نوادر جيفري واستقالة «جحا».. وأحجية ترامب بين الانسحاب والنفط!

الإثنين, 25 تشرين الثاني 2019 الساعة 17:26 | مواقف واراء, زوايا

 نوادر جيفري واستقالة «جحا».. وأحجية ترامب بين الانسحاب والنفط!

جهينة نيوز:

من سمع تلك النكتة السياسية.. بأن سرقة واشنطن للنفط السوري (شرعية) ولا تخرج عن القوانين الدولية؟!…هل يبدو صاحب هذه الفتوى المبعوث الاميركي جيمس جيفري خفيف دم أم عقل.. أم ان السياسة الاميركية أخفت القوانين الدولية في (خرج) حزبي (الحمار والفيل) حتى أكلها جيفري وراح يحكي بلسان الاطمئنان بأنه الوحيد الذي يعرف سرها…بل أكثر؟…

تخيلوا ما هو اكثر من العجب في تحليل جيفري سرقة ترامب للنفط السوري، فالمبعوث الأميركي اكد أن لـ «قسد» حصتها منه كما السابق ولن تتغير.. وباعتبارها – أي قسد- ميليشيات سورية فالسرقة (شرعية) برأيه حتى ضمن القانون السوري الذي يعيد النفط للشعب…!!!

لا نعتقد ان قسد نفسها ستقتنع بالتفسير وان كانت تصفق بحرارة لتعبير جيفري.. فعلى حساباته قد يكون للنصرة وداعش حق في امتلاك النفط طالما ان بين صفوف التنظيمين الارهابيين يوجد متطرفون سوريون.. فهل يعتزل (جحا) نوادره لصالح جيفري ويترك حماره ينضم لاحزاب واشنطن؟!

اميركا لا تعترف الا بمن هو من ضمن ادواتها.. قسد وربما بعض من النصرة وداعش… اما الشعب السوري فليحاصر وليعاقب بحسب رؤية ترامب ومساعي مبعوثه الاميركي!

الضغط الاقتصادي والدبلوماسي وعرقلة اعادة الاعمار هي متممات ما يجري في الشمال السوري، وقد يستمع مجددا سيد البيت الابيض لنصائح الحاشية، فمعهد واشنطن يصرخ بأقلام محلليه (اياك يا ترامب وخسارة قلب الشرق الاوسط – سورية – وعليك يا اسرائيل توسيع ضرباتك الجوية طالما ان الطرق باتت اقصر بين دمشق وبيروت وبغداد وطهران)… وهناك بعد من يسأل إن كانت (الثورات) في هذه البلدان تقود (لجهنم اميركي).. وقطاع الطرق يفرشون الاحتجاجات (بالنيات الحسنة) …

لا يختلف اثنان بان الفساد آفة الشعوب ولكن ما في القلوب السياسية للغرب تجاه هذا المنطقة أشد مضاضة، فواشنطن تتسلل من ثقوب العيوب الاقتصادية والاجتماعية ومن بعض التشوه الخلقي للعملاء.. تتسلل من جميع الاتجاهات لتكون اميركا اولا واسرائيل (دولة).. ألم يثقب ترامب الامم المتحدة باعترافه بشرعية المستوطنات وتوسيعها؟.. حتى المنظمات الدولية باتت منخورة بسياستها وهو ما يتعب باقي الدول الكبرى كروسيا والصين، فمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية اضحت (سفينة تايتنك).. هكذا رأتها موسكو بالأمس وهي تغوص في تقرير مسيس عن استخدام الكيماوي في سورية.. فمن ينقذها وينقذ القانون الدولي ويخرجه من أنياب واشنطن؟..

اميركا تعض بأسنانها اقتصاديا وسياسيا وتستخدم مخالبها التركية للبقاء في سورية والمنطقة…لم يدمها المشهد العدواني لاردوغان في عين عيسى شمال سورية ولا تهمها الجثث (كردية كانت ام عربية) فهي تدفع الدية نفطا ليس لها.. المهم في خططها هو عرقلة وصول الجيش العربي السوري.. ولكنه بالأمس وصل الى المشيرفة في ادلب، وفي القريب العاجل سيصل إلى أقصى ذرة تراب في سورية..

في الأمس تقدم جيشنا.. فترقبوا عرقلة سياسية لواشنطن في اي نقطة للملف السوري لأنها عادة الاميركان في المراوغة بين السياسة والميدان.. وقد يكون المبعوث الاممي غير بيدرسون على حق في تحذيره مع عودة لجنة مناقشة الدستور الى اعمالها اليوم من محاولة انتهاك السيادة السورية.. فهو يعرف ان التخطيط لحرائق الميدان سيصل لمهمته… فحذّر كما حذّرت دمشق من قبله!

بقلم: عزة شتيوي - صحيفة الثورة


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 طلال
    25/11/2019
    21:29
    أميركا السعودية تركيا إلى متى استحمار قطيع الشعوب البهائم؟1
    الأمريكي يستجحش عقول الناس عندما يطلق على أعماله العدوانية المدمرة بحق الشعوب العربية و المسلمة و الفاقدة للشرعية تماما أنها أفعال شرعية بدءا من تشكيل التحالف الدولي الفاقد للشرعية تماما لمحاربة الإرهاب صنيعته في سوريا إلى اعترافه بالقثدس عاصمة الدولة اليهودية إلى إهداء الجولان للكيان الصهيوني إلى شرعنة المستوطنات و اليوم يضفي الشرعية على سرقة نفط الشعب السوري لإعطائه للمتمردين الكرد ميليشيات قسد هذا يذكرنا بما يفعله ابن سلمان في السعودية من افتتاح كباريهات حلال و ديسكو حلال و دعارة حلال في الفنادق أسوة بإمارة الدعارة دبي و خمر حلال و و غناء حلال و رقص حلال و غيرها من الموبقات الحلال و هذا يذكرنا بما يفعله حزب العدالة و التنمية في تركيا كل إسلامي بإسلامي ففي تركيا شوطئ عراة إسلامية
  2. 2 طلال
    25/11/2019
    21:29
    أميركا,السعودية,تركيا إلى متى استحمار قطيع الشعوب البهائم ؟2
    و حلف الاأطلسي مع تركيا يغدو إسلاميا و هو الذي دمر و أسقط دول إسلامية من افغانستان إلى العراق إلى ليبيا إلى البوسنة و الهرسك إلى سوريا و في تركيا هناك بيوت دعارة أيضا إسلامية و هناك إحصائية رسمية في ويكيبيديا على غوغل عن غرفة تجارة أنقرة عام 2004 أن عدد العاهرات في تركيا الإسلامية 100000 عاهرة و عدد العاهرات المسجلين في في الكراخانات هو 3000 عاهرة و العاهرات المسجلات لدى الشرطة 1500 عاهرة و عدد العاهرات اللواتي بانتظار الحصول على تراخيص دعارة هو 30000 عاهرة و هم يدعمون الاقتصاد التركي ب 4 مليارات $ سنويا و طبعا اليوم تضاعفت هذه الارقام أكثر من خمس أضعاف هذه هي أفعال أميركا الشرعية و السعودية الحلال و تركيا الغسلامية و مازال الاستجحاش مستمرا و هناك مخنثون يتمنون أن يكونوا ضمن حريم السلطان!!
  3. 3 غيث
    26/11/2019
    12:17
    سيد جيفري :ثروات أي شعب هي ملك لكل كل الشعب
    لله درك يا جيفري ما علاقة الولايات المتحدة الأمريكية بنفط دولة لا تعنيها لا من قريب و لا من بعيد و هي ليست من محمياتها و لا من ضمن ولاياتها حتى تقرر لها كيف و لمن تعطي ثرواتها النفطية و الغازية و هل يمكن أن تعمم هذه التجربة مثلا في الخليج حيث جماعات مسلحة تسيطر على بضعة آبار من النفط و الغاز و تسرقه لمصلحتها و تحرم شعب هذه الدويلات منها و كيف يمكن أن تتصرف حكومات الدول المعنية في هذه الحالة هل تبارك هذه الخطوات و تشد على يدها ماذا لو عصابات سيطرت على نفط تكساس هل ستؤيدها الحكومة الأمريكية و تتمنى لها الازدهار و التوفيق و هل الحال كذلك إذا بعض الميليشيات حول العالم ارتأت ان تضع يدها على ثروات أخرى كمناجم الذهب و الأماس و السيليكون و الليتيوم و غيرها هل الحكومات ستبارك أفعالها و إجرامها
  4. 4 بيرم
    26/11/2019
    23:23
    لا تقربوا بول البعير
    أعتقد السيد جيفري قد زار السعودية و ربما أكرموا ضيافته و قدموا له مشروب بول البعير المركز يعني أصنص غير مغشوش بالمرة و ربما بكرم حاتمي لذلك صار يهذي و يشرعن على كيفه نهب ثروات دولة لا تخصه بتاتا و هذه ستكون سابقة ربما يبني غيره على هذه الشرعية و ينهب ثروات هذه الدولة أو تلك بعد أن يتستر خلف مرتزقة و زعران و حثالات مجتمعاتهم أسوة بالأمريكان و هذا الجنون سيهدد الأمن و السلم الدوليين بدون جدال و كل الحق على بول البعير الذي يسطل الدماغ غير شكل و يصير الإنسان مسخرة و كلامه مسخرة و أفكاره الخرندعية مسخرة و مثار تهكم من القاصي و الداني و كل واحد ذنبه على جنبه ألا هل بلغت اللهم فاشهد
  5. 5 نزار
    27/11/2019
    15:43
    أميركا لصة العالم و طول عمرك يا زبيبة و ب....العودة
    لا جديد تحت الشمس لو قلنا الولايات المتحدة الأمريكية هي سارقة ثروات شعوب العالم بأسره سواء كان بشكل مباشر او غير مباشر عبر وكلاء و حكام دمى تنصبهم رؤساء و ملوك و إمارات يسرقون ثروات شعوبهم لصالح أسيادهم الأمريكان و لأجل مصالحهم الشخصية الضيقة و عليه عندما تسرق أميركا اللصة النفط و الغاز السوري و تحرم الشعب السوري من التنعم بخيرات بلاده فهذه قاعدة و ليس استثناء في السياسة الأمريكية القائمة على إبادة بالشعوب كما فعلت بإبادة الهنود الحمر و نهب ثروات القارة الأمريكية و حتى اليوم لم يسلم شعب من شرها فإما أن تنهبه و يسلم ثرواته لشركاتها أو تفرض عليع عقوبات و حصار و حروب و فتن و أخيرا تستخدم الإرهاب بحقه و تسلط عليه الوحوش البشرية الداعشية صنعها و صنيعتها فاميركا حرامية العالم و كل عمرك يا زبيبة...

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا