دار الأسد تكرم وديع الصافي غداً

الثلاثاء, 26 تشرين الأول 2010 الساعة 15:23 | ثقافة وفن, موسيقى

دار الأسد تكرم وديع الصافي غداً
جهينة نيوز: تكرم الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون الفنان اللبناني وديع الصافي في أمسية غنائية تحييها جوقة الفرح بعنوان "الفرح الصافي" عند الساعة الثامنة من مساء يومي الأربعاء والخميس القادمين على مسرح الأوبرا. وتستعرض الجوقة التاريخ الفني لوديع الصافي وانجازاته على مدى سبعين عاماً من الغناء كما يتضمن هذا الحفل بعضاً من أجمل القطع الموسيقية التي غناها صاحب "ولو" لسورية موزعة بشكل خاص لهذه الأمسية. ويشترك في هذا العمل 60 منشداً من جوقة الفرح الكبرى يرافقهم 15 عازفاً من المعهد العالي للموسيقا وفرقة سما للرقص الفلكلوري وذلك ضمن إطار مسرحي غنائي وموءثرات خاصة وأزياء متميزة متناسبة مع مختلف أجواء المقطوعات الغنائية وستكون هذه الأمسية من إخراج الفنان جهاد سعد. ولد وديع الصافي في نيحا الشوف سنة 1921 وهو صاحب صوت نادر امتاز بالنقاء والقوة والحنان معاً حتى أجمع كبار النقاد والموسيقيين على وصفه بأنه صوت متفوق جمع كل العطاءات. اسمه الحقيقي وديع فرنسيس ولقب بالصافي وهو في عمر 17 سنة خلال مسابقة غنائية أجرتها إذاعة لبنانية اشترك فيها 50 فناناً وفاز فيها بالجائزة الأولى ولقب حينها بمطرب لبنان الأول، حمل لواء الغناء البلدي الريفي ثم طوره فأعطى للأغنية اللبنانية هوية وساهم بنشرها في أنحاء العالم حيث غنى للمغتربين وللقرية والوطن وحرك الحنين للعودة. حاز أعلى الأوسمة من دول عدة وشارك في أهم المهرجانات وسخر فنه لتعظيم الخالق ولتوحيد قلوب الشعوب فكان فنه دوماً رسالة تحيي القيم الإنسانية والوطنية والدينية على مدى أكثر من 70 عاماً. يذكر أن جوقة الفرح تأسست عام 1977 على يد الأب الياس زحلاوي وتضم قرابة 500 منشد تتراوح أعمارهم بين 7-70 عاماً وهي مقسمة إلى خمس جوقات حسب الأعمار لكل مجموعة لونها الخاص وتوجهها الإنساني الذي يعايش القضايا التي تعيشها الفئات العمرية التي تمثلها كل جوقة وتقدم الجوقة أمسيات غنائية فيها الهم الوطني والإنساني والتراثي في قالب متجدد من الأداء المتقن كلمة ولحنا.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا