بـيـن الـخـيـا نـة والـتـبـعـيـة... ضـا عت أمتـنـا الـعـربـيــة !! بقلم : ابراهيم فارس فارس

الجمعة, 6 تشرين الأول 2017 الساعة 15:12 | منبر جهينة, منبر السياسة

بـيـن الـخـيـا نـة والـتـبـعـيـة... ضـا عت أمتـنـا الـعـربـيــة !! بقلم : ابراهيم فارس فارس

جهينة نيوز:

ها قد مضت نحو سبع سنين على الحرب الظالمة ضد بلدنا سورية ، وبدأت ملامح الانتصار والقضاء على الارهاب تلوح في الأفق , فماذ حققت الدول الداعمة من أهداف ؟ لن نسأل عما حققنه أمريكا وبريطانية وفرنسة وسواها من دول الاستعمار كرمى عيون اسرائيل ووجود اسرائيل ، بل سنسأل ما الذي حققته الدول الأدوات من وقوفها بكل ما تملك أداة رخيصة بيد هؤلاء مثل السعودية ودول الخليج كدول تدعي العروبة والاسلام وتركية كبلد محسوب على الاسلام ؟

هل يعقل أن تلعب السعودية مثلا دوراً فعالاً في تدمير كيان الدولة السورية الشقيقة كما كنا نعتقد ، وأمة العرب والاسلام تتفرج دون ولو حتى مجرد موقف تساؤل منطقي بشأن ذلك؟

الى متى خادم الحرمين يلبس الكعبة ثوباً جديداً كل عام ويمرغ حجارتها بشفاهه ، بينما يوظف كل ما يملك لتدمير الاسلام في كل مكان فيه ولو شبهة عداء لا سرائيل ؟!

الى متى تبيع الأمم والدول وخاصة من تدعى بالشقيقة منها شرفها وكبرياءها وكرامتها مقابل حفنة دولارات يأخذها حاكموها ويلقونها في بنوك الغرب ، وشعوبهم تعاني مرارة الذل والجوع والهوان ، ولا تجرؤ على قول كلمة حق ؟!

مؤسس السعودية الأول اليهودي الأصل الصهيوني النهج والسياسة ، باع العروبة والدين الحق مقابل ضمان أن يظل متخوزقاً هو وأولاده وأحفاده على كرسي الحكم ، والعرب والمسلمون يشاهدون ويعلمون ولكنهم ساكتون ؟

ومع احترامنا لكل الأديان والمذاهب فان دين الاسلام هو الأرقى ،عندما يكون الاسلام هو الله وكتابه القرآن الكريم وسنة نبيه محمد ( ص) ، وليس الامام الفلاني والداعية العلاني والذين غلبتهم مصالحهم الشخصية على حقيقة الدين ورقيه !

سيدنا محمد (ص) قال : "انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " .وأئمة السعودية ومن يتبعها يريدون أن يختصروا الدين في أحكام تتعلق بالأكل والشراب وممارسة الجنس والانصياع للحاكم ؟! فكر متخلف جعل بول البعير سنة ونكاح الأخت مبرراً اذا عز النكاح ... !! ويا حيف على هكذا أمة فعلاً ؟! صارت سنة آل وهاب أمضى وأكثر مصداقية من سنة سيد الكون محمد(ص) ، وما يقوله السديسي والعريفي وأمثالهما خير من كلام الله والعياذ بالله ! وهذا ما عملت اسرائيل والدول الداعمة لها عقوداً طويلة لتحقيقه ، والذي بدأت تجني ثماره اليوم !.

السعودية مستعدة اليوم وبايعاز من اسرائيل وعبر امريكا ان تدفع كل ما تملك فقط من أجل اسقاط الرئيس الأسد ، وخسئوا هم وكل العالم أن يستطيع ذلك ، لأن السيد الرئيس خيار شعب سورية الذي لن يهزم مهما اشتدت عليه الأزمات .ولكننا نسأل شلة الحمير تلك : هل تدمرون بلداً عربياً مسلماً لغاية اسقاط رئيسه ؟ تباً لكم من شلة حمير فعلاً! ألم تقتلوا رئيس العراق وليبية ؟ فهل صارتا جنة الله في الآرض ؟ المشكلة وما فيها أن وجود زعيم وطني صادق الانتماء لوطنه وقوميته يقض مضاجع اسرائيل ولذلك وظفتكم لهذه الغاية . وهذا شأن دول الخليج عامة وعلى رأسها السعودية ، فمنذ تأسست وهي تلعب دوراً سلبيا بل ومدمراً لكل رمز من رموز العروبة الصادقة والدين الحق ، كي ترضى عنهم اسرائيل ومن يدور في فلك اسرائيل .

أواخر تسعينات القرن الماضي عصفت في الجزائر جائحة ارهاب اخوانية مدمرة كادت تقضي عليها كبلد عروبي . ذات يوم استدعى رئيس الجزائر في ذلك الوقت هواري بومدين وزير خارجيته بن فليس فوجد عنده سفير امريكا ومعه ثلاثة أشخاص آخرين من دائرة السي آي ايه الأمريكية . طلب منه بوتفليقة الاستماع الى ما سيقولون . بدأ السفير الأمريكي بالكلام قائلاً : هل ترغبون أن تنتهي حالة العنف لديكم ؟ فأجابه الرئيس الجزائري : طبعاً ، وبدون شك ...فقال السفير الأمريكي: حسناً ، نستطيع أن نفعل لكم ذلك وبسرعة ولكن ثمة شروط يجب أن توافقوا عليها :

أولاً : عليكم ايداع عائدات النفط الجزائري في بنوك أمريكا

ثانياً : عليكم ايداع عائدات الغاز الجزائري في بنوك فرنسة

ثالثاً : عليكم عدم مناصرة القضية الفلسطينية

رابعاً : عليكم قطع علاقاتكم مع حزب الله وايران

خامساً : أن تشكلوا حكومة اسلامية على غرار حكومة تركية . وافق الرئيس الجزائري على هذه الشروط أملاً في اخراج بلاده من هذا الجحيم وحالة القتل والفوضى والدمار .

استطرد السفير الأمريكي قائلاً : وسنقوم بالتحدث الى الأطراف المعنية بشأن ذلك لاعلامهم باتفاقنا .

تساءل الرئيس الجزائري : ومن هي تلك الأطراف ؟ فأجابه السفير الأمريكي : فرنسة و اسرائيــل ...والسعود ية ؟! أصيب الرئيس الجزائري بالصدمة التي كادت تقتله، لكنه تمالك نفسه وسأل السفير الأمريكي: وما علاقة هذه الدول بما يجري لدينا ؟ قال السفير الأمريكي : السعودية تمول شراء الأسلحة من اسرائيل ، واسرائيل تقوم بارسالها الى فرنسة ، وفرنسة تقوم بارسالها الى الجزائر وعن طريق مجموعة من الخونة المرتشين حيث يستلمون السلاح ويوزعونه على المجموعات المسلحة ، وطلب من الرئيس الجزائري التحدث بشأن ذلك الى الملك السعودي . وعلى اثر ذلك طلب الرئيس الجزائري من وزير خارجيته الذهاب الى السعودية لمقابلة ملكها لأجل ذلك ، وبعد جهد استطاع مقابلته واطلعه على الاتفاق الذي تم مع السفير الأمريكي طالباً منه وقف دعم المسلحين ووقف تزويدهم بالسلاح ، لكن الملك لم يوافق وباصرار !؟. هنا اتصل وزير خارجية الجزائر بالسفير الأمريكي وأبلغه موقف ملك السعودية الرافض ، فطلب منه السفير الانتظار قليلاً لأنه سيتكلم مع الملك شخصياً ..ولم تمض دقائق حتى استدعاه الملك وهو يربت على صدره قائلاً له : أبشر ...أبشر . وفعلاً ، توقف الدعم بعد أيام ، وزودت أمريكا الجيش الجزائري باحداثيات مراكز المسلحين الذين رفضوا الاستسلام ، وقام الجيش الجزائري بالقضاء عليهم وخلال زمن قصير .

أهذه هي العروبة حقاً ؟ هل هذا ما تعلمناه من ديننا الحنيف ؟ أية أدوار قذرة تلعبها تلك الدويلات وما تزال بحق أمة العرب ؟ ومع ذلك نجد مصر التي يفترض أنها قائدة العروبة ومرجعها الأصيل تلهث وراء الفتات ولقمة العيش وقطرة الماء تاركة دويلات مسخ كهؤلاء يلهون ويعبثون بمصير الأمة ؟؟!! كيسنجر قالها ذات يوم لرئيس وزراء اسرائيل : لا تحاربوا مصر بل اعملوا معاهد ة سلام معها ، حيدوها ، فلا حرب بدونها ولا سلام بدون سورية . وبما أن السلام لا يعنيكم فأن تحييد مصر هو الأهم . وفعلا بدأت خيوط المؤامرة أواخر عهد الرئيس السادات الذي حقق مع الرئيس حافظ الأسد نصراً تاريخيا ً على اسرائيل في أول عشرة أيام من حرب أوكتوبر 1973، لكنه الدهاء الأمريكي البريطاني وسواهم ، هو من حيد مصر وألغى دورها الرئيس في قيادة الأمة . قتلوا السادات ، ومهدوا لزعامات خونة من بعده ، فتارة ينصبون مبارك كضعيف شخصية وعاجز عن تحمل اي مسؤولية قومية وكأنه رئيس مرحلة انتقالية، ليأتوا بميرسي كممثل للأخوان الذين يتفقون قلباً وقالبا مع الفكر البريطاني الأمريكي الاسرائيلي ، ومن بعده السيد السيسي عميل السعودية المطيع والذي يقض مضجعه أمن وأمان المواطن الاسرائيلي ومن على منبر الأمم المتحدة وأمام العالم كله !!

ان خيانة دول الخليج وتبعية مصر وكثير غيرها يقود الأمة الى الهلاك والفناء ما لم تستيقظ مصر بشعبها العروبي الأصيل ومعها أمة العرب ، حتى الدين الذي صنع تاريخ العرب المشرق ، قاموا بتشويهه والاساءة الى سمو رسالته السمحة ، وصار الاسلام بسبب ذلك أشبه ببندقية تسلط عند اللزوم ، وثمة مئات الآلاف من المسلمين المستعدين لحملها والقتال بها وكلهم يعتقدون أن ما يفعلونه وحتى لو كان ضد أخوة لهم انما هو جهاد وابتغاء مرضاة الله ، وأن الجنة بانتظارهم لا محالة وهم يقدمون انفسهم في سبيل "الشهادة "!

ان ما نعلمه ونحن واثقون منه أن الاسلام بني على خمس : شهادة أن لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله واقامة الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا . وثمة آيات كثيرة تؤكد على أن الاسلام ابتدأ مع أول نبي مرسل وصولاً الى سيدنا محمد (ص) حيث تطورت القيم الانسانية ووصلت أعلى مراتبها على سلم الحضارة . ألم يقرأ أولئك قول الله عز وجل في سورة البقرة : " ان الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون " . لكن قسماً كبيرا ممن يدعون الاسلام اليوم يعتقدون أن المغضوب عليهم في سورة الفاتحة مثلا هم النصارى والشيعة ...الخ كما يحب دعاة هذه الأيام أن يفسروا ، والأنكى أن المتلقين لتفاسيرهم يوافقونهم ، ويصوبون ما يقوم به الحكام بناء على رأي من أفتاهم ، ولو خالفوا الشريعة واحكامها الصحيحة ، بل صار كل من يخالفهم في ذلك كافراً ويجب قتله وللأسف ؟!

هل يمكن لساسة بني سعود وامراء قطر والكويت وملوك البحرين والأردن وسواهم أن يشرحوا لنا ما الذي حققوه من افعالهم الاجرامية في سورية والعراق واليمن وليبية وكل بلد عربي وقف يوما مع قضية فلسطين ؟ هل يمكن أن يشرحوا لنا من المستفيد من كل ذلك غير اسرائيل ودول الغرب ؟ هل اسرائيل عدوة أم صديقة ؟ هل هي مغتصبة لبلد عربي ومدنسة لأقدس مقدسات الاسلام والمسيحية معاً أم لا ؟ هل هي خطر على وجود العروبة الأصيلة والاسلام الحق أم لا ؟وهل يعتقد هؤلاء أن سورية ومصر والعراق على اختلاف حكوماتهم عبر التاريخ لم تكن جميعا الا خط الدفاع الذي يحمي الوطن العربي وأوله دولهم وشعوبهم ؟!

هل كما يدعون انهم حريصون على تحقيق الديموقراطية مثلاً ، وعن أي ديموقراطية يتحدثون ؟ هل يستطيع أحدهم أن يقول لنا من انتخب ملك السعودية وكم من العقود استمرت وما تزال أسرته في حكم السعودية؟

وهل يعتقد هؤلاء البغال أنه اذا انهارت سورية ـ لا سمح الله ـ كآخر قلاع أمة العرب أن دورهم آت ٍ شاء من شاء وأبى من أبى ؟ هل الحياة أن تأكل وتلبس وتنام وتتمتع بالحياة ولكن دون كرامة ؟ وهل يعرف اولئك الكرامة حقاً ؟ ألا بئس ما يفعلون .


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 تغريد....
    7/10/2017
    11:34
    سلمت يداك...
    والله العظيم ...دائما أستاذنا تضع يدك على الجرح ولكن ..الألم كبير ...هل سيستفيق العرب من غفوتهم القاتلة هذه المرة ويعرفون خطورة الطريق الذي يسلكون ؟ لماذا حقد العرب ضد بعضهم يملأ الكون وضد عدوهم يتهاونون....حسبنا الله ونعم الوكيل ...وسلمت يداك أستاذنا الكريم
  2. 2 أمال . س
    7/10/2017
    13:43
    تنويه ... بين الخيا نة والـتبعـية ضاعت أمتنا الـعـربـية
    مع احترامي لكم ولموقعكم ... الشطر الخاص بالجزائر ... والمعلومات التي نقلتموها فاقدة للمصداقية ... هذه المعلومات تناقلتها قبلكم مواقع وصفحات اخرى منذ سنوات ... على انها معلومات سرية من ملف الارهاب في الجزائر ... وهي من اختراع الحاقدين على جزائر الشهداء ... أولا الجزائر لم تتخلى ولن تتخلى عن القضية الفلسطينية ... لا الحكومة ولا الشعب ... ثانيا الجزائر لم ولن ترضخ لشروط أو اوامر الامريكي والسعودي ... بخصوص قطع العلاقات مع ايران وحزب الله ... الجزائر بلد مقاوم أبا عن جد وروح المقاومة والقومية تسكن بين ثناياهم ... ثالثا وهي النقطة الصادمة ... حول القبول بتشكيل حكومة اسلامية على غرار حكومة تركيا ... المفروض عند الوصول الى هذه النقطة تتوقفون وتمسحون كل شيء نقلتموه ... أين هي تلك الحكومة ؟؟؟
  3. 3 الكاتب
    7/10/2017
    17:14
    اعرفي ثم انتقدي.....
    الأخت امل .... شكرا لمداخلتك ولكنني أفهم منها انك تريدين اتهامي بادانة الجزائر وفي المقابل تبرئين السعودية ...الجزائر بلد عروبي ودول الخليج لا تحبه لأجل ذلك واعتقد أن الرئيس الجزائري قبل بشروط امريكا نظريا لغاية وقف الدمار والقتل وشلال الدم وأنا متأكد من أنه وكل الجزائر لم يلتزموا بتنفيذ البنود المذكورة كما ارادت امريكا ...ولكن ...بشرفك ...بدينك...بالهك...بعروبتك...اليست السعودية وقطر والامارات وسواها من يمول الارهاب والخراب والقتل في الدول العربية وخاصة التي كانت تقف بوضوح الى جانب فلسطين ...لماذا سورية والعراق وليبية واليمن تحديدا؟ ثم هذا الكلام ليس من اختراعنا بل مصدره عضو مجلس أمة كويتي وهو معروف لمن يريد أن يتحرى الحقيقة...ابحثي وتأكدي ثم قولي رأيك رجاااااء .
  4. 4 آمال . س
    7/10/2017
    23:53
    عن رد الكاتب ... بين الخيانة والتبعية ... ضاعت أمتنا العربية
    أريد ان انوه هنا أنني لم أهاجمك ... لكي لا تفهم مداخلتي غلط ... أنا جزائرية ... وعندما اقول أن القسم الخاص بالجزائر مغلوط فأنا اعني ما اقول ... أما عن أنني أبرئ السعودية :( ؟؟؟ أستغفر الله ... آل سعود هم الشيطان ذاته ... واعرف ومتأكدة أن السعودية وقطر والامارات ممولة رئيسية للارهاب في سورية وغير سورية ... وكلهم يكرهون الجزائر كما يكرهون سورية لمواقفها القومية ... وأعتقد أنكم السوريون تدركون تماما ان الجزائر معكم منذ البداية ... تعقيبي كان فقط حول ما نقل من معلومات عن الجزائر ... و كاتبها كما قلت كويتي ؟؟؟ الجزائر قضت على الارهاب بمجهودات وخبرات داخلية ... مفاوضات جزائرية - جزائرية ... ما سمي آنذاك بالوئام المدني ... أو المصالحة الوطنية التي تتبعها سورية الآن ... تيمنا بالتجربة الجزائرية ...
  5. 5 ع م
    8/10/2017
    16:00
    إلى المحترمين : الكاتب والأخت الجزائرية الوطنية
    شكرا للكاتب لذكره معلومات عن اتفاق الإدارة الأمريكية والذي تمت به مقايضة الإسلاميين الجزائريين مقابل تنازلات نفطية وهواتفاق معروف وموثق من قبل المطلعين والمهتمين. يجب التفريق بين مواقف الحكومة الجزائرية والشعب الجزائري الوطني والذي دفع ضريبة الدم هو والشعب الفلسطيني من أجل قضية التحرر الوطني. نحن في سورية أكثر الشعوب العربية نحب الجزائريين ومتعاضدين معهم .واذكر أنني عندما كنت طفلا في الصف الثالث الابتدائي كنا نحفظ وننشد النشيد الجزائري عن ظهر قلب وقد جمعنا التبرعات العينية لشعب الجزائر هذا هو الشعب السوري المحب للشعب الجزائري واعتقد أن الشعب الجزائري يحب بالمثل الشعب السوري ويقف إلى جانبه في محنته ماعدا الإسلاميين لأنهم مرتبطين بمشروع أممي إسلامي خلافا للمشروع القومي العربي التحرري
  6. 6 الكاتب
    9/10/2017
    01:41
    شكرا لك
    الاخ ع م . شكرا لمداخلتك والتي تبين انك مثقف ومحترم ..القصة التي ذكرتها في المقال ليست من اختراعي كما تراءى للاخت امال..شعب الجزائر في معظمه عروبي اصيل. لكن الخيانة تجري في دم حكام ال سعود.. من منا لا يتذكر وثيقة الانبطاح التي وقعها مؤسس السعودية وسلمها لبيرسي فوكس مندوب بريطانية وكذلك منح قيام اسرائيل الشرعية ؟ والرئيس الجزائري حتى لو قبل ببنود المعاهدة فالشعب لن يقبلها بالضرورة.. ثم حتى لو قبلها فلا يلام طالما الغاية وقف شلال الدم..عمار بن ياسر عءبه الكفار ومثلوا بوالديه امام عينيه لكن رسول الله عندما قابله بعد ذلك سامحه...مرة اخرى الف شكر.
  7. 7 سوري أسدي
    9/10/2017
    10:58
    إلى الكاتب و المثقف المحترم ع م على قول الكاتب
    عزيزي الكاتب. عزيزي السوري. حتى وان كانت تلك النقطة صحيحةٌ، عيب تنزكر نقطة سوداء من تاريخ الجزائر الشقيق، يعني تركتوا كل العالم والاعراب والخونة والعملاء وما لقيتو غير هالبلد العروبي الشريف حكومة وشعب، ليش ما اخدت كمسال مصر جارتنا وع اساس تاريخ مشترك واشقاء، كيف خلصت من الاسلاميين في الحكم وكيف كلما قام السيسي العميل الصهيوني بامتياز غير راضية عليها السعودية يرجع الارهاب ع الساحة ويقوم بعملية يروح فيها عشرات العساكر او رجال الدين، ع فكرة حكومة وشعب الجزائر مع الدولة السورية من اول الاحداث، وهن البلد الوحيد اللي مساندنا من غير ما يكون الن مصالح شخصية،،مصطلح لاجئين لا يقال عن السوريين، بل الجالية السورية بالجزائر لهم نفس حقوق الجزائريين بالتعليم والعلاج والسكن وغيرها ، بل لهم الافضلية، وشكرا
  8. 8 ع م
    10/10/2017
    18:05
    السيد السوري الأسدي المحترم
    نحن لسنا مختلفين لأننا من محور المقاومة. لكن هنالك وقائع حدثت واتفاقيات حدثت لا يمكن نفيها. وهذا لاينفي موقف الجزائر الداعم لقضايا التحررالعربي والدولي ونحن نعتز بالجزائر. اما موقف السيسي فهو مخزي جدا وهنا لابد للرأي العام من معرفة حقيقي قد تخفى على البعض: بشكل شبه يومي يتصل السيسي هاتفيا بالنتن ياهو وطبعا مجاملات وتفاهمات ووو. امور وخفايا يجب أن يعرفها السوريون وقد نتمكن من قرصنة التنصت على هكذا اتصالات وفضحها

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا