دمشق توجه تحذيراً شديد اللهجة إلى واشنطن

الإثنين, 11 أيلول 2017 الساعة 11:51 | سياسة, محلي

دمشق توجه تحذيراً شديد اللهجة إلى واشنطن

جهينة نيوز:

حذر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الولايات المتحدة بالتعامل معها كقوة معادية، في حال لم تخرج قواتها بنفسها من سوريا مضيفا أن من يريد محاربة الإرهاب عليه التنسيق مع دمشق.

وقال المقداد في مقابلة لقناة الميادين أمس، إن “القوات الأمريكية دمّرت البنى التحتية في سوريا وأعمالها موجهة لخدمة الإرهاب، وعلى الولايات المتحدة أن ترحل وإلا سنتعامل معها كقوة معادية.. وجود أي أجنبي على أرض سوريا غير مقبول، والأمريكي هو معاد لسوريا”.

ولفت المقداد إلى أن مسلحي داعش وصلوا إلى دير الزور بفضل المساعدة الأمريكية، مذكّرا بالضربة الأمريكية على جبل الثردة ضد الجيش السوري والتي تسببت بدخول داعش إليها وحصار المطار العسكري في دير الزور.

وفيما يخص الملف الكيميائي، أشار المقداد إلى أن الاتهامات الموجهة للحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي تتزامن دائما مع ما يحققه الجيش السوري من إنجازات على الأرض، مشددا على أن “سوريا لم تستخدم الكيميائي مطلقا وهو ليس لديها”.

إسرائيل ستدفع ثمن اعتداءاتها على سوريا

وفي ضوء الغارة الإسرائيلية الأخيرة على مصياف، حذر المقداد “إسرائيل” من مغبة تكرار مثل هذه الاعتداءات مؤكدا أنها ستدفع الثمن غاليا في الوقت المناسب.

وتابع المقداد قائلا، “لن تستطيع إسرائيل في هذه الظروف أن تحرف انتباهنا عن دير الزور وما خلف دير الزور لإنقاذ شعبنا من إرهاب داعش”.

كما أكد المقداد أن الإرهاب الذي تدعمه إسرائيل والاعتداءات التي تقترفها بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية وصمتها وصمت ما يسمى بالمجتمع الدولي سينقلب “وبالا عليها وعلى الدول الغربية”، محملا أمريكا وتركيا والسعودية والدول الغربية مسؤولية كل قطرة دم سالت على الأرض السورية.

وأضاف نائب وزير الخارجية السوري أن “السعودية دفعت المليارات لحلف الإرهاب ضد سوريا، واتهام قطر بدعم الإرهاب من قبل السعودية صحيح، ولكن السعودية تتصدر دعم الإرهاب”.

معركة دير الزور آخر المعارك الكبرى وما سيبقى تفاصيل

وفي سياق الانتصارات التي يحققها الجيش والقوات الرديفة في معركة دير الزور، اعتبر المقداد أن معركة دير الزور كانت مفصلا أساسيا في القضاء على الإرهاب، مشيرا إلى أنها كانت آخر المعارك الكبرى وأن ما تبقى مجرد “تفاصيل”. كما أوضح المقداد أن تحرير كامل دير الزور هو إنجاز لكل “التحالف النظيف” بين سوريا وحزب الله وإيران وروسيا كقوة ضاربة.

المصدر: روسيا اليوم


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان- امريكا
    11/9/2017
    17:47
    استمعت الي كامل المقابله ..
    الدكتور فيصل المقداد ، الذي نكن لة كل الاحترام كصديق نسي انه دبلوماسي وتصرف تماما كا يتصرف وزير خارجيه السعوديه ، واستخدم بعض الالفاظ الغير مناسبه ووقع بمغالطات الملف الكيمياوي ، وكانت نبره صوته عاليه ، ولغه ليست دبلوماسيه ، ومفرداته وكانه قائد ميداني في مليشيا ، وطبعا من اجرت المقابله معه هي من اربكته كانها وكانها تستدرجه الى الاجوبه ، لذلك سيطرت علي المشهد بادائها الغبي وظهر ضعف قدراتها كمحاورة لرجل بمثابه احد اعمده الدبلوماسيه ،وكذلك تحضيرها للمقابله كان ركيكا ، واسئلتها فارغه جاوبت عليها قبل ان تسالة ، واغلب مقدمات البرامج في قناه الميادين من العنصر ثرثارات ، تجربتهم لاتتجاوز تقديم نشرات الاخبار بعكس مقدمي البرامج من الرجال اكثرهم من العمالقه ومن افضل الاعلامين العرب .
  2. 2 حسنة يمين
    11/9/2017
    18:27
    اوهام قسد
    عندما يحشد اخوتنا الاكراد جيشا قوامه٤٠الف مقاتل لمواجهة داعش دون تنسيق مع الجيش العربي السوري و القيادة السورية فهم كمن يلقون بأنفسهم إلى التهلكة لأن واشنطن استخدمتهم كالثور الابيض كبش فدا واشرف عديدهم على النفاد
  3. 3 ع م
    12/9/2017
    09:00
    رد على عدنان احسان
    لايحق لك تقييم إمكانات الدكتور المقداد المجازفي الأدب الإنكليزي والمناضل السياسي الشريف في حزب البعث العربي الاشتراكي. وماتقوله من مغالطات الملف الكيماوي فهو مايردده إخونجية التنسيقيات والجيش الحر ووو. وسورية لم تستخدم ابدا الكيماوي وعندها قوة نارية كافية ووافية للتخلص من المتآمرين امثالك. كما لايحق لك تقييم مقدمات البرامج في قناة الميادين فهن على درجة عالية من الأخلاقية وغيرمثرثرات وكفؤات باللغات الأجنبية والثقافة وبالتالي مع محور المقاومة . وهنا رسالة احب ان أوجهها بأنه في إسرائيل توجد ثلاثين شخصية اختصاصها الحرب النفسية تابعة للإذاعة العبرية تقوم بترويج دعايات الكيماوي وتعطي التعليمات لعناصر تابعين لها بالدخول إلى مواقع عربية واجنبية وبث شائعات واشتائم باسم مقنع ووهمي مثل عدنان احسان
  4. 4 عدنان احسان- امريكا
    12/9/2017
    19:56
    الي الشبيح ع.م راجع المقابله يا غبي .
    لاتزاود علينا يا منافق ، وانا انتقد حتى رئيس الجمهوريه اذا كنت علي حق وهذه سوريه التي نريدها في المستقبل ولنتخلى عن ثقافه التشبيح ، وانا اعرف الدكتور فيصل جيدا ويعرفني حين كان في امريكا وملاحظاتي لانني لم اشاهده بالمستوى المطلوب في المقابله بل كانت مقدمه البرنامج ( ملتهيه بالوكعه الصحيه ) ومقدمات برامج الميادين ثرثارات يتدخلوا حتي بتحليل الاستراتيجيات العسكريه وشاهدهم كيف يسالون الاسئله ويجاوبن عليها ولاضوابط اومدرسه اعلاميه يتقيدون بها بل مقدمات البرنامج يسيطرون علي البرامج واحسب بالدقيقيه كم هي حصتهم في اي حوار يا غبي لتعرف كم هي تجربتهم ضحله وينبغي على البعض منهن الكف علي عمليات التصنع والمكياج المبالغ به والتي يبدون بها وكانهم في سيرك مع احترامنا للقناة ودورها الرائد
  5. 5 السّاموراي الأخير
    12/9/2017
    21:08
    الأسماء المقنّعه
    إذا كان عدنان إحسان إسما مقنّعا؛ فما بالك ب : ع م ؟؟؟؟
  6. 6 عدنان احسان - امريكا
    13/9/2017
    06:00
    شكرا يا صديقي الساموراي .. لقد اصبت
    اضع دائما اسمي الكامل ومن خلال تعليقاتي السابقه ذكرت انني بولايه نيوجرسي ، ومقاطعه باسيك كاونتي ، وانا معروف باالجاليه العربيه ، وتعليقاتي وكتاباتي تدل علي مواقفي السياسيه التي افتخر بها ، وانتقادي للمقابله لانني اعرف جيدا الدكتور فيصل ، ويعرفني بشكل شخصي ، ولكني لم اجده بالمستوى المطلوب وطبعا شخص بمستوى الدكتور فيصل ما كان يجب ان يستضاف كمعلق في البرنامج بل كان يجب ان يستضاف في مقابله خاصه وهذا خطا فادح للقناة ، ورغم انني اقدر هذه القناه واحترم دورها ، واقدر ايضا مقدمه البرنامج وليس مبالغه ان قلت انها متزنه وجاده وافضل من الاخريات في القناة ، ولكن والله لم تكن موفقه في اللقاء وهذا اللقاء ليس مع شخص عادي و لم يكن اللقاء بالمستوى المطلوب واقول ذلك من باب الحرص وليس التشفي .
  7. 7 عدنان حداد
    13/9/2017
    13:15
    ردالى ع م /السامراي/عدنان
    جاءنا أخيرا الساموراي قبل الأخير والذي ينتقد غيره عن اسمه المقنع فلينتقد نفسه (الساموراي/هرقل قبل الأخير).... كن.. .. ابوة مرضى نفسيين مصابين بجنون العظمة... الله يعين الأمة على هيك ناس مثل صدام والقدافي
  8. 8 مواطنة
    13/9/2017
    15:27
    غزو الحمقى
    اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة للناس بأسماء وهمية يبررون أفكار نحن ترفضها لأننا نؤمن بحرية المعتقد والتفكير ونرفض فرض اللون الواحد أو الحزب الواحد او حتى أفكار حرب إعلامية بين دول
  9. 9 أسامة سوري للعظم
    14/9/2017
    00:42
    عودوا لرشدكم
    لا أدري لماذا لا نتحمل بعضنا بعضا. طولوا بالكم يا ناس. سلامي للجميع,
  10. 10 عدنان احسان- امريكا
    14/9/2017
    16:31
    لغايه كانت مناقشه لمقالبله واداء المحطه لماذا انحرفت البوصلة
    سواء كانت الاسماء مزوره ، او مختصره ، لماذا غاب عن البعض ان المسآله المراد بحثها ومناقشتها هي المقابله وتقيم الاداء وهل نجحت بتحقق الهدف المراد اعلاميا وبتصويل الرساله ؟ واذا كنا لانستطيع ان نوجه ملاحظات؟ فكيف سنصل لمستوى النقد والحوار ؟ اذا لدينا مشكله فكريه وفلسفيه واخلاقيه تنعكس علي ممارساتنا وسلوكياتنا، كافراد ،وجماعات وقيادات، وحكومات وموضع التعليقات على المقابله احد الامثله ونسينا المقابله وصار المهم ان هل الاسماء صحيحه ام مزوره ماذا يعني هذا ؟ ! بالمختصر المفيد يعني اما ان هناك طابور خامس يعطل مساله التواصل والحوار ، وليس بالضروره انه من عمل الموساد ، لان لديه قضايا اهم من ذلك او اننا فعلنا نستخدم وسائل التوصل الاجتماعي والثقافي للتسليه لاننا لم نعش قيم الحريه الصحيحة.
  11. 11 السّاموراي الأخير
    14/9/2017
    18:47
    السيد عدنان حداد
    أنا لم أنتقد الاسم المستعار سيما و أنني استخدم إسما مستعارا. المهم لو أنك طبيب نفسي حقيقي لن تسمح لنفسك بتشخيص حالة مريضك إلا بعد أن يحضر لعيادتك و تراه و تجري له الفحوصات المطلوبة ثم تقرر حالته النفسية. أما أن يقف عدنان حداد و يتهمني بالجنون و يضعني في خانة واحدة مع صدام و القذافي فهذه مشكلة في الفهلوية و الافتراء و الحيونة. لقد درج الناس في كتابة التعليقات على الاختباء وراء أقنعه . لا تهتم بالقناع و ركِّز على الفكرة :إن أعجبتك احترم صاحبها و إن لم تعجبك أكتب delet. أرجو أن تكون قد استوعبت و دعكَ من إهانة الناس؛ إلا إذا كنت وبشا من أوباش بني سعود.

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا