عدم السماح بنقل الذهب براً أوقف العديد من الورش في حلب.. وجمعية الصاغة تدعو لتصدير الذهب السوري للعراق وإيران!

الأحد, 8 أيلول 2019 الساعة 10:26 | اقتصاد, محلي

عدم السماح بنقل الذهب براً أوقف العديد من الورش في حلب.. وجمعية الصاغة تدعو لتصدير الذهب السوري للعراق وإيران!

جهينة نيوز

أكد عبدو موصلي رئيس الجمعية الحرفية للصياغة بحلب أن قرار الاتحاد العام للجمعيات الحرفية رقم 159 تاريخ 20 / 8 / 2019 والقاضي بتحديد الفرق بين البيع والشراء لمادة الذهب بمبلغ 200 ليرة للغرام الواحد بدلاً من 100 ليرة له منعكسات إيجابية سواء على الصائغ أم المستهلك على حد سواء.

وأوضح حسب صحيفة الثورة أن هذا القرار من شأنه تحريك عملية البيع والشراء في الأسواق ولو بشكل بسيط، بالرغم من أن الحركة ضعيفة حيث انخفضت عمليات الشراء إلى 5% بينما البيع إلى 1%، ومرد ذلك إلى ارتفاع أسعار الذهب وارتفاع الضرائب والأجور على المصوغات إضافة إلى ارتفاع سعر الصرف إلى جانب الحصار الاقتصادي ومواسم افتتاح المدارس والمؤونة وزيادة متطلبات الأسرة.

وأشار أنه وخلال الاجتماع مع حاكم مصرف سورية المركزي بتاريخ 19 / 12 / 2018 بحضور جميع الأطراف المعنية تم التوصل إلى اتفاق يقضي بالسماح بنقل الذهب براً من حلب، ولكن حتى الآن لم يصدر قرار السماح الذي تم التوصل إليه في الاجتماع، الأمر الذي أدى إلى تراجع الإنتاج وتوقف العمل في الكثير من ورشات الصياغة ، لافتاً إلى أن عدد الورشات العاملة خلال عام 2018 كان 75 ورشة وانخفض حالياً إلى 50 ورشة والعدد مهدد بالانخفاض إذا لم يتم السماح بنقل الذهب نظراً لتوقف الكثير من الورشات عن العمل.

صحيفة الوطن بدورها التقت موصللي حيث اكد بأن أسواق ريف حلب الذي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية تغص بالذهب التركي الذي يدخل تهريباً، حيث يوجد أسواق للذهب التركي في مدن منبج والباب وعفرين.

وأوضح أن حالة من الكساد أصابت أسواق الذهب في حلب بالكامل، والمبيعات وصلت للصفر وذلك لعدة أسباب، أهمها ارتفاع الأسعار الجنوني للذهب الذي تخطى الـ27 ألف ليرة سورية متأثراً بارتفاع أسعار الصرف محلياً وبالارتفاع العالمي لأسعار الأونصة، منوهاً بأنه لم يتم دمغ أي قطعة ذهبية في مقر الجمعية، حيث يداوم بشكل يومي موظفو المالية للتأكد إن تم دمغ أي مصاغ ذهبية.

ولفت موصللي إلى أنه ونتيجة حالة الكساد الحالي فقد تأثرت آلاف العائلات التي تعمل في هذا المجال، إذ يوجد في حلب حالياً 250 محلاً للصاغة تغص واجهاتها بالذهب بسبب عدم المبيع، بالإضافة إلى قرابة 70 ورشة للصياغة متوقفة بالكامل، ومنها عشر ورشات أغلقت بشكل نهائي وسافر أصحابها إلى خارج البلد، وهذا مؤشر خطير أن استمر الحال على ما هو عليه، بخروج اليد الحرفية من البلد.

وأشار إلى أن الجمعية تقوم بدوريات بشكل دائم في الأسواق لضبط أي حالات تلاعب أو غش ولم يسجل أي حالة حتى الآن، بوجود قرابة الطن من الذهب في واجهات المحلات وهو كله ذهب مدموغ سابقاً، وتم تحصيل ضريبته، أو ذهب «بالة» تم شراؤه من المواطنين، حيث يضاف إلى أسباب الكساد الحالي، قيام المواطنين ببيع مدخراتهم من الذهب لتأمين احتياجاتهم المعيشية كون الشهر التاسع معروفاً بموسم المؤونة للعائلات وبدء العام الدراسي والتحضير للشتاء وهي التزامات تتطلب الكثير من المصاريف.

ونوه رئيس جمعية الصاغة بأنه تم رفع مقترح إلى الاتحاد العام للحرفيين ليصار إلى تقديمه لوزارة المالية يتعلق بإيجاد حل للخلاف معها حول ضريبة رسم الإنفاق الاستهلاكي، ويتمثل المقترح بدمج ضريبتي الدخل المقطوع مع الإنفاق الاستهلاكي، وبذلك يكون تحصيلها من الصاغة بشكل مباشر من دون تسيير دوريات ومراقبين للتأكد من الدمغ، مبيناً أن الحديث حالياً عن قرب افتتاح معبر البوكمال مع العراق يجب أن يسرع في إيجاد حل لهذا الأمر، مع تجديده المطالبة بالسماح للتجار من العراق وإيران باستيراد الذهب السوري المشغول وفق صياغة يتم الاتفاق عليها، كون فتح هذا المعبر يساعد في تحريك الأسواق، ومنها أسواق الذهب، إن تم السماح لهم باستيراد الذهب السوري، ما يساهم بإعادة النشاط لورشات الذهب في دمشق وحلب.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا