في اول لقاء تلفزيوني للرئيس موراليس .. من يحكم البلاد موالين للولايات المتحدة

الأحد, 24 تشرين الثاني 2019 الساعة 22:11 | سياسة, عالمي

 في اول لقاء تلفزيوني للرئيس موراليس .. من يحكم البلاد موالين للولايات المتحدة

جهينة نيوز:

صرح رئيس بوليفيا المستقيل إيفو موراليس لقناة RT الاسبانية بأن من يديرون الأمور في بلاده بعد استقالته، موالون للولايات المتحدة، معتبرا تعيين السناتورة جانين آنيز رئيسة مؤقتة أمرا غير دستوري.

وقال موراليس في حلقة ضمن برنامج "حديث مع كوريا"، الذي يقدمه الرئيس الإكوادوري السابق رفائيل كوريا على قناة RT الناطقة بالإسبانية، في معرض حديثه عن الأحداث التي أدت لاستقالته، إن "بعض المجموعات التي تتركز في يدها السلطة الاقتصادية لا يمكنها أن تغفر لنا أننا شكلنا الحركات الاجتماعية وخاصة حركة السكان الأصليين. وهذه الحركات قد غيرت من شكل بلدنا الرائع. كما أن هذه المجموعات لا يمكنها أن تغفر لنا تأميم الموارد الطبيعية والشركات الاستراتيجية، حيث حسن هذا التأميم من المنظومة الاقتصادية لبوليفيا".

وأضاف موراليس: "كنت واثقا من القوات المسلحة لأنني ظننت أن بين العسكريين من هم وطنيون مناوئون للإمبريالية، ولكن اتضح أن بعض القادة العسكريين يخدمون من يدفع لهم أكثر"، مشيرا إلى أن ذلك "أثار دهشة" عنده.

وأشار الرئيس البوليفي السابق إلى أن من يديرون الأمور الآن هم "أشخاص من الولايات المتحدة وخورخي "توتو" كيروغا التابع لهوغو بانسيرا الذي حكم بوليفيا لـ 7 سنوات دكتاتورا"، مضيفا: "كانوا ينعتونني بالحاكم المستبد، بالدكتاتور!.. وستعرف الأجيال الشابة الآن ما الذي يتمثل بالديكتاتورية الحقيقية".

واعتبر موراليس تعيين السناتورة جانين آنيز رئيسة مؤقتة أمرا غير دستوري، مشيرا إلى أنه في حال استقالة الرئيس ونائبه، "كان يجب أن يستلم (السلطة) رئيس مجلس الشيوخ، أو في حال استحالة ذلك، رئيس مجلس النواب".

وأعرب عن اعتقاده بأن المحكمة الدستورية وافقت على تعيين آنيز "تحت تأثير التهديدات والابتزاز".

وأضاف أن "معلومات وصلت إلينا للتو من مصادر دولية تفيد بأن الولايات المتحدة لا ترغب في أن أعود إلى بوليفيا".

RT


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا