أدلة جديدة تثبت تورط السعودية بأحداث 11 أيلول

السبت, 9 أيلول 2017 الساعة 23:19 | سياسة, عربي

أدلة جديدة تثبت تورط السعودية بأحداث 11 أيلول

جهينة نيوز 

أسر و عائلات ضحايا 11 أيلول لازالوا يحاكمون المملكة السعودية و يطالبونها بدفع تعويضات عن جريمة الحادي عشر من أيلول و قد برز مؤخراً أدلة تثبت تورط السعودية في أحداث 11 أيلول الإرهابية و أصبح السؤال هل سيطالب العراق و أفغانستان كل من السعودية و الادارة الامريكية بدفع تعويضات عن الحروب التي شنت عليهم بسبب الجريمة السعودية.؟ و خصوصاً أن أدلة جديدة تثبت تمويل السعودية لشخصين لهم علاقة بأحداث الحادي عشر من أيلول. 

حيث قالت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية إن أدلة جديدة مقدمة في إحدى القضايا الرئيسية التي وقعت في 11 سبتمبر / أيلول ضد الحكومة السعودية كشفت أن سفارتها في واشنطن قد تكون مولت "عملية" من عمليات الخطف التي قام بها سعوديان، في 11 أيلول/ سبتمبر. 

وتقول الصحيفة الأمريكية إنه قبل عامين من الهجوم بالطائرة، دفعت السفارة السعودية لاثنين من الموظفين السعوديين، الذان يعيشان سراً في الولايات المتحدة كطلاب، للسفر من فينيكس إلى واشنطن "في جولة قبل هجمات 11 سبتمبر"، كما تزعم شكوى مقدمة نيابة عن أسر حوالى 1400 ضحية لقوا مصرعهم فى الهجمات الإرهابية منذ 16 عاما. 

وقال المحامون للمدعين إن "ملف القضية يقدم تفاصيل جديدة ترسم "نمطا من الدعم المالي والتشغيلي" لعملية 11 سبتمبر/ أيلول من مصادر رسمية سعودية. في الواقع، قد تكون الحكومة السعودية قد تكون متورطة في تمويل الهجمات من المراحل الأولى". 

وقال شون كارتر، المحامي الرئيسي للمدعين في 11 أيلول/ سبتمبر: "لقد أكدنا منذ زمن طويل أن هناك علاقات طويلة الأمد وثيقة بين تنظيم القاعدة والمكونات الدينية للحكومة السعودية". وأضاف "هذا دليل آخر على ذلك". 

وكان المحامون الذين يمثلون المملكة العربية السعودية الشهر الماضي قد رفعوا التماسا لرفض الدعوى التي قد توجه في النهاية إلى المحكمة بعد أن أزال الكونغرس عقبات الحصانة الدبلوماسية. وطلب قاض فيدرالي في منهاتن من المدعين في 11 أيلول / سبتمبر، ممثلة في مكتب المحاماة الرئيسي كوزين أوكونور، الرد على الطلب بحلول تشرين الثاني/ نوفمبر. 

ونقلت الصحيفة عن وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالية قولها إن الطالبين السعوديين، محمد القضاين، وحمدان الشلاوي، كانا في الواقع أعضاء في "شبكة عملاء المملكة في الولايات المتحدة" وشاركوا في المؤامرة الإرهابية. وقد دربوا في معسكرات القاعدة في أفغانستان في الوقت نفسه الذي كان يتواجد بعض الخاطفين هناك. 

وتتابع الصحيفة، بينما كانا يعيشان في ولاية أريزونا، كانا على اتصال منتظم مع طيار سعودي من الخاطفين وقائد كبير للقاعدة من السعودية سجن الآن في غيتمو. وحاول واحد على الأقل العودة إلى الولايات المتحدة قبل شهر من الهجمات كخاطف محتمل لكنه رفض قبوله لأنه ظهر على قائمة مراقبة الإرهابيين. 

وقد عمل كل من محمد وحمدان من أموال الحكومة السعودية وحصلا عليها، وكان محمد يعمل لدى وزارة الشؤون الإسلامية. وكان حمدان "موظفا منذ فترة طويلة في الحكومة السعودية"، وأضافت الوثائق التي نشرتها الصحيفة أن "الزوج" كانا على اتصال دائم مع المسؤولين السعوديين بينما كانا في الولايات المتحدة. 

وأفيد أنه خلال رحلة طيران في تشرين الثاني / نوفمبر 1999 إلى واشنطن حاول الرجلان عدة مرات الوصول إلى قمرة القيادة في الطائرة في محاولة لاختبار أمن الطيران قبل عملية الخطف. 

وتقول الصحيفة "بعد أن استقلوا الطائرة في فينيكس، بدأوا يسألون الأسئلة الفنية عن المضيفات وحول الرحلة ووجدها المضيفون مشبوهة"، وفقاً لملخص ملفات قضية مكتب التحقيقات الفدرالي. "عندما أقلعت الطائرة، سأل محمد أين الحمام؛ فأشار أحد المضيفين إلى خلفية الطائرة. ومع ذلك، ذهب محمد إلى مقدمة الطائرة وحاول في مناسبتين الدخول إلى قمرة القيادة". 

وتضيف "نيويورك بوست"، أدرك الطيارون سلوك الراكابين السعوديين "العدواني" وقاموا بهبوط اضطراري في ولاية أوهايو. وعلى الأرض هناك، قيدت الشرطة السعوديين وأخذتهما رهن الاحتجاز. وعلى الرغم من أن مكتب التحقيقات الفيدرالي استجوبهما فيما بعد، إلا أنه قرر عدم ملاحقتهما قضائيا. ولكن بعد أن اكتشف مكتب التحقيقات الفدرالي أن المشتبه به في تحقيق مكافحة الإرهاب في فينيكس كان يقود سيارة حمدان، فتح المكتب قضية مكافحة الإرهاب على حمدان. ثم تلقى مكتب التحقيقات الفيدرالي في تشرين الثاني / نوفمبر 2000 تقارير تفيد بأن حمدان درب في معسكرات الإرهابيين في أفغانستان وتلقى تدريبا على المتفجرات للقيام بهجمات على أهداف أمريكية. كما اشتبه المكتب في أنه كان عميلا للاستخبارات السعودية، استنادا إلى اتصالاته المتكررة مع المسؤولين السعوديين، حسب الصحيفة الأمريكية. 

وتضيف الصحيفة، علم المحققون أن السعوديين سافرا إلى واشنطن لحضور ندوة استضافتها السفارة السعودية بالتعاون مع معهد العلوم الإسلامية والعربية في أميركا برئاسة السفير السعودي — قبل إقفاله لعلاقاته الإرهابية — واستخدم فيها رجل الدين الراحل أنور العولقي كمحاضر. وقد عمل العولقي مع بعض الخاطفين وساعدهم في الحصول على مساكن. 

وأكد مكتب التحقيقات الفدرالي أيضا أن سفارة المملكة العربية السعودية دفعت تذاكر طيران لمحمد وحمدان في فترة ما قبل 9/11.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 متابع
    10/9/2017
    01:03
    ١١أيلول جريمة سعود ية
    من بين الأدلة اتصالات بين الخاطفين وموظف مهم في السفارة السعودية وهذا مثبت في داتا الاتصالات. وكذلك كان الخاطفون مقيمين في فنادق على مقربة من إقامة بندر بن سلطان ورئيس الاستخبارات السعودية
  2. 2 عدنان احسان- امريكا
    10/9/2017
    01:37
    حذار من ترويج مثل هذه الاقاويل والاكاذيب
    اقسم ان السعوديه بريئه من هذه الجريمه التي ارتكبها من اخترع القاعده ، وداعش واخواتها ، وحول الارهاب الي استحقاق سياسي ليحل ازماته المستعصية ، واذا كان هناك بعض السعوديين قد اشتركوا بها ، هذا لايعني ان السعوديه خططت لها ، ولايوجد سبب مقنع لذلك وممكن الحكومه السعوديه تتامر علي دوله عربيه من منطلق الصراع الزعامه علي المنطقه اما ان يتامروا علي امريكا هذا امر مستبعد مستحيل وامر مثير للسخريه ولايوجد اي سبب مقنع لذلك ، وحذار من ترويج مثل هذه الشائعات التي لا تخدم الا اعداء الامه العربيه ؟ فشعب السعوديه هو المستهدف والمتضرر من هذه التهم وهم اهلنا وشعبنا ايضا وما يصيبهم يصيبنا ، والاعلام يجب ان يكون اداة لتوعيه الناس ، وليس للتضليل ونشر الاكاذيب ولخدمه مشاريع الاخرين وتقعوا بالفخ وحذار؟
  3. 3 متابع
    10/9/2017
    12:53
    كيف تم تأسيس القاعدة
    اتصلت الاستخبارات الأمريكية بالإخوان المسلمين (قيادة التنظيم الدولي)لمساعدتهم في انشاء مجموعات جهادية في أفغانستان ضد السوفيات في الثمانينات فوافق الاخوان وكانت نواة القاعدة من الاخونجية(عبدالله عزام+أسامة بن لادن+أيمن الظواهري) وكان استاذ بن لادن هو البروفسور ابلين المدرس في جامعة عمر بن عبد العزيز في الرياض/قسم علوم الاديان ،الوثيق الصلة بالاستخبارات السعودية وكان تمويل القاعدة يمر من الاستخبارات السعودية عبر الاستخبارات الباكستانية دوافع تورط السعودية في أحداث ١١إيلول هو مشروع الإدارة الأمريكية لتغيير أنظمة الحكم في الشرق الأوسط وخاصة في السعودية -×ينبغي على كل من يهمه الأمر الطلب من FBI للبحث في داتا الاتصالات بين الخاطفين السعوديين وموظفي السفارة السعودية لكشف مؤامرة ال سعود

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا