سيد المقاومة يكشف عن نقطة ضعف جديدة للعدو الاسرائيلي في حيفا

الخميس, 2 أيار 2019 الساعة 18:12 | سياسة, عربي

سيد المقاومة يكشف عن نقطة ضعف جديدة للعدو الاسرائيلي في حيفا

جهينة نيوز

كشف سيد المقاومة عن نقطة ضعف جديدة لدى كيان الاحتلال الصهيوني في حيفا أكثر أهمية من حاويات الأمونيا مؤكداً أن صاروخ واحد قادر على إلحاق خسائر و أضرار كبيرة بالعدو الصهيوني.

و قال سماحة السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله  في خطاب بثته قناة المنار بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للشهيد القائد مصطفى بدر الدين حسون في وصف الشهيد " الشهيد مصطفى بدرالدين ومن معه لم يخافوا من الأعداء، لا من الأمريكيين والقوات متعددة الجنسيات ولا من الإسرائيليين ولا من تخلي العرب عنهم."

و كشف سماحته ان الشهيد بدر الدين حسون كان أحد قادة عملية أنصارية الشهيرة و قال سماحته "   مقاومتنا انطلقت بقليل من الإمكانات العسكرية المتواضعة، ولم يقف الشهيد بدرالدين ومن معه عن الجهاد بانتظار وصول الأسلحة المتطورة, مضيفاً الشهيد السيد مصطفى بدرالدين كان متقنًا لعمله ومسارعًا للقيام بواجباته.

و شدد سماحته أن كمين أنصارية عام 1997 كان من أبرز الشواهد على اتقان السيد مصطفى بدرالدين لعمله في القيادة العسكرية لـ  حزب الله.

و أضاف السيد نصر الله في كمين أنصارية وصلتنا معلومات استخباراتية عن وصول قوات خاصة إسرائيلية للقيام بعملية في المنطقة ,  الشهيد بدرالدين والحاج عماد مغنية نزلوا إلى أرض الكمين في أنصارية بجنوب لبنان ودرسوا المنطقة بأنفسهم متابعين أدق تفاصيل التخطيط للعملية, مضيفاً أن السيد مصطفى بدرالدين كان يتابع تفاصيل كمين أنصارية منذ مغيب الشمس وحتى الصباح حيث كان المجاهدون يزرعون العبوات الناسفة.

و عن تهديدات العدو الاسرائيلي بشن عدوان على لبنان قال سماحته "في الموضوع الاسرائيلي اولا هناك جو موجود يحاول ان يعمل عليه الاميركيين وبعض الاعلام بالتهويل الدائم بالحرب على لبنان" مضيفاً  اريد ان اقول للبنانيين وللمهتمين بالشأن الاسرائيلي ان هذا التهويل هو ممارسة لحرب نفسية كبرى من اجل الضغط على الدولة اللبنانية والمسؤولين فيها والشعب اللبناني للخضوع ولتقديم التنازلات .

و أكد السيد نصر الله أن العديد من المسؤولين الاميركيين الذين قدموا الى لبنان كان حديثهم عن الحدود البحرية والبرية للبنان , مضيفاً  بعد ان وهب السيد ترامب ما لا يملك وهو الجولان لمن لا يستحق الى اسرائيل اصبح هناك اهتمام بمزارع شبعا  و أكمل سماحته اصبح التهويل بالقول انه لتجنب الحرب على لبنان يجب ان تتخلو عن صواريخ المقاومة والتنازل عن الحدود البرية والبحرية ومزارع شبعا .

و قال سماحته في معرض الرد على التهديدات الاسرائيلية: ايها اللبنانيون يجب ان لا ترضخوا لمن يهول عليكم فأنتم قوة حقيقية وجادة  مضيفاً "أن الخبراء في كيان العدو يتحدثون عن نقاط الضغف الكثيرة في جيش العدو وكذلك في لبنان هناك الكثير من نقاط القوة ولا يمكن للعدو ان يمس بقدرة وجهوزية المقاومة في لبنان".

و أكد سماحته أنه " اذا ارادت “اسرائيل” ان تشن حربا فلتقوم بذلك، الجميع عندهم يريد الحرب فيها حسم سريع ونصر واضح، أين هي هذه النتائج وانا لا اريد التذكير بالامونيا بحيفا وعن وجود اهداف جديدة هناك بصاروخ واحد ننزل خسائر واضرار كبيرة"

و شدد سماحته أن "المقاومة لديها القدرة ان تدخل الى الجليل، اسرائيل هذه العاجزة عن الدخول الى غزة هل هي قادرة على الدخول الى الجنوب؟ اليوم اجدد لكم الوعد القاطع الجازم ان الفرق والالوية الاسرائيلية التي ستفكر بالدخول الى جنوب لبنان ستدمر وتحكم وامام شاشات التلفزة العالمية".

و أعاد السيد نصر الله الى الأذهان أن الشهيد السيد بدر الدين حسون إستشهد على تراب سورية و قال سماحته "يوما بعد يوم يتضح صوابية قرار ذهابنا الى سوريا" مضيفاً  كل ما مضت الايام وسقطت الاقنعة والوجوه المصطنعة وتكاثرت التصريحات نزداد يقين بان ما قمنا به كان صحيحا مئة في المئة وفي مكانه الصحيح , و أكمل سماحته اليوم يتضح بان كل ما جرى في سوريا يختلف عما جرى في بعض الدول الاخرى, و ما حصل في سوريا لم يكن له بالاصلاحات ولا بالانتخابات , نسأل كيف استطاعت ان تسيطر على ما يقارب ال 40 % من سوريا ؟؟

وتطرق الامين العام لحزب الله الى داعش ودوره فقال انه لا يجوز لشعوب المنطقة ان تنسى من هي داعش وما هو فكرها وما صنعته ومن دعمها وكيف يصدر هذا الفكر من السعودية الى العالم بطلب اميركي. واضاف ان البعض لا يفعل اي شيء ضد اسرائيل بينما يسأل سوريا عن المقاومة في الجولان، يكفي سوريا انها لم تستسلم ودعمت المقاومين.

ولفت ان داعش حققت انجازات لاميركا واسرائيل واوجدت شلالات من الدم بين شعوب المنطقة وبنت جدرانا من الحقد والبغضاء، وما زالت تمثل تهديدا لشعوب المنطقة، فلافة داعش المزعومة انتهت والجيش العسكري انتهى لكن داعش الفكر والقيادة والخلايا الانتحارية لا تزال موجودة وسيتم تفعليها في سوريا والعراق، مشيرا في هذا السياق ان ما يجري من تعاون عسكري عراقي سوري على الحدود هو واجب وضروري واكيد.

ولفت السيد نصر الله ان الخطر لم ينته عن لبنان، حققنا انتصارات كبيرة على داعش واخواتها لكن يجب نتعامل ان التهديد قائم ويجب ان يعالج مشيرا اننا يجب ان لا ننسى من المسؤول.. اميركا والسعودية بالدرجة الاولى مسؤولتان.

وعن السياسة الاميركية والسعودية قال ان  الاصرار الاميركي السعودي على استمرار الحرب على اليمن لا يجوز السكوت عنه، وكذلك الاعدامات التي حصلت في السعودية بينما المحاكمات صورية وسرية، الجميع يسكت عن كل هذه الجرائم فقط لان المال يحكم المصالح بدون وجود قيم وقانون ومؤسسات دولية. واشار ان  كل ما يجري في المنطقة في خدمة اسرائيل واميركا ، كما اعتبر ان على اهل السودان والجزائر التنبه لكل ما يجري ولما يخطط لهم.

واشار الى الاذلال الذي تمارسه الادارة الاميركية وترامب للنظام السعودي فقال انه رغم كل ما يفعلونه لخدمة اميركا، يخرج ترامب ويهينهم ويشتمهم، متسائلا الهذه الدرجة الاذلال والانسحاق ؟ واذ اشار الى ما قاله ترامب عن الحصول على 450 مليار دولار من السعوديين سأل هل الاموال التي تدفع لترامب هي ملك لآل سعود؟ هذا ملك عام للشعب السعودي وللامة والمسلمين، بأي حق تدفع هذه الاموال لترامب؟

وتطرق السيد نصر الله الى الموضوع المالي اللبناني فقال: بخصوص الموازنة نفضل ان لا نعبر عن آرائنا بوسائل الاعلام ويمكن النقاش في مجلس الوزراء، اذا قمنا بتسجيل النقاط على بعضنا في الاعلام لن نحقق المطلوب بالاصلاح ومنع الانهيار . اضاف ان  الكثير مما نشر في وسائل الاعلام غير موجود في مشروع الموازنة على طاولة مجلس الوزراء وهذا يجب ان يخفف بعض المخاوف .

واكد سماحته ان  المطلوب تقشف واصلاح اقتصادي وايضا يجب على المصارف ان تتحمل مسؤولية  لكن السؤال للمصارف اذا انتم لم تتعاونوا في الوضع القائم ماذا ستحصّلون اذا حصل الانهيار؟

وشدد ان على المصارف المبادرة للمشاركة بالحل بخصوص خدمة الدين وتخفيض الفائدة وهذا اقل الواجب الوطني والاخلاقي والمصلحي و اذا لم تبادر المصارف فعلى الحكومة ومجلس النواب ان يتحملوا مسؤولية في هذا الاطار .

السيد نصر الله كان  في مستهل الحديث جدد بالذكرى السنوية لاستشهاد السيد مصطفى بدر الدين، التبريك والتعزية لعائلته الكريمة فردا فردا، كما بارك للجميع بقدوم شهر رمضان المبارك سائلا الله تعالى ان نوفق جميعا لصيامه وقيامه والاستفادة من حسن الضيافة الالهية فيه ، كما بارك للعمال والمجاهدين في سبيل لقمة عيش عيالهم الكريمة بمناسبة عيد العمال، وهم كالمجاهدين تماما ولهم حقوقهم التي يجب ان تؤدى لهم ايا كانت الظروف.

 

 

 

 

 

 

 


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان- امريكا
    3/5/2019
    18:41
    وين الموضوع ...
    تفصدون ال نقطة ضعف جديدة للعدو الاسرائيلي في حيفا... هو التقشف في الاقتصاد اللبنين ... يعني - ماراخ نخلص من لعب .. " تومو جيري "

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا