إطلاق فيلم "كويرس موطني الصغير" بعرض خاص في دار الأسد للثقافة والفنون

السبت, 24 تشرين الثاني 2018 الساعة 11:48 | ثقافة وفن, سينما

إطلاق فيلم

دمشق-جهينة نيوز: عبدالهادي الدعاس

برعاية العماد علي عبدالله أيوب وزير الدفاع ووزير الثقافة محمد الأحمد، بالتعاون مع الإدارة السياسية للجيش العربي السوري والمؤسسة العامة للسينما وأتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية، أطلق مساء أمس الفيلم الوثائقي الطويل "كويرس موطني الصغير" للمخرج الإيراني سعيد صادقي، في دار الأسد للثقافة والفنون قاعة الدراما.

بحضور المستشارة الإعلامية والسياسية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ، والسيد العماد نائب وزير الدفاع محمود عبد الوهاب الشوا، ومدير عام المؤسسة العامة للسينما مراد شاهين، والسفير الإيراني بدمشق وعدد من الدبلوماسيين والمهتمين بالشأن الثقافي.

حيث أراد صادقي من خلال هذا الفيلم توثيق قصة قاعدة كويرس الجوية العسكرية الواقعة شرق مدينة حلب في سوريا، والحديث عن قصة 1500 طالب وضابط من الكلية العسكرية الجوية "كويرس"، الذين حوصروا من قبل الجماعات الارهابية التكفيرية وبينها "داعش"، على مدى ثلاث سنوات ونصف السنة، ولكنهم رغم الحصار تمكنوا من احباط جميع الهجمات والمحاولات للاستيلاء على القاعدة حتى تمكن الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة من فك الحصار وإعلان مطار كويرس محرر بالكامل.

وفي كلمة ألقها "محمود عبدالوهاب شوا" نائب وزير الدفاع قال من خلالها، يسرني أن أمثل السيد العماد علي عبدالله أيوب نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع، لافتتاح العمل الفني المتميز الذي يرصد بطولات الجيش العربي السوري ضد الحرب الكونية الشرسة التي تشنها القوة الاستعمارية على سورية والمنطقة، وفي ملامحهم البطولية التي يسطرها كل يوم في معركته ضد الارهاب الدولي.

وأضاف شوا، أن معارك جيشنا الباسل كانت تجسيد لبطولات وانتصارات نهج المقاومة والصمود في مواجهة المشاريع الاستعمارية والمخططات التقسيمية، وأبطال مطار كويرس نموذج لإرادة الصمود والانتصار التي دامت لأكثر من ٣ سنوات والتي لم تأخذ من عزيمة الرجال الميادين المدافعين عن حصن من حصون العزة والكرامة، وقدموا في سبيل ذلك التضحيات مقدمين ارواحهم ودمائهم كي لا ينال المعتدون وادواتهم من تنظيمات ارهابية مآربهم في السيطرة على هذا الصرح الشامخ، ودون بالمعجزات التي سطرها انتصار مجيد بالشجاعة والتضحيات والاقدام والبسالة.

وشدد شوا، على أيدي الاصدقاء الإيرانيين وكل من ساهم في انجاز فيلم كويرس موطني الصغير على ما بذلوه من جهد في هذا العمل الفني الرائع الذي يكرس في أذهان الأجيال القادمة صور البطولة ومعنى التضحية والفداء، موجه في الختام التحية لأبطال جيشنا الباسل المدافعين عن عزة الوطن وكرامته واخص منهم ابطال مطار كويرس وتحية لشعبنا الأبي الذي كان حاضن لجيشه الباسل والرحمة لشهدائنا الابرار أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر والشفاء العاجل لجرحانا الشجعان وأننا على يقين بالنصر العاجل والقريب بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.

بينما أكدت "بثينة شعبان" مستشارة رئيس الجمهورية في تصريح خاص لـ جهينة نيوز، على أهمية الفيلم لأنه يوثق للأجيال القادمة الصمود والشعور بالعزة والكرامة والانتماء للأرض والتحالف بين قوة المقاومة في المنطقة، ويجب أن يكون هذا التوثيق دروسا للأجيال القادمة لكي تتعلم من هذه البطولات وتدافع عن الأرض بنفس التصميم والإرادة وأن هذا الفيلم يبرهن بأن الأنسان الذي يؤمن بارضه ووطنه لا يمكن أن يقهره أحد.

"مراد شاهين" لفت، بأن الفيلم يعد التعاون الثاني مع الأشقاء الإيرانيين، بتصوير الأفلام سواء الوثائقية او الروائية الطويلة التي تخص الحرب التي شنت على سورية، وأن الفيلم وثائقي طويل يتحدث عن أسطورة من أساطير الجيش العربي السوري التي حققها بقوته والذي كان متواجد أثناء حصار مطار كويرس.

وبين أن الفيلم صنع بحرفية عالية وهو وثيقة للتاريخ يقدم للأجيال القادمة، وحقيقة تؤكد صحة الأحداث التي جرت، وترسل من خلالها رسائل عميقة أن كانت موجهة للأجيال القادمة أو لبقية افراد الشعب وهي كيف تحاك المؤامرات والحروب وكيف تستهدف الشعوب.

المخرج الإيراني سعيد صادقي، بين أن مطار كويرس هو نموذج من مقاومة الجيش العربي السوري في كافة الجبهات إضافة لجميع البطولات التي حققها في الأراضي السورية ضد جبهة الارهاب التكفيري الداعشي، ضمن السبع سنوات من الحرب على سورية دأبها وسائل الإعلام الغربية وبعض الوسائل العربية على تضليل الجمهور والرأي العام وقدمت حقائق غير واقعية وأخبار كاذبة عما يجري في سورية بشكل عام.

ولفت صادقي، إلى تواجدهم كفريق في مطار كويرس بعد تحريره وقد أصبح غرفة لعمليات تحرير باقي المناطق من الإرهاب، ما جعلهم يباشرون بجمع المواد والوثائق والقصص قبل أن تصبح قديمة وتنسى.

وأشار صادقي إلى أن الصعوبات التي واجهتهم كانت بانشغال الجنود بمواقعهم وعملياتهم حيث لم يكن لديهم الوقت للتحدث عن ما جرى معهم من أحداث أثناء الحصار، ولكن في النهاية استطعنا أن نلقي الضوء على 1500 مقاتل سوري كانوا محاصرين في المطار وأن يتم تسليط الضوء على تفاصيل القصة بشكل عام وعلى الصورة الانسانية للشباب الذين يملكون أهالي تنتظرهم.

وأوضح صادقي، بأن جمع الوثائق والمواد قد استغرق شهرين من التصوير و 9 أشهر مونتاج، وما ساعدهم على ذلك هو وجود أرشيف جيد لاستخدامه في الفيلم لتقديم رواية حقيقية لجنود المطار الذين كانوا متواجدين في الحصار.

الملازم "محمد شاليش" بطل الفيلم وهو بطل من الجنود الذين شاركوا في حماية مطار كويرس، بين لـ "جهينة نيوز" بأن اختياره تم بعد فك الحصار عن مطار كويرس بفضل القوات الرديفة، وأن عناصر الجيش المحاصرة في المطار توجهت للخارج لحماية المطار.

وبين أنه اختير كونه كان مصاب وبفترة نقاهة تزامنت مع تواجد الكادر الايراني الذي كان يبحث عن شخص يجسد الحقيقة بكل شعور، مشيرا بأن أهم ما تم التركيز عليه هو بداية الحصار وكيفية انقطاع الطيران وتوصيل الغذاء والادوية وعمليات المعالجة الصحية والمعاناة التي كان يعانوا منها أهالي الجنود المحاصرين بانتظار أبنائهم بالعودة.

يذكر بأن فيلم "كويرس موطني الصغير" يعد التعاون الثاني للأفلام الوثائقية الطويلة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية العربية السورية في هذا العام.


أخبار ذات صلة


أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا