التسليف يمنح قرضاً بمليون ليرة مدته 60 شهراً بفائدة 7% للشراء من السورية للتجارة

الإثنين, 16 أيلول 2019 الساعة 10:20 | اقتصاد, محلي

التسليف يمنح قرضاً بمليون ليرة مدته 60 شهراً بفائدة 7% للشراء من السورية للتجارة

جهينة نيوز:

كشف معاون المدير العام لمصرف التسليف الشعبي عدنان حسن لـ«الوطن» عن طرح منتج جديد خاص بتمويل السلع المعمرة بالتعاون مع المؤسسة السورية للتجارة، بسقف يصل إلى مليون ليرة سورية، لمدة خمس سنوات (60) شهراً وبمعدل فائدة ثابتة 7 بالمئة.

وأوضح أن طالب القرض يمكنه شراء سلع معمرة من صالات السورية للتجارة بقيمة حتى مليون ليرة كاملة، وبعدها تحتسب قيمة الفائدة لتضاف إلى المليون ليرة.

وعن المستفيدين من هذا المنتج الجديد بين أنه يستهدف العاملين في الجهات العامة، وأن الهدف منه المساهمة في توفير احتياجاتهم من السلع غير الاستهلاكية، نظراً لارتفاع قيمتها مقارنة مع رواتبهم وأجورهم الشهرية.

وتوقع أن يحقق هذا المنتج إقبالاً جيداً، وخاصة لدى شريحة الراغبين في الزواح أو من يودون ترميم احتياجات منازلهم من الأدوات الكهربائية والمنزلية المختلفة والمتنوعة، وأهمها البراد والغسالة وشاشة التلفاز وغيرها من الاحتياجات.

وبين أن هذا المنتج تم العمل عليه بالتوافق مع «السورية للتجارة»، وفقاً لمذكرة تفاهم تم العمل عليها مع إدارة هذه المؤسسة، بحيث يحقق هذا المنتج فائدة متبادلة بين المؤسسة والمصرف من جهة دعم مبيعات المؤسسة وزيادة النشاط في صالاتها، على التوازي مع مصلحة المستهلك من العاملين في الجهات العامة، والتي توفر سلعة أساسية، بسعر مدروس، ومنافس في السوق، مع ضمان سلامة المواصفات لهذه المواد.

وللتوسع أكثر حول الموضوع اتصلت «الوطن» مع مدير فرع ريف دمشق للسورية للتجارة أحمد الحناوي، إذ بين أن أهمية هذا المنتج تكمن في الظرف الحالي، وبالتزامن مع تحسن الظروف العامة في البلد وعودة الكثير من العائلات لمنازلهم، وبالتالي حاجتهم لترميم الأدوات المنزلية من المستلزمات الأساسية، وخاصة الأدوات الكهربائية، موضحاً أن هذا القرض يتيح لأصحاب الدخل المحدود تحقيق متطلباتهم وفق آلية تقسيط مقبولة.

وعن مدى توفر السلع المعمرة في صالات السورية للتجارة وخاصة التي يكثر عليها الطلب مثل الشاشات التلفزيونية والبرادات.. وغيرها، بين أن هناك وفرة من هذه المواد في مختلف الصالات الرئيسية للسورية، وعلى سيبل المثال هناك توافر لهذه السلع بريف دمشق عبر صالات جرمانا وصحنايا وقطنا، وأن «السورية للتجارة» بدأت بالتوجه لإبرام عقود جديدة مع المنتجين لهذه السلع لدعم صالاتها وتوفير تنوع جيد من هذه المواد يرضي رغبة الزبائن.

وبين أنه يتم التركيز على الاستجرار من الشركات والمؤسسات الوطنية التي تتمتع بثقة عالية من المستهلكين مثل شركة «سيرونكس» و«بردى»، وأن الميزة في هذه الشركات هو ضمان المنتج مقارنة مع منتجات أجنبية تفتقر عادة لضمانة وسلامة المنتج، إضافة إلى أن الشركات التي تتجه لها «السورية للتجارة» من شركات ومؤسسات وطنية تمتاز بتوفير الصيانة وعمليات الإصلاح عند الحاجة.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا