السيد نصر الله سوريا تسير بخطوات ثابتة نحو النصر و ادلب و شرق الفرات سيعودون للسيادة السورية

الأحد, 25 آب 2019 الساعة 18:35 | سياسة, عربي

 السيد نصر الله سوريا تسير بخطوات ثابتة نحو النصر و ادلب و شرق الفرات سيعودون للسيادة السورية

 

جهينة نيوز:

"أتوجه بالتبريك لأهلنا في البقاع وشعبنا في لبنان على الانتصار وأبارك للشعب السوري لأن هذه المعركة كانت جزءاً مهماً من المعركة الكبرى التي كانت قائمة في سوريا" بهذه الكلمات بدأ سماحة السيد حسن نصر الله خطابه بمناسبة الذكرى الثانية لتحرير الجرود الشرقية من تنظيمي داعش و جبهة النصرة الارهابيان في بلدة العين البقاعية.

و في بداية الخطاب قال الأمين العام لحزب الله "نحن بعد أيام قليلة في 31 اب تحضرنا ذكرى اختطاف سماحة الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيهمؤكداً "إن ما عندنا اليوم وعلى مدى عقود من استنهاض وحضور في الميادين ومقاومة ومن انتصارات يعود بدرجة كبيرة إلى بركة حضور الإمام السيد موسى الصدر في لبنان مضيفاً "نحن نتابع ونواكب قضية الإمام السيد موسى لصدر ونسأل الله أن يعيده علينا ليشهد هذه الانجازات".

و قال السيد نصر الله إن الانتصارات هي انتصارات كل قوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية والجيشين اللبناني والسوري.

مؤكداً أن ما حصل في السنوات الأخيرة وأنهته حرب الجرود لم يكن حدثاً عابراً ولا يجوز أن يصبح كذلك, و اضاف سماحته قاتلنا في المرحلة السابقة لمنع مشروع التقسيم في المنطقة ويجب أن نستحضر من ساند الإرهابيين ودعمهم وزودهم بالسلاح وراهن عليهم ودافع عنهم سياسياً وإعلامياً.

و شدد أنه يجب أن نتذكر أن المعركة منذ بداياتها قامت على أكتاف الجيش العربي والسوري ورجال المقاومة وكان الجيش اللبناني ممنوعاً من التصرف انذاك, مضيفاً أن معركة طرد جبهة النصرة قامت على أكتاف المقاومة الجيش السوري وثم كانت المرحلة الأخيرة ضد داعش والتي شارك فيها الجيش اللبناني.

و قال سماحته أن القرار الرسمي اللبناني بإدخال الجيش اللبناني في معركة الجرود كان شجاعاً, مضيفاً أ البعض اليوم عندما يستذكر معركة الجرود يتجاهل المقاومة والجيش السوري وهذا جحود وانكار للشمس الساطعة.

مؤكداً أن الانكار لن يقلل من أهمية المقاومة والجيش السوري بل يعبر عن مستوى من الانحطاط الاخلاقي والسياسي مضيفاً ان المحتشدون اليوم هم أهل الحقيقة والحق ويعرفون الحقيقة وهم صناعها وهذه هي ميزة أن نقيم لهذا الانتصار احتفالا ليعرف الجاحدون أنهم لن يقدموا ولن يؤخروا في معادلة المقاومة.

و عن الدور الامريكي قال سماحته "حديث الأميركيين عن استعادة داعش قوته في سوريا والعراق خطير جداً والتهديد الأميركي لا يزال قائماً"

مضيفاً أن أميركا هي التي نقلت بعض قيادات داعش إلى أفغانستان والطائرات الأميركية لها صور عند العراقيين والأفغان توثق هذا الأمر مؤكداً أ هذا يأتي ضمن الرؤية الأميركية لمستقبل أفغانستان المبني على عودة الحرب الأهلية إلى أفغانستان.

و قال سماحته اليوم يجب أن نفخر بالانتصار بكرامة وعزة لكن يجب أن نبقى حذرين بأن الجرح لا يزال مفتوحا مضيفاً اليوم استطيع أن أقول أن داعش اليوم أبعد ما يمكن أن يكون عن بلدنا وأيضا جبهة النصرة أبعد ما تكون عن لبنان وحدود لبنان بعد تحرير كامل الريفي الشمالي لحماه و التقدم والتفوق الحاصل في ريفي حماة وادلب يبعد الأخطار عن لبنان وهذا له نتائجه المهمة على سوريا ويعني أن سوريا تسير بخطة ثابتة نحو النصر.

و شدد سماحته أن الدولة والقيادة والجيش في سوريا في احسن حال وقادرة على صنع الانجازات والانتصارات وادلب وشرق الفرات سيعودان إلى سوريا.

و شدد السيد نصر الله أن الاخطار الارهابية والتفكيرية في شكلها العسكري في الحد الأدنى أصبحت بعيدة عن حدودنا وهذا ما كان ليحصل لولا الشهداء والجرحى مضيفاً يجب أن نتوجه بالشكر إلى سوريا قيادة وجيشا وشعبا على كل الضحيات ويجب أن نقدم الشكر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤكداً أن الخطر بات بعيدا جدا لكن لا يجب أن نتصرف على أساس أن الخطر انتهى.

و عن الوضع على الحدود السورية اللبنانية قال سماحته أن الجيش السوري نزولا عند طلبنا ابقى على انتشاره الواسع على طول الحدود لمنع السماح بعودة الارهابيين إلى حدودنا على سبيل الاحتياط, و قبل أشهر قليلة وصلنا إلى نتيجة بأنه لم يعد هناك حاجة لهذا الانتشار الواسع و بشكل خاص بعد عودة اهالي بلودان و الزباداني الى بيوتهم فتم تقليص هذا الحضور بالمقدار الذي يحافظ على أمن الحدود من الجهة السورية و نحن لا نزال موجودين وعندما تدعو الحاجة ممكن أن يلتحق الآلاف.

و كشف سماحته أن معارك تحرير القلمون التي خاضها الجيش العربي السوري و المقاومة شاركت بها فصائل شعبية من اهالي المنطقة.

و عن وضع بعلبك الهرمل قال السيد نصر الله كنا نأمل أن تتحرك الدولة بمسؤولية مختلفة نحو هذه المنطقة التي دافعت عن لبنان بعد التحرير.

مضيفاً يجب أن نذكر بمسؤولية الدولة تجاه الالاف اللبنانيين الذين يعيشون في قرى القصير وهؤلاء هم الذين حافظوا على النقطة التي انطلق منها الجيش السوري والمقاومة للتأسيس لهذا النصر .

و قال سماحته نؤكد أن الأمن في البقاع مسؤولية الدولة والجيش والاجهزة الأمنية وكنت دائما أقول أنه لا يجوز أن نسمح لأحد بأن يدفع ليتحمل حزب الله أو أي قوى سياسية هذه المسؤولية و لا يجوز على الاطلاق أن يسمع أهل البقاع مقولة نحن لا علاقة لنا وهذا ليس منطق دولة وليس منطق مسؤولي دولة ولا يجوز أن تكون هكذا عقليات تتحمل مسؤولية في الدولة مشدداً أن البقاع ومنطقة بعلبك الهرمل هي التي حفظت هذه الدولة.

واوضح “من ليس مستعدا لتقديم التضحيات من أجل أمن الناس والحفاظ على سلامتهم فليعتذر ويقدم استقالته وليأتي من هو قادر على تحمل المسؤولية والناس في المنطقة يجب أن يتحملوا جزءا من المسؤولية في ضبط ابنائهم وتفهم تعب ومعاناة الجيش عندما تحصل أخطاء والجيش اللبناني ضباط وعناصر ليسوا معصومين وقد يرتكبوا أخطاء لكن لا نستطيع أن نطالب بتدخل الجيش وبحال وقع خطأ ما نقيم الدنيا على الجيش ونطالب بمنع الخطأ لكن لا يجوز أن يتحول الخطأ إلى رفع غطاء شعبي عن الجيش لأن هذا ما يريده المجرومون ولا بديل لكم عن الجيش والقوى الأمنية”.

وقال السيد نصرالله “من ليس مستعدا لتقديم التضحيات من أجل أمن الناس والحفاظ على سلامتهم فليعتذر ويقدم استقالته وليأتي من هو قادر على تحمل المسؤولية والناس في المنطقة يجب أن يتحملوا جزءا من المسؤولية في ضبط ابنائهم وتفهم تعب ومعاناة الجيش عندما تحصل أخطاء والجيش اللبناني ضباط وعناصر ليسوا معصومين وقد يرتكبوا أخطاء لكن لا نستطيع أن نطالب بتدخل الجيش وبحال وقع خطأ ما نقيم الدنيا على الجيش

ونطالب بمنع الخطأ لكن لا يجوز أن يتحول الخطأ إلى رفع غطاء شعبي عن الجيش لأن هذا ما يريده المجرومون ولا بديل لكم عن الجيش والقوى الأمنية ولا يجوز تحميل مسؤولية الجرائم للاهمال والحرمان وبعض الجرائم ارتكبها أغنياء وبعضها له علاقة بالجهل والحقد وباعتبارات لا تمت إلى ثقافة واخلاق المنطقة بصلة ولا يجوز أن نضع كل شيء على شماعة الاهمال والحرمان”.

واضاف ” بالنسبة للهم الإنمائي، نواب المنطقة يتابعون بكل جدية ومعهم حزب الله كل المشاريع التي تهم المنطقة وشكلنا طاقما قياديا لدعم مسعى النواب والمنطقة في هذا الاتجاه وهناك انجازات تحققت وانجازات ستتحقق وهذا الأمر سيتابع بكل التفاصيل من قبل نواب المنطقة واخواننا وهناك أمور تحتاج إلى جهود سياسية مضاعفة ونحن نصر على انجاز مجلس بعلبك الهرمل وكذلك بالنسبة إلى عكار ، فالبعض قد يقول أنه يجب إعادة النظر في كل الهندسة الخدماتية، لا مشكلة لكن ليكون هذا المجلس مؤقتا إلى حين الانتهاء من هذه الهندسة وهذا الامر يحتاج إلى المزيد من الجهود مع الكتل والقوى السياسية ولكن نحن واجبنا أن نسعى بكل استطاعتنا ويجب أن تعملوا أننا أمام عوائق كبيرة بسبب الفساد والمحاصصة”.

ولفت “سنواصل جهدنا وسنحقق الانجازات وعندما نصل في أي وقت إلى الحائط المسدود بسبب الفساد أو المحاصصة أو عدم استيعاب البعض سنعود اليكم ونستعين بكم وهناك شيء متعمد وهناك جيوش الكترونية تتدخل عند أي مفصل أو حادث، وأعتقد أن هناك من يتعمد تشوية صورة البقاع وبعلبك والهرمل ونحن نرفض أي تشويه لصورة هذه المنطقة والعنوان الحقيقي لأهل هذه المنطقة هو الشرف والكرامة والعزة والنبل والكرم والشهامة والاستعداد العالي للتضحية وحماية الجار وكنا نجد أهل هذه المنطقة وشبابها في كل الجبهات منذ العام 1982″.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا