صدمة "غير متوقعة" تسود المجتمع التركي بسبب قطر!

الثلاثاء, 14 آب 2018 الساعة 15:40 | سياسة, عالمي

صدمة

جهينة نيوز

قالت صحيفة "تقويم" التركية إن حالة من الإحباط تسود المجتمع التركي حاليا بسبب "الصمت القطري" تجاه الأزمة التي تعصف بالاقتصاد التركي جراء قرار العقوبات الأمريكية ضد أنقرة.

وذكرت الصحيفة في تقريرها، الثلاثاء، أن الصدمة التي وصفتها بأنها "غير متوقعة" كانت من طرف قطر التي بدلا من أن تدعم أنقرة اختارت أن تبقى صامتة تجاه ما يحدث في تركيا، رغم أن تركيا كانت من أوائل الداعمين لقطر خلال المقاطعة.

واستعرضت الصحيفة ما وصفته بالدعم التركي الكبير الذي قدمته أنقرة للدوحة على مختلف الأصعدة على خلفية مقاطعة دول الخليج للدوحة بسبب "دعمها الإرهاب وتدخلها في شؤون الدول الأخرى وعلاقاتها مع إيران" وهو ما تنفيه قطر.

وقالت الصحيفة إن تركيا سيرت عشرات رحلات الشحن الجوية إلى قطر ووقفت معها جنبا إلى جنب خلال المقاطعة، إلا أنه يجب الاعتراف أن حكومة قطر تتجاهل الوضع في تركيا الآن ولم تقدم الدعم السياسي والإنساني اللازم، متسائلة: "هل هذه هي الصداقة؟".

وأجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالا هاتفيا مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بعد يوم من تقرير لصحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية، قال إن أردوغان، سيلجأ إلى قطر في خلافه الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت مصادر في الرئاسة التركية، حسب وكالة "الأناضول" الرسمية، أن "الزعيمين أكدا عزم بلديهما على تعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات، واتفقا على استمرار التواصل الوثيق بينهما".

ولم تذكر مصادر "الأناضول" أي تفاصيل حول المكالمة، إلا أنها تجري في الوقت الذي يواجه فيه الاقتصاد التركي مشاكل جمة لا سيما بسبب انهيار العملة الوطنية — الليرة التي وصلت اليوم إلى أدنى مستوى قياسي أمام الدولار الأمريكي في تاريخها.

وفقدت العملة التركية نحو 40 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام، بعدما ضاعف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، الرسوم الجمركية على واردات الألمنيوم والصلب التركية، بعد أيام من فرض واشنطن عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين، متذرعة بعدم الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون الذي يحاكم في تركيا بتهمة تتعلق بالإرهاب.

وردا على هذه الخطوة، دعا الرئيس التركي مواطني بلاده إلى دعم الليرة، واصفا العقوبات بأنها حرب اقتصادية، وهدد بالتخلي عن الدولار الأمريكي في التجارة مع دول أخرى.

وعلى خلفية هذه التطورات، رجحت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية، أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، سيلجأ إلى إحدى الدول العربية في خلافه الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 حبيب سالم
    14/8/2018
    17:28
    مصير الاخونجية الزعماء
    لازم على رجب طيب اردوغان يستعين ببنك التقوى الاخواني في جنيف ربما ينجده الإخوان إذا ماكان هنالك فيتو امريكي. مافي شي بدوم وهي حال الدنيا . ربما يلحق زميله محمد مرسي !!!!؟؟؟؟؟ بعد خدماته لأمريكا .هكذا تفعل امريكا بعملائها .وليكن صدام حسين عبرة له باعتبار صدام حسين دعم اخونجية سورية
  2. 2 محمود
    15/8/2018
    01:48
    الوحش التركي
    الوحش التركي العاجز عن الحضارة والمريض نفسياً, والذي يظن نفسه في ايام القرن السادس عشر , يريد أن يبني امبراطورية بأنياب غربية ,و الانياب هنا التمويل الغربي لإقتصاده التابع للغرب عبد الدولار, هولم يتعظ بجيرانه الألدّاء الأوكرانيين وامثالهم... الذين ظنوا بلحاقهم بالغرب أنّهم اصبحوا غربيين و سلوبودان الصربي مثال , اكرانيا بالغاز الروسي تريد ان تصبح قوية ضد روسيا ومتحالفة مع الغرب المتوحش ... القردوغان يريد, ولكنها طويلة على رقبتك بالرغم إنك قرد , وستلحق مندريس ..أمّاالدولة العظمى غطر فحالة أخرى وأخرا ...
  3. 3 احمد وادي
    15/8/2018
    05:43
    مصير قطر
    من المعروف والمثبت بأنه بعد أن سلم حمد بن خليفة آل ثاني لابنه الحكم في إمارة قطر بقي حمد من وراء الكواليس يقود الحكم ومعظم وقته في قناة الجزيرة الاخوانية والتي يتفاخر بها ويصرف عليها المليار دولار سنويا. إلا أنه بعد اختفاء الاخوانجي حمد بن خليفة من المشهد ومن الوجود سيغير ابنه سياسة قطر بمنحى معاكس تماما كما هو متوقع

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا