تغيرات المشهد السوري .. مآزق واشنطن بالجملة بقلم : ربى يوسف شاهين

الجمعة, 8 حزيران 2018 الساعة 14:09 | منبر جهينة, منبر السياسة

تغيرات المشهد السوري .. مآزق واشنطن بالجملة     بقلم : ربى يوسف شاهين

جهينة نيوز

مفاجآت و انكسارات بالجملة تلك التي منيت بها واشنطن في الساحة السورية ، فبعد فشلها وحماقاتها التي لاتعد ولا تحصى إن كان سياسيا أو عسكريا ، أو من خلال تصريحاتها أو من خلال أدواتها التي استخدمتها على الارض السورية ، كان الفشل الذريع بانتظارها ، لتعيد واشنطن رسم خططها في سبيل أن تبلغ مرادها على الأرض السورية ، هذه الأرض التي ناضلت وأثبتت أنها لا تقهر.

سياسات واشنطن وتحالفاتها الدولية التي عولت عليها لم تستطع من خلالها فرض شروطها السياسة او الميدانية بما يلائم ما كانت تُخطط له ؛ واشنطن التي حاولت تمرير خططها لصالحها اولا و لصالح مدللتها اسرائيل و كيانها ، التي كانت ومازالت الشغل الشاغل للإدارة الأمريكية ، كل ذلك لإضعاف محور المقاومة و الداعمين لسوريا .

تخبطات واشنطن واضحة وجلية فيما يخص الشأن السوري ، فبعد دعمها الفصائل الإرهابية و انكسار خططها الاستراتيجية باتت واشنطن في خانة الخاسرين ، و بعد كل الدعم المقدم من قبل الادارة الأمريكية للفصائل الإرهابية ، أتت المفاجأة الكبرى من قبل الجيش السوري الذي ارغمها على اتخاذ قرارات تُخالف رغبة واشنطن ، كل ذلك لحفظ ماء وجهها ، فقد تعمدت واشنطن الفصل بين الفصائل المسلحة و تصنيفها بحسب استراتيجيتها ، و في جانب أخر رفع اليد عنها وجعلهم يدخلون في الاقتتال فيما بينهم ليكونوا دائما بحاجة رعايتها وعونها ، وكل هذا لتظهر بأنها تعمل على الاهداف المزعومة لتحقيق الربيع العربي (الفاشل والذي اصبح مكشوفا لدى الشعب السوري والوطن العربي .

بعد هذه المعطيات ظهر التفكك الكبير بين الفصائل الارهابية و الاقتتال الدائم فيما بينها كل حسب مصالحه ، ولكن الأهم أن الجنون أصاب واشنطن وحلفاؤها لدرجة بتنا فيها أما سناريوهات قد تؤدي إلى حرب دولية لا يريدها أي طرف من الأطراف الفاعلة في الشأن السوري ، فبدأت واشنطن إبرام الاتفاقات مع موسكو لشأن تأمين مناطق خفض التوتر ، إن كان في الجنوب السوري أو في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية فتبدو انها فرضت واقعا جديدا إن كان سياسيا او عسكريا ، و لا ننسى محاولات واشنطن في التعطيل على مساعي الحل السياسي ، فبدأت التشكيك بمؤتمر جنيف وأستانا ومحاولة إبقاء العلاقة بينها وبين موسكو.

الشعب السوري بكل أطيافه يدرك مآرب الإدارة الأمريكية ودعمها للفصائل الإرهابية ، والثقة الوحيدة الموجودة هي للجيش السوري و القائد الأسد اللذان أثبتا أنهما الوحيدان في هذا العالم يحاربون الإرهاب ، وأنهم قوة حق وإيمان وردع لكل من تتسول له نفسه التطاول على أرض شعب سوريا الحضارة والصمود.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا