بالتزامن مع الاطباق على مثلث الموت و خان شيخون ... واشنطن تشهر السلاح السري

الأربعاء, 21 آب 2019 الساعة 03:24 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

 بالتزامن مع الاطباق على مثلث الموت و خان شيخون ... واشنطن تشهر السلاح السري

خاص جهينة نيوز

مع تقدم القوات السورية في محيط خان شيخون توقع الكثير من الناشطين أن تبدأ مسرحيات استخدام الكيماوي و التهديدات الامريكية و ضربات كيان الاحتلال الاسرائيلي و لكن حتى الآن لم يصدر اي تهديد امريكي او فرنسي او بريطاني يهدد سورية اذا (استخدمت الكيماوي المزعوم) و لم تطالب المانيا و الكويت و بلجيكا كعادتهم بجلسة لمجلس الامن لحماية رافعي شعارات (الديمقراطية) في إدلب, و أكثر من ذلك يمكن الجزم بأنها أول معركة للقوات السورية منذ بدء الحرب على سورية لم تترافق بزوبعة تهديد و وعيد تنتهي بقيام القوات السورية بتنفيذ مهامها و كأن الزوبعة لم تكن.

و منذ بدء تطويق خان شيخون التي يعتبر تحريرها ذا دلالة كبيرة و رمزية أكبر بالكاد صرحت مسؤولة امريكية على صفحتها الخاصة على تويتر و ليس على صفحة الخارجية بادانة قصف الرتل التركي في محافظة إدلب و الدعوة للعودة الى تفاهمات سوتشي التي اصلاً واشنطن تعارضها رغم ان التركي يمثلها في هذه التفاهمات, و حتى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالكاد ذكر إدلب خلال لقائه الرئيس الروسي حيث لم يخشى من استعمال الكيماوي كعادة نظامه بل عبر عن قلقه من عملية تطهير ادلب من تنظيم جبهة النصرة الارهابي و لم يهدد سورية.

تنسيقيات الارهابيين شهدت جدالات واسعة و تبادل اتهامات و ذلك بالتزامن مع مغادرة الارهابيين المعتدلين مواقعهم في خان شيخون و مثلث الموت و بقاء جبهة النصرة و ما يسمى جيش العزة تحت ضربات القوات السورية شبه محاصرين, و لكن قبيل هروب قسم كبير من الارهابيين من مثلث الموت كانت تركيا متهمة بالصمت حيال تقدم القوات السورية و حتى مع تقدم رتل تركي الى ادلب و تعرضه لضربة سورية جل ما صرحت به تركيا هو تفاهمات سوتشي (التي لم تنفذها) و نقاط مراقبتها و كأن لسان حالها يقول اعطونا فرصة جديدة للمراوغة.

و لكن الصمت الامريكي و الغربي و عدم التهديد و الوعيد ربما له اسبابه حيث ان الارهابيين الآن ليسوا بحاجة لرفع معنويات في هذه المعركة لان زمن الباصات الخضراء انتهى و اصبحوا مخيرين بين الموت برصاص حرس الحدود التركي او برصاص الجيش السوري, و الجانب الآخر ان الغرب لا ينكر وجود ارهابيين في ادلب بل يعتبر حلفائه في ادلب ارهابيين و يعبر عن قلقه على ما يسميه المدنيين الموجودين في ادلب و ليس على الارهابيين, و الناحية الثالثة التي ربما تمنع الامريكي من شن حملة اعلامية كيماوية هو ان الحملات السابقة جاءت بنتائج عكسية فالهجوم الذي شنه الاحتلال الامريكي على مطار الشعيرات فقدت واشنطن خلاله 36 صاروخ توماهوك و هو ما وضعها في موقف محرج مع اقرب حلفائها دون أن تحصد اي نتائج و دون أن تمنع القوات السورية من القضاء على داعش, ليأتي العدوان الثلاثي على سورية كذلك بنتائج مذلة للسلاح الامريكي و يتحول لدعاية للدفاعات الجوية الروسية دون أن يمنع تحرير كامل الغوطة الشرقية, و عليه فإن الحملات الاعلامية الكيماوية السابقة لم ينتج عنها اي منافع للامريكي بل أكثر من ذلك في حال شنت واشنطن الآن هجوم اعلامي كيماوي على سورية ستدمر معنويات الارهابيين الذين سيدركون أن نهايتهم قريبة.

و من الجدير ذكره أن الصمت الامريكي على طحن عظام جبهة النصرة الارهابية و توابعها لا يعني أن الامريكي هاديء و موافق على ما يجري و أكثر من ذلك يبدو أن يستعد لاستعمال سلاحه السري (المحروق سابقاً) داعش حيث ظهر الارهابي ابو عبد الله الشامي مهدداً بمهاجمة القوات السورية و الروسية (أنطلاقاً من قاعدة الاحتلال الامريكي في التنف) و متوعداً بإحتلال تدمر مرة ثانية و هو ما يؤكد أن الامريكي يهدد بأوراق غير ورقة الكيماوي, حيث أن داعش لو لم يكن يضمن خط امداد عسكري له من قوات الاحتلال الامريكي في التنف لما توعد باحتلال تدمر في العمق السوري دون غيرها لان احتلالها دون خط امداد يعني انتحار, و من غير المستبعد ان تدفع واشنطن بداعش بشكل ضخم للتخفيف عن النصرة فقد هددت روسيا سابقاً بضرب داعش داخل التنف و عليه فإن واشنطن في احسن الاحوال ستزج ببعض الارهابيين كنوع من الضغط و لن تتجرأ على دفعهم باتجاه تدمر مع الاخذ بعين الاعتبار بأن اي تحرك لـ داعش-2 لن يجدي نفعاً لان الجيش السوري يحارب الآن على جبهة واحدة بينما كان يحارب على عشرات الجبهات حين قضى على تنظيم داعش و هو ما يجلعنا نجزم بأن سلاح واشنطن السري لن ينقذ الارهابيين في إدلب.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 محمود
    21/8/2019
    13:09
    سوريا منتصرة
    يتقدم ايها الجيش المقدس فيتلاشى الدنس عن التراب الاقدس , التحية لأبطال الجيش والذين معه والرحمة لشهداء سوريا الأبرار

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا