حسب وصيتها: جثمان التشكيلية الالمانية "أورسولا باهر" يوارى الثرى في تراب سورية

الخميس, 11 تشرين الأول 2018 الساعة 15:03 | ثقافة وفن, فن وتشكيل

حسب وصيتها: جثمان التشكيلية الالمانية

جهينة نيوز

شيع اليوم الخميس جثمان الفنانة التشكيلية الالمانية أورسولا باهر من كنيسة اللاتين في باب توما بدمشق إلى مثواها الأخير في مقبرة اللاتين بحي الطبالة وسط حضور رسمي وثقافي.

وكانت الفنانة الراحلة افتتحت الاثنين الماضي معرضا لأعمالها في دار الأسد للثقافة والفنون ضم 46 لوحة تحاكي بطولات الجيش العربي السوري وصمود ومعاناة أبناء سورية والحرب الإعلامية الموجهة ضدنا وتآمر الغرب على سورية.وقالت في تصريح على هامش افتتاح المعرض "وضعي الصحي صعب واذا وافتني المنية هنا فوصيتي أن أدفن في تراب سورية لانها بلد الشهداء.

واكد وزير الثقافة محمد الاحمد في تصريح للصحفيين ان "اورسولا قدمت رسالة للبشرية من الارض السورية بان الشعب السوري يحب الحياة والسلم ويحتفل بالثقافة والمبادئ والقيم الانسانية" وقال سيتم بعد 40 يوم من وفاتها على طبع كتيب يضم اعمال الفنانة ولوحاتها اضافة الى معرض احتفالي يشارك فيه فنانون سوريون من الجيلين المخضرم والشاب ويجسد انعكاسات اعمالها.

بدوره وزير السياحة المهندس بشر يازجي اعتبر ان أورسولا هي لحظة حقيقة في تاريخ الحرب على سورية وحالة نبيلة وانسانية لمواطنة المانية شهدت ودافعت عن الحقيقة ضد الاعلام الارهابي من خلال لوحاتها التي عرضتها في دمشق.

وقال زوج الراحلة مارسيل برلينيا خلال كلمة له في مراسم التشييع "أنها كانت دائما مع الانسانية وولدت لأجل الحق ضد الباطل ومنذ بدء ما يسمى "الربيع العربي" كانت على دراية بأن الصهيونية هي من تقف وراء هذا المخطط الذي يستهدف سورية بشكل اساسي".

والفنانة أورسولا من مواليد مدينة اولم بألمانيا عام 1960 حصلت على دبلوم في علم الاجتماع وانتقلت عام 1983 إلى فولدا وفي العام 2007 استقرت في برلين وهي متزوجة ولديها 3 بنات والفن بالنسبة لاورسولا هو أن تقول الصورة ما هو غير محتمل ولوحاتها هي عبارة عن نقد من خلال الفن وأن يقال في اللوحة ما يصمت الناس عنه وتعبر عن كل افكارها بالرسم.

 

 


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا