في هذه الحالة .. واشنطن تستعد للإعتداء على سورية و النصرة ستبرره بهجوم كيماوي حقيقي

السبت, 25 أيار 2019 الساعة 00:30 | سياسة, محلي

 في هذه الحالة .. واشنطن تستعد للإعتداء على سورية و النصرة ستبرره بهجوم كيماوي حقيقي

جهينة نيوز:

أسندت التنظيمات الإرهابية المسيطرة في محافظة إدلب وجبهاتها في المنطقة "منزوعة السلاح" لإرهابيين بلجيكيين وفرنسيين ومغاربة مهمة الاستخدام الفوري للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين بمواجهة أي تقدم للجيش السوري على الجبهات المذكورة، وذلك لاستحضار التدخل الخارجي في سوريا.

وكشفت مصادر محلية في إدلب لوكالة "سبوتنيك" الروسية أن مسلحي هيئة تحرير الشام عقدوا خلال اليومين الماضيين عدة اجتماعات مع ممثلين عن تنظيمي "الحزب الإسلامي التركستاني" و"جيش العزة" وبحضور عناصر من تنظيم الخوذ البيضاء، حيث تم إعطاء الأوامر لقادة الفصائل باستخدام غاز الكلور في حال حصل أي تقدم لقوات الجيش السوري على أية جبهة في ريف حماة أو اللاذقية.

ونقلت المصادر عن أحد المجتمعين تأكيده أن عملية استخدام الغازات السامة أسندت إلى إرهابيين من جنسيات أجنبية "بلجيكة وفرنسية ومغربية"، وأنه تم توزيعهم على ثلاث مناطق في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي والريف الجنوبي لإدلب، وريف حماة الشمالي.

وأوضحت المصادر أن التعليمات كانت واضحة من خلال استخدام الغازات السامة بشكل فعلي لارتكاب مجزرة كيماوية حقيقية بحق المدنيين، لا مجرد مسرحية، وأنه تم تكليف إرهابيي الخوذ البيضاء بالاستعانة بمصورين ومراسلين فور تنفيذ المجزرة الكيماوية لتوثيقها وتصوريها وعرضها على أن الجيش السوري قام باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت في 21 من الشهر الجاري ببيان لها أن واشنطن وحلفاءها سيردون بسرعة وحسم، إذا استخدمت الحكومة السورية الأسلحة الكيماوية, علماً بأن سيناريو مشابه حدث خلال تحرير الغوطة الشرقية لدمشق و لكن لم يسفر العدوان الثلاثي حينها عن وقف تقدم القوات السورية و تحرير كامل الغوطة الشرقية.

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، اليوم الجمعة قد نفى تقارير عن هجمات كيميائية في محافظة إدلب .


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا