سليماني ينقل رسالة "أخوية و شديدة اللهجة" للبرزاني

الأربعاء, 13 أيلول 2017 الساعة 00:45 | سياسة, عربي

سليماني ينقل رسالة

جهينة نيوز

نظرًا لأهمية استفتاء إقليم كردستان العراق والمزمع إجراؤه في 25 أيلول /سبتمبر الحالي، وتأثيراته المستقبلة لاسيما على دول الجوار الإقليمي ومنها إيران، قام الجنرال”سردار” قاسم سليماني بزيارة سرية إلى إقليم كردستان العراق في 11 أيلول/سبتمبر الحالى، ففي أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، التقى سليماني برئيس الإقليم مسعود بارزاني وأعضاء حزب الديمقراطي الكردستاني، أما في سليمانية التقى سليماني بأعضاء حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وأعضاء حركة التغيير. وبحسب معلومات خاصة حصل عليها مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية فقد بلغ قاسم سليماني القيادة الكردية رفض الحكومة الإيرانية للاستفتاء الكردي وأكد على أن وحدة العراق تعتبر خط أحمر بالنسبة للجمهورية الإيرانية، وأبلغهم في حال إصرار الأكراد على الاستفتاء فإن ذلك سيؤدي إلى كوارث وحروب وفي هذه الحالة فإن الجمهورية الإيرانية لن تقف إلى جانبكم كما أنها لن تقف متفرجة لما يحدث، لأنه يهدد مصالح إيران الإستراتيجية كما أبلغهم رفض الحكومة التركية والعراقية لهذه الخطوة. كما بلغ قاسم سليماني القيادة الكردية في حال تراجعهم عن المضي في إجراء الاستفتاء، فإن الحكومة الإيرانية ستعمل على تحسين العلاقات بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان في أربيل. هذه الزيارة التي انتهت “صباح اليوم” حملت رسالة واضحة للقيادة الكردية في رفض الجمهوربة الإبرانية إجراء الاستفتاء.

ونظرًا لأهمية الاستفتاء أيضًا على المستوى الدولي والإقليمي، فإنه بحسب معلومات حصل عليها مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية، فأنه من المقرر غداً أن يصل نائب وزير الخارجية الأمريكي مسؤول ملف العراق والسفير الأمريكي بالعراق الاقليم ويلتقيا برئيس الإقليم مسعود بارزاني ومسؤولين أكراد لتبلغيهم، رفض إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إجراء الاستفتاء. وبحسب تلك المعلومات أيضًا فأنه من المقرر أن يزور حقان فيدان رئيس جهاز المخابرات التركية”ميت” إقليم كردستان العراق لإبلاغ القيادة الكردية برسالة مشابهة تمامًا لمضامين رسالة قاسم سليماني لهم.

وبحسب معلومات خاصة لمركز الروابط فإن مسألة الاستفتاء بالنسبة للاقليم أصبح أمراً من الصعوبة بمكان تأجيله أو إلغائه، فهو الآن أصبح حديث الساعة، فالاستفتاء بالنسبة للأكراد ليس لإتمام عملية الانفصال عن العراق بقدر ما سيكون كاشف لحالة سياسية قد تسهم في إجراء مفاوضات مع حكومة بغداد لتقريب وجهات النظر.

المصدر : وحدة الدراسات العراقية


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان- امريكا
    13/9/2017
    06:27
    الافضل ان تزبلوا البرزاني .. واعطوه الاستقلال بدون استفتاء
    الاستفتاء ليس الا مناوره .يريد ان يبتز بها البرازاني العراقيين ، ويا برزاني اذا اسرائيل ليس لها حساب وهل بدويلتك ستصبح دوله عظمى. وانت اصلا فاقد الشرعيه ،كرئيس للاقليم ، ولابرلمان ولا هيئات دستوريه وعلي ماذا تعول بالاستفتاء ،هل لتدخل بها مزبله التاريخ ؟ والله لو كنت مكان العراقيين لاعطيت عصابه البرزاني الاستقلال ورميت الكره في ملعب حاملي شعار الاستقلال ونتخلص منهم مثلما تخلصنا من مزبله جنوب السودان ونصيحه اعطوه الاستقلال وستجدون انه سينتهي سياسيا وينتهي دوره وسيتكفل الكرد الوطتين المعارضين للاستقلال بتصفيه الحساب معه وانهاء دوره ولا تتركوه يبتزكم حتى لو هدد بفتح بالممرات الامنه لداعش مثلما هدد في بدايات معركه تحرير الموصل وفعلها الوعد في تل عفر، اعطوه الاستقلال بدون استفتاء.
  2. 2 عباس الاحمد
    13/9/2017
    14:01
    رد على اقتراح عدنان احسان الفارغ
    الاستفتاء غير دستوري لأنه لم يصدر عن البرلمان العراقي الممثل للسلطة التشريعية الوحيدة المخولة بذلك. ولأن العراق بلد متعدد الاتنيات مثل سويسرا فلايحقلفئة قليلة ان تتحكم بمصير العراق الاوحد
  3. 3 عدنان احسان- امريكا
    15/9/2017
    17:47
    رد للمعلق عباس الاحمــــق ..
    اقرئ ياسم ربك الذي خلق ... وافهم ماكتبت قبل ان تعلك .. ويعني ( ايش اللي مو عاجبك ومحيرك بالتعليك يا كرابه ) .
  4. 4 السّاموراي الأخير
    16/9/2017
    21:09
    هذا هو عصر تشبيك العلاقات(!)
    و ليس عصر تفتيت الدول.1-تفتيت الدول نهح إستعماري (فرّق تَسُد!) و مصلحة إسرائيلية.أما الرئيس بشّار فقد وضع في بداية ولايته الدستورية نظرية تشبيك العلاقات حول البحار الخمسه. 2- ردَّ الاستعمار بحرب الربيع العربي ضد سوريا و بقية الأمه مستخدما سلاح التكفيريين و الفتنه.3 انتصرت سوريا و محورها المقاوم.4- آن الأوان لكي يخرس محور العدوان الخاسر.5-هذا البرزاني خائن لشعبه العراقي و عميل للاستعمار جاء استفتاؤه في الزمان و المكان الخطأ لأنه لا يستطيع بيع بضاعته الفاسدة في سوق الشعوب المقاومة المنتصرة.يظن هذا الجحش أن بريمر لا يزال في بغداد و أن عمرو موسى يحكم في دمشق.باختصار و من الآخِر: الإخوة الأكراد بغالبيتهم الساحقة إخوتنا في الوطن و الدين، لهم ما لنا و عليهم ما علينا ؛ و أن مقرود البرزاني في النار.

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا