وجهه نظر في مساله ازمه الاعلام والسلطه في سوريه بقلم عدنان احسان

الخميس, 25 أيار 2017 الساعة 17:53 | منبر جهينة, منبر المحليات

وجهه نظر في مساله ازمه الاعلام والسلطه في سوريه      بقلم عدنان احسان

جهينة نيوز

من حق الإعلام الرسمي والغير رسمي استهدف العمل الحكومي وهذا لايعد إضعاف لهيبة الدولة الا اذا تجاوزوا القانون وقيم الدستور ....ومن حق وزير العدل ان يطلب من رئيس الحكومة «التعميم على وزارات الدولة كافة لموافاة وزارة العدل بالمواضيع الصحفية ليصار إلى معالجتها وفق الأنظمة والقوانين النافذة»..

.ووزير الاعلام محق بقوله «إننا لن نسمح لأحد أن يعيق حرية الإعلام ولكن وفق قوانين الدستور السوري، ..

اما الاجابه علي سؤال : هل إعلامنا في حالته أزمة إعلام إلى إعلام أزمة.؟

نعم الإعلام خضع أشواطاً من التحكُّم الحكومي لا يتسع المجال لذكرها، والشهداء والتضحيات هذا موضوع اخر والجميع قدم التضحيات .

نعم الفساد له حصانة في سوريه وهو ليس نتيجه الازمه فقط بل الازمه نتيجه الفساد . 

و الفساد ليس هو المشكله الوحيده في سوريه ، بل موجود حتى بثقافتنا الفاسده التي مهدت لمنظموه الفساد الشامله . 

مراجعة ما نشر في الفترة الماضية وما اقترفه الصحفي بحق القوانين والأنظمة النافذة–بمفاهيم الحكومة ووزارة العدل-..والتي لا يتذكرها البعض إلا ضمن مفهوم «الجريمة والعقاب»، ليُحال إلى وزارة العدل؟...نقول لايمكن محاسبه الاعلامي المجتهد بمفهوم رجعي لكي لا ينجح المفهوم الامني بمبدأ انتظار الضحية إلى أن تصل إلى منتصف الطريق وهذا اسلوب امني ، معروف حتى بالمسائل الجنائيه ..لذلك يجب ان تعالج وزارة العدل المواضيع وفق القوانيين . والقوانيين ليست كتب مقدسه . .. 

نعم هناك خياراً وفقّوساً ،اصحاب هذه السلوكيات هم المسؤلين عن اضاعه هيبة الدولة، والجميع لدية مئات الشواهد والأدلّة المتراكمة منذ سنين وبسبب ذلك إذا انتفض صحافي او سياسي او مفكر ليقول كلمة حق ، يصبح مشبوهاً ،ربما يتهم بما هو اكثر من ذلك ...

والدوله اصبحت مثل الكتب المقدسه : لذلك إذا فقد أعضاء الحكومة ومسؤوليها هيبتهم، تتضرر هيبة الدولة ؟!! ولم يبقى الا ان نعود لنموذ ج دوله الخلافه ، التي ارتكبت بها كل الموبقات وحكمنا حتى الخلفاء المجانيين .

واذا لم يكن لدينا ثقافه وفكر واخلاق ، وقوانيين تحمينا .. لن يكون هناللك ترسيخ لمسألة الانتماء لدى الوطن ، والمواطن الجاهل لا بخطر الحياة المعيشيه ولن يشعر ان إلا علام بخطر لأنه بكل بساطه لا يمتلك الوعي والقدرات الثقافية والأدبية والسياسية. 

بل عندما تنتهي اسطوره ان كرسي المسؤولية معياراً يحدد من يفهم أكثر في مسألة الانتماء الوطني ؟! ويصبح النقد تهمه ومساله اتهام الآخرين بـ»إضعاف هيبة الدولة» و»الشعور القومي» و»الانتماء الوطني» و»وهن نفسية الأمة» و»عدم استيعاب المرحلة». ومن هنا نوكد ان الخطأ الحكومي في هذه المواضيع أخطر بكثير من الخطأ الفردي. 

والخروج من الازمه لايكون في الشتمّ ، والصحافه الصفراء بل بتسليط الضوء على ألاخطاء ونقدها بشكل موضوعي ، وقانوني مثلما يرغب الاعلامي ان يعامل ايضا ، وهذا ليس إضعافاً لهيبة الدوله و لهيبه الاعلام ، فأية حكومة تلك التي لا تُخطئ، واي اعلامي معصوم عن الخطآ .

وختاماً .. الفساد ليس رجلا لتقتله ،والإصلاح ليس شعارا ترفعه الاعام ليس كتب مقدسه ، والاعلاميين ليسوا انبياء ، والدوله ليسة سلطه مقدسه ( وكل في فلك الازمه يسبحون ) 

وهذه مسؤوليه الانتلجليستيا .. وليس من رجال السلطه ، او الاعلام .. نحن بحاجه لثقافه جديده متكامله ويمكن الحرب والخروج من الازمه ستكون البيئه لثقافتنا الجديده التي ستحمل وعيا من شكل اخر وننظر لازماتنا بمنظور اخر ، وهذا الامل الوحيد


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا