11 تشكيلياً سورياً وعراقياً يقيمون معرضاً للحرف العربي

الأربعاء, 10 تشرين الثاني 2010 الساعة 22:51 | , فن وتشكيل

11 تشكيلياً سورياً وعراقياً يقيمون معرضاً للحرف العربي
جهينة نيوز: قدم 11 فنانا تشكيليا سوريا وعراقيا أحدث نتاجاتهم الفنية في الحروفيات معرض حروفيات المقام حاليا في صالة فري هاند للفنون بدمشق من خلال سبعة وعشرين عملا فنيا تنوعت في أساليبها وتقنياتها وتفاوتت من حيث المستوى الفني تبعا للتجارب المقدمة وخصوصية كل منها. وقدم المعرض مجموعة من أحدث أعمال الفنانين المشاركين والتي حملت تطورا ملحوظا لدى بعضهم واجتهادا باديا لدى البعض الآخر ولعل مشاركة اسمين من أهم التشكيليين الحروفيين في سورية هما محمد غنوم و جمال بوستان زادت من أهمية المعرض وأعطت وجبة دسمة للمهتمين بالفن الحروفي وتطوراته الجمالية المبنية على طاقات الحرف العربي. ومن ناحية التقنية تنوعت تقنيات المشاركين بين الخامات المتعددة على القماش وبين الزيت على القماش فمنهم من أعطى سطح اللوحة الملمس الناعم السلس مع انسياب الحرف العربي ومنهم من كون سطح لوحته بشيء من الملمس الخشن القريب من إحساس الجدار القديم ما أعطى شعورا بالقيمة التاريخية لهذه اللوحات. وقال التشكيلي محمد غنوم إن اختياري للحرف العربي ليكون أساس تجربتي الفنية كان منذ البداية يعتمد على أن هذا الحرف هو المعبر الجمالي الأول عن الهوية البصرية العربية كونه أساس الثقافة العربية كناقل للمعرفة والعلوم وللفن بتكوينه التجريدي مبينا أن تجربته مع الحرف العربي أكدت قدرة هذا الحرف على التعبير عن كل ما يريده الفنان من هموم وقضايا وأفكار . وأوضح غنوم أن إمكانات الحرف العربي الجمالية والتكوينية مفتوحة وليس لها حدود وأن كل يوم هناك اكتشاف جديد على هذا الصعيد البحثي الفني ما يجعل الفنان الحروفي في حالة اندهاش أمام هذه الطاقات الجمالية الاستثنائية مبينا أن تجربة الفنان الحروفي مع الحرف العربي تزداد حميمية يوما بعد يوم وتأخذ أهميتها إذا ما اعتمدت على الدراسة والفهم المعمق للحرف العربي دون ادعاء أو استسهال في التعامل معه. ويرى غنوم أن التجارب المقدمة في المعرض اجتمعت على جماليات الحرف العربي وتشكيل العمل الفني الحروفي وفق مناخات لونية وتكوينية مختلفة حققت لكل تجربة خصوصيتها رغم تفاوت المستوى بينها موضحا أنه ليس هناك من عائق أمام ابتعاد اللوحة الحروفية عن المعاني اللغوية للحرف العربي بحيث تكون مقروءة أو غير مقروءة فهذا يعود لتقدير الفنان ويتم الحكم عليه في النتيجة النهائية للعمل الفني. بدوره قال التشكيلي العراقي أحمد عبد الرزاق المشارك بعمل واحد في المعرض حمل عبارة سمع الله لمن حمده مع مناخات لونية قاتمة في الحواف ومضاءة في الوسط.. إن أهمية هذا المعرض تأتي من خلال الاحتكاك المهم الذي يقدمه للفنانين المشاركين مع أهمية اطلاع كل فنان حروفي على أحدث نتاجات الحروفيين الآخرين سواء السوريين بأسلوبهم المميز أو العراقيين بمدارسهم المتنوعة. وأوضح عبد الرزاق أن توجهات الحروفيين المتنوعة بين الخط الكلاسيكي واستعمال الحبر على الورق في تقديم العبارات المقروءة وبين التوجه نحو الحداثة في استخدام الحرف العربي اعتمادا على مكوناته الجمالية في البعد الواحد بالتكوين واللون من خلال المدارس الفنية التجريدية إلى جانب التوجه المشترك بين الأسلوبين الكلاسيكي والحداثي إنما تعبر كلها عن تجارب بحثية فنية مهمة في المجال الحروفي وتحمل الكثير من التنوع الهام للحرف العربي . من جانبه قال أحمد قطيط مدير صالة فري هاند.. إن اللوحة الحروفية تلقى إقبالا من جانب عدة شرائح من المقتنين لما تحمله من جمالية في الخط العربي المرتبط بثقافتنا العربية إلى جانب المناخات اللونية التي يعمل عليها الفنانون الحروفيون موضحا أن الأعمال المعروضة تم إعدادها بشكل خاص لهذا المعرض الذي أخذ مدة ستة أشهر للتحضير له من قبل المشاركين . وأوضح قطيط أن تنوع المدارس التي قدمها الفنانون المشاركون سواء من السوريين أو العراقيين يعبر عن الموروث البصري والفني الذي يعتمدون عليه والذي ساهم الخطاطون السابقون في صياغته مبينا أهمية الاستفادة من التجارب الفنية للتشكيليين العراقيين الموجودين في سورية في رفد الحركة التشكيلية السورية وما يحققه هذا الاحتكاك من فائدة للطرفين وخاصة أن أغلب الفنانين العراقيين هم من الشباب الذين يبلورون تجارب خاصة ومميزة تعتمد على تأثرهم بالفن العراقي والفن السوري على حد سواء. ويشارك في المعرض الذي يستمر حتى الواحد والعشرين من الشهر الجاري كل من محمد غنوم وجمال بوستان وأكسم طلاع وضياء الجزائري وعلاء اسماعيل وحسين محمد وجاسم محمد وجاسم حميد ومصطفى السامرائي وأحمد عبد الرزاق وأكرم السراج.

أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا