متى يقتنع العالم بأننا نحارب مرتزقة وعصابات مأجورة وليس "معارضة سورية"؟

الإثنين, 30 كانون الأول 2019 الساعة 16:39 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

متى يقتنع العالم بأننا نحارب مرتزقة وعصابات مأجورة وليس

جهينة نيوز- خاص:

سواء نفتْ ما يُسمّى "وزارة الدفاع" في الحكومة المؤقتة التابعة لــ"المعارضة السورية" إرسال مقاتلين إلى ليبيا، أو أنكر ما يُسمّى "الجيش الوطني السوري المعارض" الأنباء عن نقل نحو ألف مقاتل من الشمال السوري وبدعم تركي لمحاربة قوات المشير خليفة حفتر في طرابلس وغيرها من المدن الليبية، فإن ذلك لا يغيّر في حقيقة الأمر ومعادلة الصراع شيئاً، والتسليم بأن الجماعات المسلحة والعصابات الإرهابية المتمركزة والمنتشرة في الشمال السوري لا تعدو أن تكون إلا أدوات مأجورة، تضمّ في صفوفها عملاء ومرتزقة ومجرمين جاؤوا من مشارق الأرض ومغاربها، واستجلبتهم المخابرات التركية ومعها السعودية والقطرية، وأدارتهم كما ترغب، جنباً إلى جنب مع الموساد والـ"سي آي إيه"، لتدمير سورية وتقويض أمنها واستقرارها.

ومن يجرؤ على تكذيب ما سبق فسنحيله إلى الحقائق والأنباء التي وردت من أنقرة وتكاثفت خلال الأيام القليلة الماضية. فالرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن قبل أيام أنه من المتوقع أن تمرر بلاده تفويضاً لإرسال (جنود.. لم يحدّد هويتهم وطبيعة عملهم) إلى ليبيا في البرلمان خلال يومي 8 و9 كانون الثاني المقبل، تلبية لدعوة ما سمّاها "حكومة الوفاق الوطنية الليبية"، فيما أكدت مصادر في حزب العدالة والتنمية الحاكم أن مذكرة طلب تفويض لإرسال قوات إلى ليبيا، قد تتمّ مناقشتها في البرلمان، يوم الخميس 2 كانون الثاني2020. بالمقابل أعلن زعيم المعارضة التركية رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو رفضه إرسال قوات تركية إلى ليبيا، موضحاً أن نواب حزبه سيقفون ضد تمرير مذكرة إرسال قوات إلى ليبيا، متهماً بأن السياسات الخارجية لبلاده قائمة على إرضاء "الإخوان المسلمين".

أما المشكّكون فيما سبق فسنحيلهم أيضاً إلى مصادر أخرى (معارضة)، فقد أكد ما يُسمّى "المرصد السوري" أن الفصائل السورية المسلحة الموالية لتركيا افتتحت مراكز لتسجيل أسماء الأشخاص الراغبين بالذهاب للقتال في ليبيا، وأنه تم افتتاح أربعة مراكز في منطقة عفرين شمال حلب لاستقطاب المقاتلين ضمن مقرات تتبع لتلك الفصائل، حيث افتُتح مكتب تحت إشراف ما يسمّى "فرقة الحمزات" في مبنى الأسايش سابقاً، وفي مبنى الإدارة المحلية تحت إشراف "الجبهة الشامية"، كما افتتح "لواء المعتصم" مكتباً في قرية قيباريه، وفي حي المحمودية مكتباً آخر تحت إشراف "لواء الشامل"، وقد تم رصد توجه مئات الشبان إلى تلك المراكز، للالتحاق بالمعارك في ليبيا. كما أشارت مصادر مطلعة أيضاً إلى أن الفصائل الموالية لتركيا، تشجّع هؤلاء الشبان على الالتحاق بالحرب الليبية وتقدم مغريات ورواتب تتراوح ما بين 1800 إلى 2000 دولار أمريكي لكل مسلح شهرياً، فيما ألمحت مصادر أخرى إلى أن الراتب المطروح من جانب تركيا يتراوح ما بين 2000 و2500 دولار للشخص الواحد لعقد مدته ثلاثة أو ستة أشهر، علاوة على تقديم خدمات إضافية تتكفل بها الدولة المضيفة.

وفي أنباء تالية أكد المرصد نفسه أن تجنيد "المرتزقة" من مقاتلي فصائل "السلطان مراد" و"سليمان شاه" و"فرقة المعتصم" لإرسالهم إلى ليبيا تتواصل بشكل مكثف، مشيراً إلى ارتفاع عدد المجندين الذي وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب إلى ما لا يقل عن 1600 مرتزق من مقاتلي الفصائل المذكورة، فضلاً عن معلومات تؤكد وصول أكثر 300 شخص من هؤلاء المجندين إلى العاصمة الليبية طرابلس.

إزاء كل ما ورد، وباعتقادنا أن نفي أو تأكيد بعض أطراف ما يُسمّى "المعارضة السورية" بمختلف وجوهها، أو ربما تنصلها من زج مقاتليها في الحرب الليبية مقابل آلاف الدولارات، لن يقدّم أو يؤخر في حقيقة اعتبارهم مرتزقة مأجورين، والأخبار الواردة من قصر أردوغان وأركان حكومته تفضح هوية وطبيعة عمل هؤلاء، فمتى يقتنع بعض السوريين ومعهم العالم أجمع بأننا نحارب مرتزقة وعصابات مأجورة وليس "معارضة سورية"؟


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان- امريكا
    3/1/2020
    05:42
    هذه المقال للاغبياء فقط ،،
    المعارضه الوطنيه هم من يحلمون بوطن اجمل ،، ولا يستعيوين باعداء الوطن لتدمير الوطن ،،، فالدفاع عن الوطن لا علاقه له بمن يحكمنا - او السلطه السياسيه ،... سندافع عن الوطن حتى لو حكمنا ديكتاتور ،،

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا