مرتزقة أردوغان يواصلون سرقة ونهب ممتلكات الأهالي في رأس العين بريف الحسكة

الخميس, 9 كانون الثاني 2020 الساعة 22:09 | سياسة, محلي

مرتزقة أردوغان يواصلون سرقة ونهب ممتلكات الأهالي في رأس العين بريف الحسكة

جهينة نيوز:

واصلت التنظيمات الإرهابية التي تعمل بإمرة قوات الاحتلال التركي سرقة ونهب ممتلكات الأهالي في منطقة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي في الوقت الذي تتابع فيه قوات الاحتلال إدخال آليات وعربات مصفحة لتعزيز نقاط احتلالها ودعم الإرهابيين في المنطقة.

وذكرت مصادر أهلية بالحسكة أن مجموعات من الارهابيين يواصلون اقتحام قرى وبلدات محتلة في منطقة رأس العين ويجوبون الأراضي الزراعية ويسطون بقوة السلاح على الأغنام من أصحابها لبيعها بعد تهريبها إلى تركيا.

واعتدت أمس قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين بعدد من قذائف المدفعية على المنازل السكنية في قرية أم حرملة بريف رأس العين ما تسبب بوقوع أضرار مادية في المنازل والممتلكات.

وفي سياق استمرار الاعتداء على الأراضي السورية لفتت المصادر إلى أن رتلا مؤلفا من 3 عربات مصفحة و6 سيارات بيك آب مزودة برشاشات متوسطة تابعة لقوات الاحتلال التركي دخلت الأراضي السورية ظهر اليوم عبر قرية السكرية الحدودية في ناحية أبو راسين متجهة جنوبا إلى نقاط احتلالها في المنطقة وسط تحليق مكثف لطيران استطلاع جيش الاحتلال التركي في أجواء المنطقة.

وبينت المصادر أن قوات الاحتلال أدخلت أيضا بعد ساعات من الرتل الأول 3 عربات عسكرية وسلكت الطريق ذاته لتدعيم نقاط احتلالها وتقديم الدعم اللوجستي والعسكري للتنظيمات الارهابية التي تعمل تحت إمرتها .

وكان رتل من الاليات العسكرية يضم 16 آلية دخل أمس الأول عبر قرية السكرية الحدودية واستقر عدد منها في قرية أم عشبة والباقي توجه نحو قرى الداوودية وتل محمد وعنيق الهوى التابعة لناحية أبو راسين.

ومنذ بداية عدوانها على الأراضي السورية في التاسع من تشرين الأول الماضي أدخلت قوات الاحتلال مئات الآليات والعتاد الحربي والهندسي لتقديم الدعم العسكري والاستخباري للإرهابيين الذين ينفذون أجندتها العدوانية في الأراضي السورية.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا