العمل بالبطاقة الذكية للآليات الشهر المقبل..بورصة الغاز ترفع الأسطوانة إلى 8000 ليرة!

الخميس, 13 كانون الأول 2018 الساعة 09:23 | اخبار الصحف, الصحف المحلية

العمل بالبطاقة الذكية للآليات الشهر المقبل..بورصة الغاز ترفع الأسطوانة إلى 8000 ليرة!

جهينة نيوز

ركزت الصحف المحلية في عددها الصادر اليوم الخميس 13 كانون الاول 2018 على على ما ستقوم فيه المحروقات بشأن البطاقة الذكية لتزويد المواطن بمادة المازوت وللعمل بها للاليات الخاصة اضافة لموضوع الغاز المنزلي والازمة الدائرة حوله.

وكشف مدير فرع محروقات دمشق المهندس إبراهيم أسعد لصحيفة الثورو أن التحضيرات جارية حالياً لإطلاق خدمة البطاقة الذكية للآليات الخاصة منتصف كانون الثاني المقبل 2019، حيث يتم تجهيز البنى التحتية وتأمين التجهيزات اللازمة، مشيراً إلى أنه حتى تاريخه سجلت 278 ألف عائلة على البطاقة الذكية الخاصة بمادة مازوت التدفئة المنزلي في دمشق، وحوالي 253 الف عائلة حصلت عليها والبقية تم إرسال رسائل لهم عبر الجوال من الشركة المنفذة للعقد لاستلامها، مبيناً توافر نحو 17 مركزاً في دمشق مهمتهم تسجيل و تسليم البطاقة الذكية.‏

ولفت المهندس أسعد الى زيادة الطلب على المازوت الخاص بالتدفئة حالياً، مؤكداً أن المادة متوفرة بشكل جيد وسوف تصل إلى المواطنين حتى في حال الإقبال الكثيف للتزود بها مشدداً على أن العمل مستمر لتزويد المواطنين كافة بالمادة عن طريق البطاقة الذكية، وفي حال ورود أي شكوى شخصية أو عن طريق صفحة تكامل عبر الفيسبوك، فسوف تتم معالجتها بالسرعة القصوى.‏

وبين مدير فرع محروقات دمشق أن كمية المازوت التي تم توزيعها منذ بداية آب الماضي وحتى بداية الشهر الجاري وصلت الى حوالي 7 ملايين ليتر، مشيراً إلى أن المخصصات اليومية للعاصمة من مادة المازوت تصل الى 836 الف ليتر يومياً منها 308 آلاف ليتر مخصصة لمازوت التدفئة المنزلي، فيما تصل الكمية المخصصة لوسائط النقل الى حوالي 135 الف ليتر يومياً وفي حال زيادة الطلب ستتم زيادة المخصصات، أي أن المخصصات الشهرية لمحافظة دمشق من مادة المازوت تصل الى حوالي 22 مليون ليتر، موضحاً أن تعليمات وزارة النفط والثروة المعدنية تقضي بزيادة المخصصات لمادة المازوت الخاص بالتدفئة في حال زيادة الطلب على المادة، وهذه المخصصات الزائدة تذهب للتدفئة حصراً عن طريق البطاقة الذكية.‏

وأشار إلى أن نسبة الإقبال من المواطنين للتزود بمادة المازوت الخاص بالتدفئة زادت بشكل واضح مع وصول موجات البرد، مبيناً أنه حتى تاريخه تم استقبال طلبات للتزود بمازوت التدفئة من نحو 41،200 أسرة، على حين تم توزيع المادة لحوالي 35 الف أسرة حتى بداية كانون الحالي ومنذ بداية الجاري حتى تاريخه استفادت اكثر من ستة آلاف أسرة بتوزيع المادة عليها وأما الباقي فهو في طريقه إلى التوزيع واشار أسعد الى انه يتم توزيع مايقرب من حوالي 5،2 مليون ليتر شهرياً على المراكز الخاصة بخزانات مراكز الانطلاق التبادلية، في نهر عيشة وكراجات السويداء وشمال السومرية وخزان البرامكة، مبيناً أن فرع دمشق للمحروقات يعمل على زيادة المخصصات لهذه الخزانات حسب الحاجة.‏

وعن التلاعب بتوزيع مادة المازوت من الموزعين بيّن أسعد أنه في حال التلاعب بتوزيع المادة يتم اتخاذ إجراءات رادعة بحق الموزع بشكل مباشر، وسوف تلغى رخصته، وهذا الأمر بتوجيه من محافظ دمشق، وذلك في حال التأكد من صحة الشكوى، مؤكداً أن المواطن سوف يأخذ حقه كاملاً حين التأكد من نقص كمية المادة، لافتاً الى أن عدد السيارات المخصصة لتوزيع مازوت التدفئة في مختلف مناطق دمشق تصل الى 500 سيارة.‏

من جهتها صحيفة الوطن ومن خلال متابعتها لعمليات بيع الغاز المنزلي في السوق السوداء في منطقتي الدويلعة وكشكول والطبالة وجرمانا ومخيمها، ووفقاً لمشاهداتها فقد بيعت أسطوانة الغاز المنزلي بعشرة آلاف ليرة أي بأكثر من ثلاثة أضعاف سعرها الحكومي والبالغ 2700 ليرة.

وارتفع أيضاً سعر تعبئة طباخ الغاز المنزلي من الحجم الوسط إلى 2500 ليرة مساء أول من أمس بعد أن كان صباحاً لا يتجاوز 1500 ليرة بينما بلغ سعر تعبئة الطباخ من الحجم الصغير 1500 ليرة ووصل سعر تعبئة الطباخ المنزلي من الحجم الكبير إلى 3500 ليرة.

وبرر بائعو المادة بهذه الأسعار أسباب فرضهم أسعاراً خيالية بأن فقدان المادة هو ما يرفع من ثمنها وبين بعضهم أن هناك صعوبات جمة يتعرضون لها من أجل توفير أسطوانة الغاز وهو ما يجعل من الأسعار التي يطلبونها منطقية وفقاً لتعبيرهم.

ولاحظت الصحيفة لدى تجوالها أن أغلب هذه المحال مغلق نهاراً وأن نشاطهم يبدأ ليلاً على حين يمارس بائعو الغاز للطباخات المنزلية في حارات جانبية كما لاحظت أن أغلب أسطوانات الغاز التي يتم ملء طباخات الغاز منها هي أسطوانات الغاز المنزلي على حين اعتمد بعضهم على أسطوانات الحجم الكبير المخصص للمطاعم.

وتواصلت «الوطن» مع قاطنين في عدد من أحياء دمشق مثل برزة وركن الدين ودمر البلد ووفقاً لما أكده المستهلكون فإن فقداناً شبه كامل للمادة من الأسواق وأن المتوافر منها فقط لطباخات الغاز وبأسعار خيالية وأوضح بعضهم أن الغاز لم يصل إلى مناطقهم منذ أسبوع مؤكدين أن حجم الطلب لا يزال معقولاً على المادة لكنه قد يرتفع مع انتهاء فراغ الأسطوانات الموجودة.

وقال مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق عدي شبلي: إن دوريات الرقابة التموينية لم تنظم أي ضبوط لعدم وجود أي مشاكل في توزيع المادة من محافظة دمشق ولجان الأحياء التي تعتبر مسؤولة مسؤولية تامة عن هذا الموضوع.

وأكد شبلي في تصريح أن تموين دمشق مستعدة لمعالجة أي شكوى تقدم لها.

وقال مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق لؤي السالم في تصريح لـ«الوطن»: إن المديرية كثفت دورياتها خلال هذا الأسبوع لقمع ظاهرة المتاجرة بأسطوانات الغاز المنزلي على خلفية قلة المعروض منه في الأسواق مؤكداً تنظيم أربعة ضبوط تموينية بحق مخالفين في كل من الكسوة والضمير وجديدة عرطوز.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا