

في اول ايام الازمه كنت أمسك قلبي قلقا وأصاب بالشرود وغير مصدق ثورات بشعارات وبدون برامج سياسية وبلا قيادات واعيه ، وكل الاسئله التي كانت تدور في خلدي كانت هاجسا يؤرقني ، اما اليوم انا مطمئن بان موقفي كان قريبا الى حد كبير من الصواب ، وتأكدت بشكل مبكر من صحه مواقفي منذ ان سرق بهايم الخليج الثوره ، لتصبح حروب داحس والغبراء التي كانت نتيجتها دمار الوطن . 

وسبب نجاح استقرائى للاحداث ولما سيحدث ، هو الدراية الكاملة والواعية بالفرق بين العقل الثوري وبين احلام المرتزقة .

وبعد هزيمه مشروع الخراب والتدمير لا اخفي اليوم عن سبب قلقي من المستقبل وأن المعركه لم تنتهي بعد ، ومابقي من الازمه هو السيناريو الاصعب ومعسكر صراع الحضارات ومرتزقته من هول الصدمه مصصم على انكار الهزيمه وهذا ليس بجديد لفهم عقليه رسل الفوَضى الخلاقه وفلاسفتها . 

فمنطقه الشرق الاوسط اليوم على طاولة قمار ، ولاعبون كثر جميعهم بدؤوا يخسرون والرابح الوحيد هي ورقة (الجوكر) المتمثله ببشار الاسد الذي كسر كل قواعد القمار السياسي وجعل باقي الأوراق كلها خاسرة ....والجميع لا يريد ان يعترف بالهزيمه ويريدون قلب الطاولة .. وانتقل الصراع لمعسكرهم تحول الصدام الي صراع بين من تكبد الخساره ، او من اراد ان يعوض خسارته ، او من يريد ان يخرج سالما من الازمه ، اومن ارد ان يضمد جراحه ، او من من نفذت ذخيرته ، وجميعهم نسوا شعارات الاطاحه بنظام الاسد وانه لايمكن التفاوض معه ، ومن المستحيل القبول به في ايه تسويه ؟ 

والمعروف ان هذه العقليه المصابة بالغرور والتي لا تقبل الهزيمة وتحاول تجاهل حقيقة أن هزيمتها في الازمه السورية هي هزيمه نهائية ولن ينهض المهزمون منها بسهوله ، وان كل مشاريعهم التي راهن عليها ،اصحاب فلسفه صراع الحضارات فشلت ولم يتعلموا من تجاربهم السابقه التي تورطوا بها وتساقطت الويتهم وكتائبهم ، وفصائلهم الوحده تلوا الاخرى كمشهد سريالي وفشل وتآكل و تشوه المشروع الذي رعته الولايات المتحدة عبر اصحاب نظريه التكفير ، وهذا الخازوق الذي دق بأسفلهم ، وباسفل من صدقهم ، ومن وثق بهم ، ومن قبض منهم ، ،ومن راهن عليهم ، ومن ارتهن لهم .

فهل تنفع صواريخ ترمب باعاده الروح لمنصاتهم التفاوضيه ام ان هذه الصواريخ جاءت لتنسف معادلات اللعبه ، وانهاء دور الكومبرس الذي كانت تلعبه منصات المعارضه ولتدخل المنطقه اليوم بحرب النجوم بابطالها ترمب وبوتين .لحل الازمه ، او زياده تعقيدها . 


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا