المعارضة البريطانية تتوعد جونسون بسبب رسائله الغامضة للاتحاد

الأحد, 20 تشرين الأول 2019 الساعة 13:19 | سياسة, عالمي

المعارضة البريطانية تتوعد جونسون بسبب رسائله الغامضة للاتحاد

جهينة نيوز:

توعدت المعارضة البريطانية بوضع رئيس وزراء البلاد، بوريس جونسون، أمام مسؤوليته، بسبب الرسائل الغامضة التي أرسلها لرئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، بشأن مواعيد بريكست.

وتؤكد المعارضة أن جونسون أشار في رسائله هذه إلى عدم رغبته في تلبية دعوته السابقة (حول تأجيل مواعيد بريكست) ويتهم البرلمانيين البريطانيين بأنهم لم يوافقوا على القرار الذي كان يرغب فيه.

وقال زعيم حزب العمال البريطاني، جيريمي كوربين، في خطاب ألقاه مساء أمس السبت أمام أنصاره: "سنستخدم في الأسبوع القادم كل الوسائل الممكنة لتحدي أعمال الحكومة، كما سنتحدى نواياه (نوايا بوريس جونسون) لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (دون أي اتفاق). نحن الآن حركة موحدة. ويوجد بيننا من صوت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي ومن صوت ضده. وكلنا أعضاء حزب العمال البريطاني".

من جهته وصف أحد قادة الجناح اليساري لحزب العمال، جون ماكدونال، الرسائل التي وجهها جونسون لتوسك بأنها رد الفعل المتغطرس ورد فعل "المراهقة" على أعمال البرلمان.

وكتب ماكدونال على صفحته في توتير: "يعترض جونسون كرئيس للوزراء على قرارات البرلمان والمحاكم. ورفضه - رفض المراهقة - لتوقيع الرسالة (الدعوة إلى تأجيل مواعيد بريكست) يؤكد شبهاتنا بأن جونسون المتميز بغطرسته يرى أنه فوق القانون وفوق المسؤولية".

ووجه جونسون لتوسك 3 رسائل، وإحداها بشكل تفسير غير موقع من قبله شخصيا للقانون الذي تبناه البرلمان البريطاني حول تمديد مواعيد بريكست. وتمثل الرسالة الثانية تعليقا خاصا لجونسون مفاده أنه يعارض أي تأجيل لهذه المواعيد ويريد أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر. أما الرسالة الثالثة فيمثل تعليقا لمندوب بريطانيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي، تيم بارو، مفاده أن جونسون لا يريد تمديد مواعيد عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي، لكنه كان مضطرا للموافقة على "القرار الذي اتخذه البرلمان".

المصدر: نوفوستي


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا