نصر الله: الوعي والصبر جنبا اللبنانيين الوقوع في حرب داخلية

الجمعة, 1 تشرين الثاني 2019 الساعة 16:58 | سياسة, عربي

نصر الله: الوعي والصبر جنبا اللبنانيين الوقوع في حرب داخلية

جهينة نيوز

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، اليوم، أنه بفعل الوعي والصبر والانضباط تجنب اللبنانيون الوقوع فيما كان يخطط له البعض من الفوضى ووقوع حرب داخلية.

وأضاف نصرالله خلال الاحتفال التأبيني للسيد جعفر مرتضى، أن بعض من كان يشتم خلال الاحتجاجات كان يريد استدعاء الشارع الآخر من أجل الاقتتال الداخلي.

 

وقال نصرالله: عندما قلت للمتظاهرين إن مطالبكم محقة ويجب أن تحذروا من أن يركب موجتكم أحد ومن حقكم أن تبحثوا عن أموال الممول إذا ما كان هناك من يمولكم، أتى بعض المراسلين الصحفيين ليقول للناس بعد دقائق معدودة إن السيد قال عنكم عملاء سفارات وأنا لم أقل هذا الكلام".

وتطرق نصرالله للحديث عن استقالة الحريري، وقال إنه كانت هنالك وجهتا نظر: الاستقالة أو تعديل حكومي بسيط، مردفًا بأن حزب الله كان ضدّ الأمرين، معللًّا ذلك بأنهما "لن يحدثا صدمة إيجابية ولن يحققا المطالب الحقيقية التي خرج من أجلها الحراك، بل سيزيدان من حالة الإحباط والغضب في الشارع".

وانتقد نصرالله وصف الحكومة الماضية بأنها "حكومة حزب الله"، قائلًا إن "الحزب لم يكن مؤثرًا في هذه الحكومة ولا في الحكومات السابقة، ولم يحصل أعضاؤه على مناصب وزارية كبيرة"، معتبرًا أن الإصرار على هذه التسمية "هو محاولة لاستعداء بعض الخارج عليها، ونية سيئة لمحاولة تحميل حزب الله أي فشل وقصور في السلطة".

وبخصوص المرحلة المقبلة، دعا نصرالله اللبنانييين لـ"التعاون في تقليل وتضييق مرحلة تصريف الأعمال، لأن استمرارها يعني الفراغ الذي كنا نحذر منه، ويعني عدم تطبيق المطالب التي خرج من أجلها الناس". ومضى قائلًا: "أول ما أقترحه على الحكومة الجديدة هو أن تجمع المقاطع المصورة وتستمع للناس العاديين البسطاء الذين خرجوا إلى الشارع، بماذا طالبوا وماذا يريدون؟ وليس إلى السياسيين الذين ركبوا الموجة"، مؤكدًا على أن يكون الهدف الرئيس للحكومة الجديدة هو استعادة الثقة بين الشعب والسلطة.

وشدد نصرالله على عنصر الجدية في العمل، منوّهًا إلى ضيق الوقت، وإلى الشفافية والمصداقية مع الشعب. وتساءل في هذا السياق عن مصداقية "أعضاء الحكومة الذين خرجوا وقالوا نحن نؤيد مطالب المتظاهرين، وكنا نعمل من أجلها"، مستطردًا بأن "صدور هذا الكلام من الجميع معناه أن أحدهم غير صادق".

وقال: "لسنا قلقين على أنفسنا، ولسنا قلقين على المقاومة؛ لم يأت زمان على لبنان وكانت فيه المقاومة بهذه القوة، جماهيريًا وعسكريًّا"، ملوّحًا بأن "حزب الله لم يتصرف بأي ورقة قوة من أوراقه؛ فلا يشتبهن أحد في تقدير الموقف". واستطرد قائلًا: "حتى لو ذهبت البلد نحو الفوضى؛ فالمقاومة ستبقى قادرة على دفع المعاشات".

ودعا نصرالله إلى التواصل بين ممثلين عن الحراك والسياسيين، قائلًا: "نحن لسنا مع القطيعة، والبلد يحتاج إلى الجميع، وأن يتحمل الجميع المسؤولية".

واتهم الولايات المتّحدة بممارسة أدوار تخريبية تعطّل نمو الاقتصاد اللبناني، قائلًا إنه "في وقت لاحق يجب أن نتحدث عن الدور الأميركي في لبنان"، الذي وصفه بأنه "دور تعطيلي وتخريبي، وهدفه سد الآفاق على اللبنانيين، وفرض الشروط عليهم مستقبلا"، قال إن "المطلوب هو سيادة وطنية خارجية، ولدينا من اللبنانيين عقول وخبرات لو مارست سيادتها وأخلصت لمصالحها فبوسعهم الخروج من هذا المأزق، وتطوير أوضاعهم نحو الأحسن".

 

 


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا