عون: عراقيل حالت دون تشكيل الحكومة.. لبنان يدفع ثمن 30 عاما من السياسات الاقتصادية والمالية الخاطئة

الثلاثاء, 14 كانون الثاني 2020 الساعة 13:46 | سياسة, عربي

عون: عراقيل حالت دون تشكيل الحكومة.. لبنان يدفع ثمن 30 عاما من السياسات الاقتصادية والمالية الخاطئة

جهينة نيوز:

قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن تشكيل الحكومة كان منتظرا خلال الأسبوع الماضي ولكن بعض العراقيل حالت دون ذلك.

وأكد عون في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء في اللقاء السنوي مع أعضاء السلك الدبلوماسي: "لقد كانت ولادة الحكومة منتظرة خلال الأسبوع الماضي، ولكن بعض العراقيل حالت دون ذلك. وعلى الرغم من أننا لا نملك ترف التأخير، فإن تشكيل هذه الحكومة يتطلّب اختيار أشخاص جديرين يستحقون ثقة الناس والمجلس النيابي مما تطلب بعض الوقت".

وأضاف: ان "محاولات استغلال بعض الساسة للتحركات الشعبية أدت إلى تشتت بعضها"، مشيرا إلى أن هناك "عوامل عدة تضافرت، منها ما هو خارجي ومنها ما هو داخلي، لتنتج أسوأ أزمة اقتصادية ومالية واجتماعية ضربت لبنان".

وأشار عون إلى أن "المطلوب حكومة لديها برنامج محدد وسريع للتعامل مع الأزمة الاقتصادية والمالية الضاغطة".

المطلوب حكومة لديها برنامج محدد وسريع للتعامل مع الأزمة الاقتصادية والمالية الضاغطة، ومجابهة التحديات الكبيرة التي تواجه لبنان وكل المنطقة. وسنبقى نبذل كل الجهود الممكنة للتوصل الى الحكومة الموعودة، مقدّمين المصلحة الوطنية العليا على أي اعتبار آخر

وفي ذات السياق لفت الرئيس ميشال عون، في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، إلى أن "عوامل عدة تضافرت، منها ما هو خارجي ومنها ما هو داخلي، لتنتج أسوأ أزمة اقتصادية ومالية واجتماعية ضربت لبنان".

وأشار إلى أن "لبنان يدفع اليوم ثمن تراكم 30 عاما من سياسات اقتصادية ومالية خاطئة، اعتمدت على الاقتصاد الريعي والاستدانة، على حساب الإنتاج، خصوصا في ميدان الصناعة والزراعة، إضافة الى فساد وهدر في الإدارة على مدى عقود".

وأشاد الرئيس اللبناني بتدابير الجيش والقوى الأمنية التي حافظت على أمن المتظاهرين وسلامتهم وحريتهم في التعبير، كما على حرية المواطنين وحقهم في التنقل.

وشدد الرئيس اللبناني، في تغريداته، على "تمسكه بمبدأ تحييد لبنان عن مشاكل المنطقة وإبعاده عن محاورها لإبعاد نيرانها عنه، من دون التفريط بقوته وحقه في المقاومة".

وتابع: "كما نجدد التأكيد على تمسكنا بحقنا باستثمار كافة حقولنا النفطية ورفضنا لأي محاولة إسرائيلية للاعتداء عليها".

وأضاف: "منذ بداية هذا العهد، شكل الوضع الاقتصادي الهم الأكبر، فكان إقرار مراسيم استخراج النفط والغاز البند الأول في الجلسة الحكومية الأولى، وتم وضع خطة اقتصادية وطنية شاملة".

ويشهد لبنان منذ 17 تشرين الأول، احتجاجات اتخذت أشكالا مختلفة ضد الطبقة السياسية كاملة، التي يتهمها المتظاهرون بالفساد، ويحملونها مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا