اسمه رامي الريس ... موقع اسرائيلي يكشف النقاب عن اسم موفد وليد جنبلاط الى اسرائيل

الخميس, 2 أيار 2019 الساعة 14:07 | سياسة, عربي

اسمه رامي الريس ... موقع اسرائيلي يكشف النقاب عن اسم موفد وليد جنبلاط الى اسرائيل

جهينة نيوز

اورد موقع فيليكا الاسرائيلي الذي يصدره البروفيسور الياهو بن سيمون التقرير الاتي : أقام رئيس الوزراء إيهود أولمرت حفلة عشاء على شرف مبعوث الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ، والذي زار تل ابيب لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإسرائيليين بخصوص الوضع في لبنان .

التصريح الخطير الذي أدلى به وليد حنبلاط عن تبعية مزارع شبعا اللبنانية للكيان الصهيوني لم يتات من فراغ فهو نتاج لتنسيق قديم بين الحزب الاشتراكي والكيان الصهيوني, هذا التصريح انتج عاصفة من الإحتجاج والإستنكار لدى أوساط المقاومة ومؤيديها, رد العميد مصطفى حمدان على جنبلاط  بتصريح عنيف يستنكر فيه التصريح نضعه بين أيديكم:

العميد مصطفى حمدان: 

مزارع شبعا بماضيها وحاضرها ومستقبلها وبصخورها المقاومة "لبنانية أكثر من قصر المختارة" ..

وكل خرائط الوطن الواحد الموحد كان عرضة للنهب والسرقة والاحتراق والقتل والتقسيم والتفتيت انطلاقاً من الادارة المدنية المدارة من "قصر المختارة" ..

فلماذا الاستغراب والتعجب لما صدر عن الذي أخلى سريره لليهودي شيمون بيريز ليلة النبيذ الشهيرة في "قصر المختارة" !!! ..

كفى جنوناً يا وليد جنبلاط، وإن غداً لناظره أقرب من القريب ..

وبالمناسبة لمن يطلب تكذيباً من وزارة الخارجية الروسية والديبلوماسي الروسي فمن المؤكد أن وليد جنبلاط هو الكذاب.

قمنا بموقع إضاءات بالبحث عن تاريخ العلاقة بين الكيان الصهيوني وحزب جنبلاط الإشتراكي جداً جداً فوجدناها قديمة وما تصريحات وليد جنبلاط الأخيرة الآ تهيئة لتهويد مزارع شبعا والتمهيد لتمرير صفقة العصر ولتأكيد ذلك ننشر ما نشرته جريدة دنيا الوطن عن زيارة قديمة لرامي الريس للكيان الصهيوني, اليكم ما نشرته دنيا الوطن:

رامي الريس الذي يشغل منصبا عاليا ومهما في الجهاز التابع لوليد جنبلاط ، والمتعاون مع الموساد والشين بيت منذ سنوات تواجد جيش الدفاع في الجبل الدرزي – المسيحي في أعالي لبنان، (بحسب مصادر إسرائيلية عليا ) وصل إلى البلاد عبر تريتب خاص أقامته إحدى الحكومات العربية مع السلطات في البلاد .

حيث تقدم تلك الحكومة المرتبطة بمعاهدة تحالف إستراتيجي مع دولة إسرائيل ، بتسهيل دخول المسافرين اللبنانيين واليهود بين الدولتين ، لبنان وإسرائيل . وذلك دون المرور على الجوازات في البلدان الثلاثة . المصادر أكدت بأن السيد رامي الريس كان موضع ترحيب حار من رئيس الوزراء والمسؤولين الآخرين في البلاد ، حيث جاءت زيارته الشبه العلنية لتثبت مقدار المسافة التي يستعد اللبنانيين المناهضين لحزب الله وسوريا ، السير بها لملاقاة دولة إسرائيل في مواجهة العدو المشترك " الأصولية الخمينية والبعثية السورية " بحسب وصف رامي الريس نفسه خلال حفل العشاء الذي اقامه على شرفه رئيس الوزراء في مطعم "ألي أولي " في شارع ريهوف برنر – تل أبيب...

رامي الريس حمل رسالة مهمة جدا بخصوص التنسيق الأمني المتواصل بين الأجهزة التابعة لوليد جنبلاط والتي يرأس أحدها رامي الريس " بصفته قائد جهاز التنفيذ والمداهمة في الحزب الإشتراكي الديمقراطي التابع لوليد جنبلاط" وقد علمت مصادرنا من صحافيين إسرائيليين زارو ا بيروت بعد حرب لبنان الثانية بأن التنسيق لتلك الزيارات التي أرعبت حزب الله وأثارت غضب مؤيديه ، كان قد تم تنسيقها عبر الوزير اللبناني من (أم فرنسية يهودية )مروان حمادة ، وتولى تأمين الحماية للزائرين الإسرائيليين جهاز تابع لسعد الحريري وآخر تابع لجنبلاط يرئسه رامي الريس نفسه .

معلوماتنا افادت بأن خطة لتطبيع الوضع الشعبي بين اللبنانيين المناهضين لنصرالله وسوريا قد بدأ بتنفيذها وستعلن إسرائيل واللبنانيين عن زيارات وعلاقات علنية قريبا " لكسر الحاجز الإرهابي النفسي الذي يقيمه حزب الله " كما قال الريس نفسه لراشيل بارمتنتس مرافقته الشخصية خلال الزيارة التي إستمرت ليومين .

وقد لا حظ المراقبون أن الرقابة الإسرائيلية لم تحجب خبر الزيارة تلك ولم تحجب خبرا آخر يؤكد بأن رامي الريس هو متعاون وحليف قديم للموساد ، وله إنجازات كبيرة بالإشتراك مع جهاز ال504 الإسرائيلي وهو يعرف معرفة شخصية مئير داغان مدير الموساد وزعيم الجهاز المرقم السابق الذكر . ..سلام من باب الأمن والمخابرات والصحافة نكاية بحزب الله هذا ما يريده وليد جنبلاط ومروان حمادة وهذه هي الرسالة التي إستلمها رئيس الوزراء من رامي الريس ، فهل بدأت إسرائيل تجني ثمار علاقاتها القديمة في لبنان ؟

المصدر موقع إضاءات

 


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا