الصناعة: ضرورة الابتكار بالأصناف المنتجة والخروج عن النمطية

الإثنين, 31 كانون الأول 2018 الساعة 10:38 | اقتصاد, محلي

الصناعة: ضرورة الابتكار بالأصناف المنتجة والخروج عن النمطية

جهينة نيوز

كشفت مصادر خاصة في وزارة الصناعة عن جهود حثيثة تبذل بهدف تسريع دوران عجلة الإنتاج في بعض الشركات التي تقدم منتجات تلبي حاجة السوق المحلية في مقدمتها الشركة العامة للمنتجات البلاستيكية والمطاطية «الأهلية».

المصادر أكدت أن التوجه الرئيسي للتحرك هو لرفع الخطة الإنتاجية للشركة وعدم توقف أي آلة فيها وتحويل نشاطها في حال اقتضت الحاجة لذلك، وضرورة وضع برنامج زمني لنقل واستثمار آلة الأحذية وتصنيع قوالب جديدة لإنتاج أحذية رياضية ذات نوعية عالية الجودة وإنتاج عبوات بلاستيكية نصف ليتر لتعبئة الكحول، إضافة إلى العمل على التعاقد والتواصل المستمر مع اتحاد الفلاحين فيما يخص موضوع البيوت البلاستيكية وضرورة التنسيق المستمر مع مؤسسة الحبوب والشركة العامة للمخابز لتزويدهم بما يحتاجون إليه من الرقائق البلاستيكية وأكياس الخشخاش.‏‏

كما نوهت المصادر إلى ضرورة الخروج عن النمطية في الإنتاج والابتكار بالأصناف المنتجة والعمل على تبادل الخبرات والتنسيق بشكل مستمر بين الشركة الأهلية للمنتجات المطاطية بدمشق والشركة الأهلية للمنتجات المطاطية بحلب.‏‏

من جهته أكد مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية الدكتور أسامة أبو الفخر على ضرورة العمل على إنجاز مشروع خط البريفورم وأهميته الاستراتيجية بالنسبة للشركة وضرورة العمل بالسرعة الممكنة لتشغيله واستعداد المؤسسة لإيجاد صيغة فعالة لذلك.‏‏

مدير عام الشركة الأهلية الكيميائي أنس ياسين أوضح أن أرباح الشركة بلغت 85 مليون ليرة تقريباً وخطوط الإنتاج في الشركة تعمل بنظام 3 ورديات رغم النقص الحاصل بالعمالة، علماً أن هناك عقوداً إنتاجية لتلبية حاجة الجهات العامة وخاصة من أكياس النايلون والأحذية البلاستيكية وعبوات البلاستيك والرقائق الزراعية وغير ذلك من المنتجات، وذلك وفق الطاقة الإنتاجية المتاحة لخطوط الإنتاج ولاسيما أن الشركة بصدد إدخال خطوط جديدة خلال الفترة القادمة لزيادة الإنتاجية.‏‏


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا