مشروع " منا وفينا" خطوة لتوحيد جهود الجمعيات الأهلية باللاذقية لخدمة المجتمع

السبت, 21 أيلول 2019 الساعة 14:25 | شؤون محلية, أخبار محلية

مشروع

جهينة نيوز – عاطف عفيف

أطلقت مسا أمس الغرفة الفتية الدولية باللاذقية (JCI Lattakia) بالشراكة مع جمعية مكتبة الأطفال العمومية، ومحلات غيفتي للألعاب، والمصور إلياس منصور، مشروع "من وفينا".

و يهدف المشروع إلى زيادة التنسيق والتعاون بين منظمات وجمعيات المجتمع المدني في مدينة اللاذقية، إلقاء الضوء على جوهر عمل عدد من الجمعيات الموجودة، ودوره في تعزيز السلام والمواطنة الفاعلة،تحقيق هدف الغرفة الفتية الدولية بنشر وصناعة السلام وتحمل المسؤولية تجاه المجتمع بحيث تكون هي صلة الوصل مع عديد من الشركاء لصنع السلام، تشجيع الفئات المستهدفة على البدء أو العودة لممارسة الأنشطة المجتمعية بما يخدم مدينتهم.

ويعد مشروع "منا وفينا" الأول من نوعه في محافظة اللاذقية، إذ يشجع على تكاتف معظم الجمعيات الأهلية في محافظة اللاذقية في نشاط واحد سعياً لخدمة المجتمع من خلال عرض النشاطات التي تتميز بها كل جمعية.

وقال هيثم شريتح الرئيس المحلي للغرفة لعام 2019، إن "الغرفة الفتية الدولية في اللاذقية تعتبر عنصراً أساسياً في المجتمع، وتنمية حس المواطنة الفاعلة هي الرؤية التي تنطلق منها الغرفة، من واجباتها المساهمة في تطوير المجتمع وتحقيق السلام من خلال تطوير الفرد، وبما أن الجمعيات الأهلية في مدينة اللاذقية جزء من المجتمع وتضم عدداً من المواطنين الفاعلين يجب الإضاءة عليها وتفعيل دورها، كونها تقدم خدمات عديدة لشرائح مختلفة من سكان مدينة اللاذقية". ونوه كذلك إلى أن ربطها مع المؤسسات الحكومية يسهم في التوسع بنطاق عملها ويحفزها على مواصلة العمل الذي تقدمه به لخدمة المجتمع.

وذكرت ندى محمد نائب الرئيس المحلي للغرفة للنطاق الدولي، إن "مشروع منا وفينا، يدخل في النطاق الدولي، ويهدف إلى التوجه للجمعيات الأهلية الموجودة في مدينة اللاذقية لتسليط الضوء عليها وعلى نشاطاتها، ويشجع كذلك على تنمية فكر التطوع لأنه يسهم في خدمة المجتمع ويضيف خبرات كثيرة للأفراد على الشخصي".

في حين ذكرت نور دالي مدير المشروع، إن "المشروع انطلق من مقاصد أهداف التنمية المستدامة لتعزيز دور المؤسسات الوطنية سعياً لبناء القدرات على جميع المستويات وتشجيع التعاون مع المؤسسات الحكومية والجمعيات والمنظمات لنشر مفاهيم السلام بين أفراد المجتمع، ويهدف إلى تعزيز مفهوم السلام محلياً ونشر ثقافة تقبل الآخر وذلك لإطلاق رسالة سلام من قلب مدينة اللاذقية إلى جميع أنحاء سوريا، إذ تقوم فكرة المشروع على مشاركة الغرفة الفتية الدولية اللاذقية بالتعاون مع أكبر عدد من الجمعيات الأهلية في مدينة اللاذقية ومؤسسات الدولة في تنفيذ كرنفال يحتوي على أنشطة عدة، تأخذ شكل المحطات، حيث يتم تخصيص طاولة عرض لكل من الجمعيات الأهلية والجهات المشاركة لعرض بعض من أعمالها أو خدماتها أو مهارات أعضائها (أعمال يدوية- تبرعات- لوحات راقصة- لوحات موسيقية...)".

والجدير بالذكر أن الغرفة الفتية الدولية السورية تأسست عام 2004 تحت إشراف غرفة التجارة الدولية، وتضم حالياً ستة غرف محلية؛ في دمشق وطرطوس وحلب والسويداء وحمص واللاذقية، كما تأسست الغرفة الفتية الدولية في اللاذقية عام 2008 وتضم أكثر من 150 عضوًا، وتقوم بمشاريع مختلفة ضمن نطاقات العمل الأربعة؛ نطاق الأفراد والمجتمع والأعمال والدولي


أخبار ذات صلة


أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا