63 فرصة جاهزة للاستثمار بقطاعات التنقيب والنقل والصناعة والتشييد في سوريا

الإثنين, 4 شباط 2019 الساعة 12:34 | اقتصاد, محلي

63 فرصة جاهزة للاستثمار بقطاعات التنقيب والنقل والصناعة والتشييد في سوريا

جهينة نيوز

كشف مدير عام هيئة الاستثمار السورية مدين دياب أن لدى سوريا كم هائل من الفرص الاستثمارية الواعدة والاستثنائية.

وبين ديات أن جميع القطاعات واعدة للاستثمار في سورية خلال هذه المرحلة وهي ذات أهمية كبرى في إعادة الإعمار، وأهمها قطاع التشييد والبنى التحتية وقطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية الذي سيؤمن المستلزمات والمواد الداخلة في إعادة الإعمار، الطاقة والكهرباء، والقطاع العقاري والسكني، قطاع الزراعي لأهميته الكبرى في دعم الاقتصاد وثباته، قطاع النقل الذي يعتبر الشريان الحيوي للاقتصاد.

وأضاف: "شكلت المشاريع الصناعية ما نسبته 63 % من الاستثمارات المستقطبة في عام 2018، وتوزعت على عدد كبير من المحافظات لكن الحصة الأكبر كانت لمحافظتي ريف دمشق والسويداء تليها محافظات وحماه وحمص طرطوس… وعادت الاستثمارات من جديد إلى حلب ومحافظة دير الزور بعد تحريرهما".

وحول طبيعة الفرص الاستثمارية وواقع وآفاق المشروعات المتعثرة في سوريا، قال دياب: "بالفعل جهّزت الهيئة 62 فرصة استثمارية بتكلفة تقديرية 6.7 مليار ل.س في القطاعات تتوزع على الشكل التالي: (43 صناعات تحويلية، 7 صناعات استخراجية، 6 تشييد، 3 كهرباء، 2 زراعة، 1 نقل)، ولو تحدثنا عن طبيعة هذه الفرص نشير إلى أن الهيئة عملت في رسم الخارطة على خطين متوازيين: الأول يتمثل بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية لتقديم فرص حقيقية جاهزة للتنفيذ في جميع القطاعات، وتوفير معلومات كافية ووافية عن الفرص الاستثمارية، وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لها لتتحول إلى مشاريع قائمة، والثاني يتجه نحو إدارة رغبات المستثمرين وترجمتها إلى فرص استثمارية جديدة، ودعمها بكافة المزايا والتسهيلات بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية، بحيث تتوزع الفرص مكانياً وقطاعياً وتتضمن متطلبات ومقومات نجاح عملية تحويل هذه الأفكار والفرص إلى مشروعات حقيقية على أرض الواقع.

و قال: "نؤكد أنها في العمق مشاريع حيوية هامة ومتنوعة /صناعية، زراعية، طاقات متجددة،../ قطعت أشواطاً كبيرة في التنفيذ، ولكنها تأثرت بالحرب الجائرة والتقلبات الاقتصادية التي رافقتها، واليوم بات من الواضح والضروري أهمية دعم هذه المشاريع، وتبسيط وتسريع إجراءات تمويلها، حيث تشكل المشاريع المتوقفة أحد الأبواب المفتوحة التي ستقدم الكثير للاقتصاد السوري في مرحلة إعادة الإعمار في حال نجحنا في تطوير أدوات وعوامل إعادة إقلاعها".

وأشار دياب إلى أن هيئة الاستثمار السورية تعمل لإيجاد المستثمر الجدي من الدول الصديقة وإقناعه بجدوى الاستثمار في سوريا، آخذين بعين الاعتبار الميزة النسبية التي تتمتع بها الدول للحصول على أفضل الاستثمارات، ومن خلال اللقاءات والاجتماعات مع عدة وفود زارتنا من هذه الدول فقد تبين اهتمامهم بقطاعات متعددة كقطاع النفط والغاز والكهرباء والصناعات الاستخراجية والبازلت والإسمنت والصناعات التحويلية وصناعة النسيج والصناعات الدوائية والتطوير العقاري.

وحول الأساليب التي تعتمدها الهيئة في الترويج للمشروعات والخدمات التي تقدمها أوضح دياب أن الترويج احتل الجانب الأكبر من عمل الهيئة بهدف الوصول لأكبر شريحة من المستثمرين وتحفيزهم على الاستثمار في سوريا، حيث تم إطلاق حملة ترويجية وطنية بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية بالاستثمار تضمنت العديد من الحزم الترويجية أهمها طرح /40/ فرصة استثمارية باللغتين العربية والإنكليزية وترجمة مرسوم الاستثمار رقم (8) لعام 2007 لـ 13 لغة حية، فعلى الصعيد الداخلي: شاركت الهيئة بعدد كبير من الفعاليات التي تُعنى بالشأن الاقتصادي تم خلالها عرض كافة خدمات الهيئة والحوافز والمزايا التي يمنحها مرسوم الاستثمار بلغ عددها 65 فعالية عام 2018، استهدفت حوالي 1000 مستثمر كان أهمها: مؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين في سوريا والعالم والمعرضين المرافقين له ومعرض دمشق الدولي بدورته الـ60 ومعرض إعادة الإعمار في سوريا.

أما على الصعيد الخارجي نظمت الهيئة زيارات واجتماعات لـ21 وفدا أجنبيا وعربيا وعدد رجال الأعمال السوريين المغتربين، إضافة إلى المشاركة في فعاليات خارجية كان أهمها الملتقى الاستثماري في جمهورية روسيا الاتحادية، كما تم إيداع 1000 نسخة إلكترونية لدى وزارة الخارجية والمغتربين عن الفرص الاستثمارية والإطار القانوني للاستثمار في سوريا لتوزيعها على كافة البعثات الدبلوماسية في الدول الصديقة.

وأوضح دياب أن حالة ترقب وانتظار وتردد المستثمر الأجنبي والمحلي التي كانت سائدة في مرحلة الأزمة تحولت إلى رغبة قوية ورسائل مباشرة لنا وتخطيط للدخول إلى قطاع الاستثمار في سوريا واقتناص فرصه وذلك بعد الانتصار على الإرهاب وعودة الأمن والأمان والعمل الحكومي الدؤوب لتطوير البيئة التشريعية والمؤسساتية الحاضنة للاستثمار مؤكداً أن عيون المستثمرين في العالم كلها تتجه إليها.

وأردف قائلاً: "أتوقع زخماً غير مسبوق في حجم ونوعية الاستثمارات المتدفقة إلى سوريا، ومساهمة كبيرة وفاعلة للاستثمار الأجنبي والمحلي في عملية إعادة الإعمار وتحقيق التنمية، وأرى بأن الجهود التي تبذلها الهيئة بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية بالاستثمار لتقديم كافة الخدمات والتسهيلات بشكلها الأمثل لتسهيل إجراءات تأسيس وتنفيذ هذه المشاريع ستتوج بنافذة واحدة تحقق مفهوم المحطة الواحدة ودليل إجرائي موحد وشفاف، بما يحقق الاستفادة العظمى للاقتصاد الوطني من رؤوس الأموال المتدفقة إلى قطاع الاستثمار".

واعتبر دياب أن المشاركة في المنتديات الاقتصادية والاستثمارية هي بمثابة فرصة للاحتكاك مع المستثمرين المحليين والمغتربين، المستثمرين العرب والأجانب، لتعريفهم بالمناخ الاستثماري في سوريا، مقوماته، فرصه الاستثمارية، وللتعرف على رغباتهم وتحويلها إلى فرص استثمارية، وتبادل الآراء والأفكار ومعرفة ونقل رؤيتهم وحصيلة خبراتهم لتطوير البيئة التشريعية والمؤسساتية في سوريا، بما يسهم في إبراز مزايا الاستثمار وبناء الصورة الذهنية الإيجابية عن الاستثمار في سوريا وتعزيزها لدى المستثمرين والتأثير في قرارهم الاستثماري.

وتابع: "وضعت هيئة الاستثمار السورية ضمن خطتها لعام 2019 التنسيق والتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين للقيام بحملة ترويجية خارجية للترويج للمناخ الاستثماري وعودة الأمن والأمان وأهمية ثقافة الحوار ونشر السلام وتعزيز الاحترام المتبادل والتعايش بين الشعوب".

المصدر: سبوتنيك


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا