ماهو الفصل الأخير من مخطط التآمر على سوريا.. بقلم زيد هاشم

السبت, 18 تشرين الثاني 2017 الساعة 13:02 | منبر جهينة, منبر السياسة

ماهو الفصل الأخير من مخطط التآمر على سوريا.. بقلم زيد هاشم

جهينة نيوز:

قطعت سوريا أشواط كبيرة في رحلة خروجها من الأزمة المعقدة التي تمر بها حيث لم يتوانى العدو المشغل (الصهيوامريكية) عن استخدام كل طاقته ورمي كل أوراقه لتحقيق أهدافه التي فشل بمجملها

ميدانيا

تم القضاء على ما يسمى الجيش الحر حيث أنه تبخر وتشتت وقسم منه انضم لداعش والقاعدة (النصرة) وقسم تحول إلى الفصائل التابعة للأخونج خدم اردوغان وقطر

بالنسبة لداعش فهي تلفظ أنفاسها الأخيرة

بقي النصرة

في المرحلة القادمة سيبدأ العمل على تنظيم القاعدة النصرة المنسق مع الأتراك هنا من ناحية الميدان سوريا لها اليد الطولى حيث تحاصر إدلب مركز القاعدة من ثلاث جبهات حلب حماة اللاذقية أضافة لسيطرتها جوا أما من ناحية السياسة والدبلوماسية فالدولة السورية تملك الحق الكامل ببسط سيطرتها على كل الأراضي السورية وهي مدعومة من خلفها بقوة بهذا الأتجاه والمسار

لكن لأعتبارات الحل السياسي تم طرح مايسمى مناطق خفض التوتر

وهنا سنتكلم عن سلبياتها حيث سيتم أعطاء شرعية من خلال اتفاق الأستانة للجماعات المسلحة التابعة لتركيا والسعودية للدخول في العملية السياسية شرط قتال تنظيم القاعدة وهذا لم يتم إلى الآن لذلك سيكون هناك شقين للرد السوري على هذا الملف عسكري وسياسي

.عسكريا

لن تنتظر دمشق الفصائل الأرهابية مدة زمنية طويلة حتى تبدأ هذه المجموعات بقتال القاعدة وستقوم بضرب النصرة والفصائل المتعاونة معها وفي حال قتال الجماعات المسلحة للنصرة ستنتظر سوريا نتيحة المعارك التي ستفضي على الأرجح بفشل ذريع للجماعات المسلحة التابعة لأنقرة والرياض في مواجهة القاعدة والتي ستهادنها كم يحصل في كل مرة لأسباب عقائدية تتعلق بمنهج هذه المجاميع وكذلك بسبب أملاءات الخارج

وهنا سيكون تدخل الجيش العربي السوري ضرورة لتدمير النصرة في ادلب وشمال حماة وأرياف غرب وجنوب حلب حيث سيتم طردها إلى مناطق عمق ادلب مع توقع أنهيار كبير في صفوف القاعدة وتسرب كثير من مقاتليها للخارج مع أنضمام جزء منهم للتنظيمات التابعة لتركيا في ادلب وشمال حلب وهنا يجب على الدولة السورية وحلفائها اعتبار أي عنصر من داعش والقاعدة ضمن صفوف الجماعات التابعة للإخونج ارهابي يمنع التعامل معه ويجب تسليمه وهذا سيساهم في سحب الشرعية عن هذه الجماعات كونها تضم جزء كبير من عناصر تنظيمي داعش والنصرة الإرهابييان وهذا سيتم مستقبلا عندما تتهيئ الظروف الأقليمية ومن المرجح بيع وتخلي أنقرة والرياض عن عملائهم مقابل مكاسب ومصالح اكثر اهمية ولها الأولية لهما حيث سيكون مصير الأدوات الحالية كمصير ما يسمى الحر التفكك والانهيار والهروب من سوريا

.سياسيا

1.ستقوم دمشق بمساومة الأتراك بالملف الكردي ضمن حدود مدروسة تلبي المصلحة السورية حيث لن يسمح لإنقرة بتجاوز الخطوط الحمراء في تدخل تركيا بسوريا

قطع الممر الكردي الذي كانت واشنطن تريد إنشائه تم قطعه من جرابلس إلى الباب بتوافق تركي سوري غير معلن بوساطة روسية

ودخول الأتراك إلى ادلب جاء بالدرجة الأولى من أجل حصار عفرين بتوافق مع النصرة وهنا حاول التركي سحب الورقة الكردية من دمشق وبتعاون مع تنظيم القاعدة الإرهابي فجاء الرد السوري مباشرة على لسان مقداد والجعفري بأن تركيا انتهكت الأتفاق وسيتم اعتبارها قوة اعتداء وغزو فتدخل الروس بسرعة

القصد من كل هذا أن سوريا ترسم سياسة مصالحها في الشمال السوري بضمانة الحلفاء الروس والهدف هو موازنة ميزان المصالح بملفات الشمال وربط اوزانه ومثاقيله وحساباته في دمشق بحيث سيتم جعل الأتراك والأكراد بحاجة سوريا وسيكون هناك سياسة مرحلية و متوسطة وبعيدة المدى في التعامل مع الملف الكردي التركي

2.سيتحتم على سوريا أجهاض المخطط التركي الذي يقوم على تعويم الأخونج الشياطين وإعادة إنتاجهم وتجميل صورتهم لزجهم في العملية السياسية من خلال قيام دمشق بالأستثمار في الصراع الخاصل بين حلف السعودية مصر الإمارات مع تنظيم الأخونج في أنقرة والدوحة حيث ستعمل سوريا على تحقيق مكسب كبير بضرب المخطط الأخونجي في سوريا عن طريق ثقل مصر والسعودية والأمارات الأقليمي سياسيا واقتصاديا وأعلاميا في تحجيم تنظيم الأخونج بسوريا وصولا لتفكيكه من خلال اضعافه داخليا عن طريق قدرات سوريا العسكرية والأمنية والميدانية والشعبية وخارجيا من خلال الحلف المعادي للأخونج

هنا ستولد حالة مؤكدة وهي مساومة انقرة على الأنسحاب من سوريا مقابل بيع عملائها على أن تحيد سوريا عن الداخل التركي أو الانخراط بشكل كبير في الحلف المعادي للأخونج بالأضافة سيكون هناك تفاهم على الملف الكردي وهنا من المتوقع أن يقوم حلف مصر بتقديم دعم كبير لسوريا في ضرب الأخونج لأن انهيارهم في سوريا يعني توجيه ضربة مؤلمة لأردوغان وتنظيم الحمدين الراعيان الرسميان لتنظيم اخونج الشياطين الأقليمي

نلاحظ تقارب مع دمشق من حلف السعودية وهو واضح في الأونة الأخيرة فالأمارات طردت مؤخرا الكثير من أعضاء تنظيم الأخونج السوريين من على أراضيها والرياض قامت بوضع عدة اسماء بارزة من المعارضة السورية على قوائم المطلوبين للتحقيق كرياض حجاب وأحمد الجربا والعرعور وغيرهم مع توقع تصعيد مستمر وأما القاهرة فمعروف موقفها تجاه الأخونج

حتى حماس بدأت بالتوسط للمصالحة مع دمشق من خلال حزب الله وأيران

الملف الثاني

تواجد الإحتلال الأمريكي على الأراضي السورية

ستقوم سوريا بعدة خطوات لجعل أمريكا تنسحب من سوريا مهما كلف الثمن الحضور الأمريكي يرتكز على دعائم عدة تم هدم أغلبها وهي الحر وداعش حيث بالقضاء على داعش سيتم سحب حجة حرب الأرهاب من واشنطن لذلك نلاحظ تصعيد بالتصريحات السورية الروسية عن عدم شرعية الوجود الأمريكي في سوريا مقابل تصريحات مضادة من واشنطن

بقي لأمريكا ذريعة مليشيا قسد بحجة أنها معارضة علمانية وهي توفر بيئة حاضنة لقوات الأحتلال الأمريكي وهنا بالذات سيكون عمل سوريا وروسيا وهو تفكيك قسد بعد الإنتهاء من ديرالزور الذي بات وشيكا حيث صدرت تصريحات أن الجيش العربي السوري وحلفائه سيتوجهون للرقة وقالت دمشق عن طريق وزير


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا