وسائل التواصل ومحاربة الفساد... هل بات "الفيسبوك" وسيلتنا الوحيدة؟!

الخميس, 9 آب 2018 الساعة 15:26 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

وسائل التواصل ومحاربة الفساد...  هل بات

جهينة نيوز-خاص

حين احتدم الجدل العالمي ذات يوم حول موضوع الإرهاب، وبعد أن فعل هذا الإرهاب فعله الشنيع في كل مكانٍ من العالم، وخاصةً في منطقتنا، طالبت سورية بعقد مؤتمر دولي لتعريف الإرهاب أولاً ليتمكن العالم من صياغة إجراءاتٍ ناجعة للقضاء عليه...وبما أن الفساد والإرهاب يشتركان في عدة جوانب، فهل بتنا في سورية بحاجة إلى مؤتمر محلّي لتعريف الفساد للتمكُّن من محاربته والقضاء عليه؟!

وقد يخطر في بال القارئ أن الفساد هو صفة تلتصق بالمسؤولين الحكوميين فحسب، إلا أن أصنافاً عديدةً منه تستمد ألوانها من المتلونين من البشر وعلى اختلاف مآتيهم ومشاربهم ومجالات عملهم، وهم مع "أخوانهم" من بعض المسؤولين يشكلون كرة الثلج الضخمة التي تهدد الأمن الاقتصادي والاجتماعي للبلاد بتدحرجاتها الخطيرة، ولعل أوسع وسائل التواصل الاجتماعي انتشاراً –أي الفيسبوك- يشهد على ذلك حين انزلقت هذه الوسيلة من كونها مردداً لصدى صوت المواطن المسكين، لتصبح منبراً للاقتصاص وتدبير المكائد في صراع الضباع، فأين هو القانون ليضع حدّاً لمثل هذا الفلتان، حيث من المعروف أن المواطن العادي لا يستخدم لغة الالغاء أو التشهير لأنه يحسب حساباً للقانون ولأخلاقيات التعامل من خلال وسائل التواصل، لذا فمن هم أولئك الذين يقودون حملات التشهير الفيسبوكي التي يلتحف فيها الباطل أردية الحق بأشكال مزيفة تتماوج فيها ألوان الأذى والمكائد المبيّتة؟!...هل هو المواطن البريء أم أنها شبكات الفساد الكبرى المتصارعة على مقدّرات الوطن؟!

أين مصلحة الوطن مما يجري عبر هذا الغزو الأثيري ؟ أين الأجهزة المعنية ممّن جعل الفيسبوك أحد أسلحته و أوراق ضغطه في وجه الشريف وصاحب الضمير من الادارات الرقابية؟ أين قوة القانون في وجه من بات يُخضِع هذه الوسيلة الاجتماعية لصالحه الخاص في إطار منافسةٍ غير شريفةٍ ضد خصومه، ولتمرير فساده والتغطية عليه؟!

ومع اعلان رئيس الحكومة قراره التاريخي في محاربة الفساد، فإننا في إدارة جهينة نعلن انضمامنا لتلك الحملة انطلاقاً من واجبنا الوطني، ولكشف كل مكامن الفساد والتصدّي لها في قطاعات البلاد كافة، فها هي أشهرٌ قليلة ونكمل السنة الثامنة من أزمتنا الخانقة كمواطنين من مختلف الدرجات... أما فئة بعض المسؤولين وغير المسؤولين من المتنفذّين –ومن مختلف الدرجات- فيبدو أنها لا تتأثر بما نتأثر به ويؤثّر بنا، فـ "الكليشات" جاهزة للتعبير عما حدث وما يحدث وما سيحدث، والأوامر الإدارية على خير ما يرام، مدعومة بقرارات لا جهد فيها سوى وضع أرقام وتواريخ لها ودكّها في حقائب المراسلين إلى كل حدب وصوب، ليتلقّاها أصحاب "العلاقة" بلياقة ولباقة اضطرارية قسرية تثبت إدراك هؤلاء المساكين لـ"أبعاد المرحلة".. وبينما يتوفر لقاحٌ ضد "الشلل"، فمتى يتوفر لقاحٌ ضد "الخلل" من كل أمر محلّيٍّ جلل؟!

جلّ من لا يخطئ

يخطئ المسؤول أحياناً أخطاء لا تغتفر، حجمها يفوق حجمه الإداري، ومع ذلك فهو لا يعترف بالخطأ مهما بلغت "التضحيات" بالمصلحة العامة، لأنه إذا اعترف بأخطائه يعتقد أن كل مبررات بقائه مسؤولاً تنتهي عند من زكّاه وحضن أفكاره التطويرية، لذا وفي هذه الحالة نجد سلسلة من الأخطاء المستفحلة المتراكمة تطوّق المصلحة العامة وتلتف على رقبة المطالبين بالاعتراف بالأخطاء وإصلاحها –ولو فيسبوكياً- ليعاني أولئك من مغبّة حديثهم عن الأخطاء، ولتصبح بذلك المصلحة العامة مصلحة هامة لأشخاص محددين يضعون أنفسهم في إطار من لا يخطئ!...ولكن جلّ من لا يخطئ.

الفيسبوك بين "البوستات" الرحيمة واللئيمة

وفي زمن "الوتوتة" و"النمنمة" و"الثرثرة"، وفي خضمّ عمليات "الطبطبة" على أكتاف البعض، وما يتلوها من صنوف "اللملمة" للمواضيع، و"اللفلفة" للملفات، تكثر "التمتمة" و"الولولة" لتجاوز هذه "المعمعة"، لكنها غالباً ما تُواجَه بـ"القهقهة" ثم "النحنحة" و"التأتأة" بالوعود...أما "الهمهمة" بإيجاد حلول عملية، فتغلبها عمليات "الطنطنة" و"البقبقة"... وما على المتتبع للأخبار سوى اتباع أسلوب "اللصلصة" لاصطياد خبر يبشّر بـ "الحلحلة".

يقول المثل الشعبي العربي "من كان الديك دليله، كان القن مأواه"! وعلى ما يبدو فلم نعد نملك في دولة المؤسسات سوى أثيرٍ فيسبوكي متاح للجميع، بات وكأنه الناطق باسم كل قضايا الدولة والمواطنين، وكأنه لا وجود لوزارة إعلام أو هيئة رقابة وتفتيش أو حتى صناديق شكاوى في الادارات رغم خيوط العناكب على فتحاتها!

ادعاءاتٌ فيسبوكية رسمية وغير رسمية أحياناً تحمل خاتم الدولة، وقراراتٌ تغافل في الكثير من الأحيان الجهات التي يجب أن تصدرها، وإشاعات ضد أشخاص اعتباريين أو معتَبرين، أما مصادرها فلا شك متنوعة، منها المعروف ومنها المجهول...ويتولى الكثير منها مهاماً غير قانونية...مرةً يصيبون ومراتٍ يخيبون، والقاسم المشترك هو أنه لا ضابط لهم...يشن بعضهم حرباً أثيريةً لا هوادة فيها على بعض قضايا الفساد، وإن كنا نعترف بأحقية بعض ما يقولون، إلا أن الكثير مما يذكرون يغرق في مستنقع الشخصنة والقرصنة للوقائع ونبش الخصوصية وما يرتبط بها من جرائم القدح والذم، والتشهير وهدر الدم، وإضعاف الشعور الوطني وتخوين الذمم... الأمر الذي يؤشر إلى توظيف الفيسبوك واستثماره لصالح بعض الفاسدين، لذا لا بد من تنظيم حملات محاربة الفساد، على أن تكون تحت إشراف جهة عليا في الدولة تمنح وسائل الاعلام الحكومية والخاصة الضوء الأخضر الكامل لخوض معركة القضاء على الفساد، وذلك بموجب تعليمات معينة ومعايير قانونية تكفل معالجة القضايا في إطارٍ قانوني، ولا بأس من الترخيص لمن يتقن لغة القانون من مستخدمي الفيسبوك، الاسهام في تلك المعركة وفق الضوابط التي تحكم عمل الاعلاميين.

إضاءات

رحم الله "أبا طيّبنا المتنبّي" الذي اختار وجهته في الحياة –دون وجهته في الممات- معترضاً على الخطأ ومنتقداً إياه إلى أن أضحى حكيم زمانه، وقد بلغت شهرته في عصره -وما بعد بعد عصره- مبلغاً كبيراً، ففاقت شهرة "جان جاك روسو" و"ويليام شكسبير" في عصريهما الحديثين ليستحق "متنبّينا" العربي السوري بجدارة العبارة الإنكليزية famous in his time أي شهير زمانه، فماذا عن شهير زمانه –وحتى مكانه- من بعض مسؤولينا الخالدين المخلّدين في مناصبهم -وما بعد بعد مناصبهم- التي لا يزول تأثيرها ولو زال حبر التواقيع على قرارات عزلهم؟!

ماذا عن مسـؤول يُـعـزَل -ثم يبقى أو يرحل- ويستمر نهجه الخاطئ كمنطلقات نظرية وعملية لعمل خلفائه؟

ماذا عن بعض هؤلاء وأشباههم ممّن امتصوا دماء المصلحة العامة كما تمتص بعوضة شرهة دم ضحاياها المساكين دون رادع أو مانع أو وازع من ضمير؟...وفوق كل ذلك تُنهي بعض القرارات وجود هؤلاء لكنها لا تنهي تواجدهم، الأمر الذي يشبه الجسد المغادر للمكان بينما تبقى الروح تطوف حوله!...وما أكثر طواف الأرواح في بعض وزاراتنا وبعض مديرياتها، لدرجة أنه يخيَّل للبعض أن أرواحاً لمغادرين استلبست أجساداً لموجودين فسيطرت على قراراتهم وطرق تعاملهم، بل استولت على تفكيرهم فجعلته محدوداً بحدود المحظور والمستور وغير المسموح وغير المألوف وغير المغطى وغير المكشوف!!!

ونحن في هذه السطور نود القول إنه من غير المعقول أن ينظرَ الأعمى إلى أدب المتنبّي، وتُسمِعَ كلماتُه من به صمم، بينما لا ينظرُ أحدٌ إلى نُدرة أدب البعض في المجالين الحكومي والاجتماعي، ولا تُسمَعُ أنباء معاصيهم الكبرى من قبل مَنْ حاسّـةُ سمعهم أقوى من "حسّاسات" هاتف ذكي، لو امتلك مثله المتنبّي لعرفنا وجهة الدابّة التي نقلت جثمانه إلى مكان مجهول، ولأقمنا له صلاة الميت، الحي في قلوبنا وضمائرنا!...أليس هو من قال "من يهن يسهل الهوان عليه، ما لجرح بميت إيلام"...وبيت القصيد هنا أن ما زرعه بعض مسؤولي الحكومة ووجوه المجتمع والاقتصاد في جسد البلد زعزع بعض قدرتها على التوازن، وأفقدها جزئياً إمكانية التماس طريق النجاة من جرائم الفساد واستغلال المكان والمكانة ضد الوطن والمواطنين.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان- امريكا
    9/8/2018
    17:01
    الفيس بوك سلاح ذوحدين - يجب ضبطه و ان لا يكون بيد الجميع .
    الطريقه التي يستخدم بها الفيس بوك من سن سبعه لسن ٧٧ - واقصد الشخصيه وكل واحد يعتبر نفسه مرجعيه - واصبح وسيله للتجسس- ووسيله - للدعايه - ووسيله للكذب ومضيعة للوقت واشغال للعقل وتاطيره بثقافه وسلوك وكاننا وسيله تسويق يستخدم كلا حسب ضالته وطبعا لكل عصر مظاهر للتطور - ولا يمكن اختصارها والغاءها ، ولكن يجب ضبط الاستخدام ، وا صبح مرجعيات لمن لامرجعيات لهم علي جميع الاصعده ويستهلك من الوقت اكثر مما يجب واستخدمه حتي المجرين وتجار المخدرات اقصد من لا يكون مبدعا - لا يحق له استخدام الفيس بوك لانه اصبح احد وسائل تدمير العلاقات الاجتماعيا - وليس للتواصل لذلك الفيس بوك - يجب ان يكون فقط للمبدعين وليس للجميع - و يجب ان يكون كالمخابر والمراجع العلميه المتخصصه للمشاركه والتواصل والاطلاع .
  2. 2 فيس بن بوك
    9/8/2018
    19:15
    الفيسبوك وسيلة مفخخة
    نحن شعب لا يليق بنا الفيسبوك...هو وسيلة تواصل اجتماعي لكنه أضحى وسيلة بوليسية للجميع...الشعب يتناقر على الفيسبوك والادارات تتبادل القذائف الشتيمة والمظلومون يزداد ظلمهم حين يتنفسون على الفيس...
  3. 3 قارئ
    10/8/2018
    13:24
    كما "لا للإلغاء والتشهير في الفيسبوك"..لا للإلغاء في الدوائر
    فالإلغاء في الدوائر الرسمية أخطر...بعض الدوائر ينتهك القانون والحقوق الشخصية...يلغون من يشاؤون إذا لم يتطابق مع نهجهم
  4. 4 ثابت
    10/8/2018
    13:29
    لماذا يلجأ المواطن إلى الفيسبوك أصلاً؟
    يلجأ إليه حين تُغلق كل الأبواب عسى أن يكون المسؤول متواجداً على الأثير ولو باسم وهمي ويرى التظلمات في دوائر الظلمات...لذا نرى البعض قد جعل من الفيس وسيلة قمع للمطالبين بحقوقهم واهتموا بقانون الجرائم الالكترونية وكأنها الوحيدة...
  5. 5 إبن منظور
    10/8/2018
    13:34
    لماذا لا تلاحق الشرطة الالكترونية مديراً يروّج الخطأ؟
    في صفحته وضع مدير نماذج مجهولة من قطع أثرية منقوشة بالعبري معتبراً إياها نماذج للآثار السورية المسروقة؟؟!! ألم يبق إلا تلك النماذج المجهولة...؟! سؤال موجه للمدير ووزارة الثقافة وسانا...والشرطة الالكترونية ومكتب وزير الداخلية
  6. 6 مراد
    10/8/2018
    13:39
    الفيس أضحى وسيلة تمسيح جوخ
    إعلاميون وإعلاميات ؟؟؟ تافهون يحرّضون غريزة شريحة ما على الفيس ويحصدون اللايكات...متى كانت إعلامية بفرنكين تبيعنا الحلول المصيرية للمنطقة لمجرد أنه تعمل عند غسان بن جدو؟
  7. 7 محمد
    10/8/2018
    13:41
    قائد الشرطة الالكترونية رجل جيد
    ولكن بعض الضغوط تحرج سير عمله القانوني
  8. 8 محمود
    10/8/2018
    18:49
    لا قانون لا حضارة.
    سيد إحسان أحياناً ’بتشطحا’.. للمبدعين فقط؟وليس للجميع؟, بهذه الحالة ما هي إبداعاتك هات أتحفنا ! إذا تمّ الإنتقاء على الفيس بوك سيتم على كامل الشبكة , ثمّ من يجرؤ على التقييم وعلى ماذا يستند؟ بالقانون الشبكة للجميع , وبالقانون فليحاسب الجميع , لا قانون لا حضارة.
  9. 9 شهيرة الشهبندر
    11/8/2018
    05:41
    الى العضو عدنان المعلق والمعلك على كل شيء
    انت كنت تعمل بأصلاح الاحذية وصرت قاضي شرعي في ادلب وضبيت خزنة الثوار وفليت عن طرق لبنان لامريكا . هل انت مبدع أو انك نصاب وهل يمكن ان يكون لك حق المشاركة بالفيس بوك أكثر من الغلابا الذين لايجدون وسيلة للتواصل مع الاخرين افضل من الفيس بوك لان الناس لاتهتم بهم ووجدوا الوسيلة الوحيدة التي يرفهون بها عن انفسهم. يقول المثل اللي برقبتو مسلة بتنخزو . ونعود لك ايها العضو عدنان لماذا تحتج انت بالذات على من يستخدم الفيس بوك ؟ اريد أن افضحك الان على صفحة جهينة نيوز الحرة الشريفة وان اتكلم عنك بالصوت العالي خالي من الخوف ومن اعماق الجوف انت علاك ومغرض وتتقمص دور حتى الان لم يعرف: مرة ضد الرئيس ومرة مع الرئيس ومرة ثالثة مع سورية ومرة مع خالد بليهيد من الرياض يجب ان نستقصي عنك وما هو دورك المفسد ياملحد.
  10. 10 محمود
    12/8/2018
    03:17
    يجب أن أفكر بدم بارد
    السيدة شهيرة تحية وبعد , أمّا قولك بأنّه كان يعمل بإصلاح الأحذية فلا عيب في أي عمل شريف وخصوصاً إصلاح الأحذية لمساعدة الناس ,فلا أحد يستغني عن الحذاء , ويُشكر كل من يعمل بما يفيد الناس , أمّا عمله كقاضي شرعي فإنّه ضلّ كما حصل مع الآخرين, وأمّا قولك لائمة له بأنّه ضبّ خزنة من أسميتهم خطأً "الثوار" فهذا ,عمل يُشكر عليه لأنه, حرمان الإرهاب من التمويل عمل لايقل أهمية عن قتلهم , أمّا قولك عن أنه غير ثابت على موقف فربما هذا مرض فينصح بالمعالجة والدعاء له بالشفاء , وأنا بدوري أدعو له بالهداية وادعوه للعودة الى حضن الوطن هو وأموال "الثوار " . لاأنسى الأحبة اللذين فقدتهم كشهداء مدنيين وجنود, ولكن عند التطرق الى مصير الناس يجب أن أفكر بدم بارد, بل شديد البرودة .
  11. 11 خضر الحمصي
    14/8/2018
    11:38
    المساعد أول محمود يرد على الاستاذة شهيرة الشهبندر
    تكرم علينا المساعد أول محمود وفسر الماءَ بالماءٍ .. اين الابداع في تفسيرك وشرحك يا مساعد اول محمود. هذا انت لم تتغير . شكرا لكم
  12. 12 محمود
    15/8/2018
    02:05
    الحمصي العزيز
    الحمصي العزيز ,لاتستطيع التخلي عن الفكاهة , ابناء حمص مشهورين ,وشكراً لك على الرتبة, وبما اني حمصي سأتصرف كما المساعد وانت تتحمل المسؤولية.
  13. 13 محمود
    15/8/2018
    02:25
    وبنظرهم المهن الشريفة عار
    الحمصي جدبا اليوم , كل من اراد مهاجمة عدنان إحسان فيهاجم مهنته , ومنهم من سميتها الاستاذة, مهنة الاسكافي او الحذّاء من اقدم المهن وتسّمت بها عائلات وخرج من ابناءههم الوزراء والقضاة , ويكفي مثلاً ان والد ستالين كان إسكافياً,,, أغلب المعلقين ارستقراطيين ما شاء الله ... وبنظرهم المهن الشريفة عار ... وليس لي من مجال للابداع هنا بل إحترام ما يستوجب الإحترام وإذا كان بمقدوركم الاستغناء عن منتجات الاحذية فامشوا حفاة وفي حمص ابدأوا...
  14. 14 محمود
    15/8/2018
    03:52
    خالفتَ و استاذتك الصواب
    وأخيراً تريد السخرية من رتبة المساعد أول ومنحها لي من غير حق؟ لو كنت استحقها هذا شرف لي كبير . ولوكنت تعرف ماهي هذه الرتبة وأهميتها في الجيوش لغيرت رأيك وجردتني منها ؟ هذا الفهم المريض للمهن واحتقارها ما أدّى بنا للتخلف , أين صناعة لأحذية اليدوية العريقة في سوريا, أين صناعة السكاكين وجوهر دمشق , حتى اليوم الاحذية اليدوية ما زالت قائمة في اوربا وصناعة السكاكين في اليابان والحداد العربي في اميركا براتب سنوي يقارب التسعين الف دولار , خالفتَ و استاذتك الصواب ...
  15. 15 داوود العبدالله
    15/8/2018
    18:46
    الاخ مجمود ( المساعد أول)
    ثلاث مداخلات متتالية كنبته وتخفي الضيق الشديد من الاح خضر الحمصي. الذي على مايبدو له معرفة بكم ولم يمسكم بكلمة سوء لكنه اشار الى انك تدور بأفكارك وتعليقاتك حول نقطة واحدة . وموضوع المناقشة هو الفساد . ولا أحد يتهمك بالفساد ولماذا الاطالة بالشرح يا أخ محمود أو يامساعد اول محمود. السلام عليكم

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا