تائبات تائهات في مجتمع لا يقبل إلا توبة الرجال..! شارك برأيك ..!

الثلاثاء, 11 كانون الثاني 2011 الساعة 09:52 | مجتمع, تحقيقات

تائبات تائهات في مجتمع لا يقبل إلا توبة الرجال..! شارك برأيك ..!
جهينة نيوز- خاص: عصفورة بريئة وقعت فجرحها الزمان.. استنجدت علّها تجد من يشفي جراحها وآلامها.. رحمها من في السماء، أما من في الأرض فكسّروا أجنحتها وحرموها من أن تطير مجدداً، هذه هي حال أي امرأة أرادت أن تتوب. فحين يتوب الرجل يحيي أهل الأرض رجولته وجرأته، وحين تتوب المرأة تعود وعلى يدها اليمنى توبة مرفوضة وباليد اليسرى كفن. خليلة وليست حليلة..! بدأت قصة رولا مع سمير /رجل الأعمال/ في الملهى الليلي الذي كانت تعمل فيه، إذ كانت تجلس على طاولات الزبائن توزع الضحكات لتقبض ثمنها دراهم مغمسة بالذل والتعاسة.. سمير أرادها له وحده، أراد أن ينحتها كما يشاء ويستمتع بها كيفما يشاء، أعطاها من النقود ما يغنيها عن عملها السابق وأسكنها في منزله الفخم البعيد عن الأنظار وألبسها ثوب الحشمة لتتعرى له وحده.. فيما أحبته رولا حدّ العشق وأطاعته في كل ما يريد، ازداد حبها له وتمنته زوجاً لها، تمنت أن تعيش حياتها بشكل طبيعي، لكن سمير لم يستطع أن ينسى ماضيها مع أنها نسيته!! كان أضعف من أن يصدّق أنها قد تغيّرت. سئمت رولا دور العشيقة الشرعية فنزعت عنها عباءة الكذب وخلعت القناع الذي ألبسها إياه لأنها حين كانت تنظر في عينيه لم تكن ترى إلا رولا فتاة الليل... تمنت لو أنها لم تعرفه يوماً، ما الفرق هنا هي فتاة ليل لرجل واحد وهناك هي فتاة ليل لأكثر من رجل... رولا عادت وبعد أن يئست إلى حضن الليل بعد أن سحب سمير بساط التوبة من تحت قدميها. من لفافة تبغ إلى وردة ذابلة أما نادين فقد رماها قدرها بين يدي شاب استغل عاطفتها وانتهك حبها وهتك عفتها وأوهمها بأنه سيتزوجها، فقط ليستبيح جسدها، فكانت في حياته مثل لفافة تبغ يحرقها ليستمتع بدخانها ثم يطفئها... ويدوس عليها مكملاً طريقه إلى ضحية أخرى. يوم تعرفت نادين على يوسف رأت في عينيه نظرة توحي بالأمان، كانت آنذاك ترتعد خوفاً من المستقبل المجهول، لكن خوفها لم يمنعها من عشقه الذي كان دائماً يسألها عن سر الحزن في عينيها، لم تكن تجرؤ على مصارحته بما قد يبعده عنها وهي التي أحسّت حين عرفته أنها ذاقت طعم الحياة من جديد، لكن سرعان ما انكشف أمرها حيث غدرت بها إحدى صديقاتها وكشفت سرها. قبله كانت نادين على حافة الهاوية، فلم تكن تجد سبيلاً للهروب غير السهر والشراب... مدّ يوسف يده لها وذكّرها بأن التوبة تنتظرها حتى تغيّرت بشكل جذري ووضعت الحجاب بعد قناعة مطلقة، وغيّرت نمط حياتها وصداقاتها لتناسبه وتناسب بيئته الملتزمة.. لكن ماذا بعد؟!. لقد حوّلها يوسف إلى وردة نسي أن يرويها.. بل أشبع الجرح جرحاً وزاد قلبها ألماً وانكساراً.. فلا توبتها ولا أربع سنين من الحب الذي جمعهما استطاعت أن تشفع لها عنده وتمحي ماضيها من ذاكرته... لقد أتعبه ماضيها الذي لاحقه كشبح يصرخ في وجهه ويمنعه من اتخاذها زوجة له.  أخطاء الماضي..! الباحثة الاجتماعية مريم رزق الله المهتمة بشؤون المرأة والأسرة، رأت أن عدداً كبيراً من الدراسات الاجتماعية واستطلاعات الرأي أكدت أن الشريحة الكبرى من النساء اللواتي ارتكبن أخطاء في الماضي ومنحن فرصة للبدء من جديد هن الأكثر استقراراً في حياتهن الزوجية والأسرية، لأنهن فقدن الشعور بالأمان والاستقرار لمرحلة من عمرهن، وحين جاءتهن فرصة لإصلاح الأخطاء تشبثن بأطراف خيوط الأمل لأنهن عرفن قيمة الشيء الذي فقدنه، فحين استطعن استعادة حياتهن الطبيعية حافظن عليها أكثر من غيرهن من النساء.. وتضيف رزق الله: علينا جميعاً نشر الوعي بمفهوم التوبة، حتى لا تكون حكراً على الرجال، ويجب أن نمدّ أيدينا ونتشارك في هذه التوعية، فإن رأينا الخطأ يجب علينا المساعدة في إصلاحه، ونؤمن بأن كل إنسان قابل للتغيير جذرياً فإيماننا بالشيء يرسخه ويثبته... وهناك نقطة هامة يجب الالتفات لها، وهي أن المجتمع يطلق أحكامه على الناس جزافاً ويحمّل النساء أحياناً وزر أخطاء لم يرتكبنها، وغالباً ما يجلد بظلمه المغتصبات ولا ينحصر طغيانه على التائبات وغيرهن اللواتي يحكم عليهن بالعقاب المؤبد ولا يغفر لهن ذنباً مهما كان صغيراً، وعلى الأغلب فإن مثل هذه الحالات عادة تأخذ منحى سيئاً جداً قد يصل حدّ الانتحار، فمن يكون المجرم هنا؟؟.  من يحاسب الآخر..؟ وللوقوف أكثر استطلعت "جهينة" آراء عدد من الناس حول قبول توبة المرأة ولماذا يرفضها البعض في مجتمعنا أحياناً. يقول أحمد/35 عاماً- تاجر/: أنا لا أصدق أن هناك مجالاً للتغيير، لأن من شبّ على شيء شاب عليه، وكل شيء عدا ذلك هو كلام نظري.. أما ديمة /22 عاماً- طالبة حقوق/ فتقول: لا أعرف من الذي منح هؤلاء الحق بمحاسبة الآخرين، ولا أدري لما لا يبدؤون بمحاسبة أنفسهم على ما فعلوه؟!. بينما ترى أم ثائر /47 عاماً- ربة منزل/ أن مثل هذه الحالات ليس لها أن تعيش، بل يجب أن تبقى معذبة ومنبوذة كل العمر كعقاب على ما اقترفت يداها وسوّلت لها نفسها. وتعارضها مها /36 عاماً- ممرضة/ بالقول: إن الله حين يتوب على المرء يحوّل سيئاته إلى حسنات، وإذا فرضنا جدلاً أن ماضي الفتاة مليء بالمعاصي.. فهل يعني هذا أنها يجب أن تموت..؟!. وترى نسرين /24 عاماً- خريجة اقتصاد/ أن الله بعفوه وكرمه يقبل التوبة، فمن أنت أيها العبد لتتعالى وتستكبر على رحمة الله عز وجل؟!. ويقول ماهر /37 عاماً- موظف/: في حال كانت الفتاة بائعة هوى فأنا لا أظن أن هناك مجالاً لتغيير سلوكها، أما في حال الفتاة التي فقدت عذريتها نتيجة ضعف أو تلاعب في مشاعرها، فأظن أننا من الممكن أن نعطيها فرصة أخرى. رأي الدين فضيلة الشيخ ياسين دردور قال: يقول الله تعالى في سورة الشورى: (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون) كما يقول تعالى في سورة الفرقان: (إلا من تاب وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً). وروى الإمام مسلم في صحيحه أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حبلى من الزنا، فقالت يا رسول الله أصبت حداً فأقمه عليّ فدعا نبي الله صلى الله عليه وسلم وليها فقال أحسن إليها فإذا وضعت فأتني ففعل فأمر بها نبي الله صلى الله عليه وسلم فشدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرُجٍمت ثم صلى عليها فقال له عمر رضي الله عنه تصلي عليها يا رسول الله وقد زنت، قال: لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت أفضل من أن جاءت بنفسها لله عز وجل. من جهته يقول فضيلة الشيخ د. سعد العتيبي: إذا ثبت أن امرأةً زنت ثم تابت فوجد الرجل من نفسه رحمة بها وثقة في دوام صلاحها لما يراه من صحة توبتها وحسن علاقتها بربها فله أن يستر عليها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.. فيكون على خير إن شاء الله لعل الله عز وجل أن يرحمه برحمتها ويستره بستره لها ويجعل له من أجر استقامتها حظاً ونصيباً. ويوضح د. العتيبي: في حال ثبوت التوبة فما المانع من الستر عليها ابتغاء الأجر في ذلك وإعانتها على الاستقامة والصلاح والعفة، وحذار من جرح مشاعرها فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج على مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة).. أخيراً.. إن الإنسان بفطرته خطّاء وكم يحكي لنا التاريخ قصصاً وعبراً عن نساء ارتكبن المعاصي ثم تبن إلى الله تعالى فأصبحن قديسات.. فمن امرأة العزيز التي راودت يوسف عليه السلام عن نفسها واتهمته ظلماً، لننظر كيف أعلنت توبتها وغفر لها سيدنا يوسف وأعاد الله لها نظرها وصباها، ولا ننسى ما نزل في الإنجيل عن مريم المجدلية التي أدينت بتهمة الزنا فأنقذها المسيح من الموت الذي أراده اليهود لها، بأن السيد المسيح مدّ يده لها كي تقف على قدميها وقال: "من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر" فآمنت إيماناً مطلقاً، وقد ذُكر في الإنجيل أنها كانت أول من شهد قيامه المجيد، كما يجب أن نتذكر قصة رابعة العدوية وتوبتها إلى الله وغيرها الكثير من النساء من مختلف الأزمان والأديان اللواتي أصبحن رموزاً للتوبة بعد أن غفر الله لهن.. فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 علاء قاسم
    11/1/2011
    14:24
    الثبات
    الأصل في التوبة هو الثبات عليها.. أي التوبة النصوح التي سيساعده الله عليها طالما هي صادقة ومخلصة.. وبرأيي لا فرق بين توبة رجل أوالمرأة.. فإذا قبل الله توبتها حينها لا راد لإرادته ومشيئته عز وجل.. وشكراً يا جهينة نيوز على هذا الطرح الجدي والمسؤول.
  2. 2 أبو الحارث
    11/1/2011
    14:27
    لا تخافي
    أختي التائبة لا تخافي إذا كان قلبك لله وحده.. وقولي كيف أخشى الناس وأنا عبدة للغفور الغفار.. وكيف أخشى الفقر وأنا عبدة للكريم الرزاق..
  3. 3 إسماعيل خطاب
    11/1/2011
    14:30
    الله الغفور الرحيم
    الأسوأ من التائبة والأشد ذنباً وخطيئة هو من يستغلها أو ينصب نفسه مكان الرب لياسبها أو يغفر لها.. نعم فلنقبل توبة المرأة لأنه يرضى الله عز وجل.
  4. 4 سعاد ادريس
    12/1/2011
    13:36
    كبح مشاعر
    إذا كانت المرأة ستصل إلى ما وصلت إليه هاتين الحالتين.. فالأفضل أن تكبح عواطفها وغرائزها وألا تنزلق في هذا الاتجاه الخاطئ... يعني عليها منذ البداية أن تحسب حساب أن مجتمعنا لن يقبل توبتها في ظل ما نراه اليوم في شوارعنا وأحيائنا ومدارسنا وجامعاتنا من تفلت وانحلال أخلاقي... وبتصطفل منها لربها.
  5. 5 حامد الخولاني
    12/1/2011
    13:37
    مساواة
    السيد المسيح قال: من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر.. وأنا أقول: إن قبول توبة الأنثى واجب أخلاقي وإنساني يجب أن يتساوى فيه المرأة والرجل.. ذلك أنهما من طينة واحدة ودوافعهما وغرائزهما واحدة.. فالرجل يخطئ ويتوب ونقبل توبته.. لذا الواجب أن نقبل توبة المرأة أيضاً فهي ليست حجراً بل كائن حي.. يجب التعامل معه على هذا الأساس.
  6. 6 أحمد اشتي
    12/1/2011
    13:38
    لن تتوووووووووووب
    لا تصدقوا أن أي امرأة ذاقت طعم العيش في الملذات قادرة على أن تتوب.. وإذا تابت فإن الماضي وعيون الناس ستظل تلاحقها حتى الموت.. ذلك أن مشاعرها تفضحها..... أما الرجل فهو القادر نتيجة إعوجاج مفاهيمنا واختلال معاييرنا وموازيننا على خداع كل الناس.. ذلك أنه قادر على تمويه ماضيه وفرض نسيانه على من حوله.. فهذه طبيعة مجتمعنا الشرقي الذي يجرّم المرأة ويصفح عن الرجل.. لذااااااااااااااااااا يجب أن تكون المرأة أكثر وعياً وحرصاً.
  7. 7 علي محمود
    12/1/2011
    13:40
    دوامة معتمة
    ولماذا تضع نفسها في هذه الدوامة المعتمة والتي يمكن أن تودي بحياتها وقتلها في الحياة وعند الموت... حيث ستظل موصومة بالعار مادامت حيّة أو ميتة بتشويه سمعة إخوتها وأخواتها وكل أهلها.. الأفضل منذ البداية أن تبتعد عن هذا الطريق الذي سيهلكها عاجلاً أو عاجلاً.
  8. 8 أحلام أبو صطيف
    12/1/2011
    13:42
    التربية هي الأساس
    برأيي سنحتاج أكثر من 200 سنة حتى نغيّر عاداتنا وتقاليدنا البالية... أما الحل الآن فهو أن ينتبه الأهل لأبنائهم من الانحراف نحو الرذيلة درءاً للحظة التي سنختلف فيها على أيّ من الطرفين "الفتاة أو الشاب" ومن سنقبل توبته أو نرفضها.. الأساس هي التربية وزيادة مساحة الحوار والنقاش الجاد مع أبنائنا تجاه هذه المخاطر التي تتهددهم.... بل وتتهددنا جميعاً.
  9. 9 عبد الرحمن الأمير
    12/1/2011
    13:43
    شرف وكرامة
    حالات القتل وجرائم الشرف التي نسمعها وتطالعنا يومياً... ألم تشكل رادعاً لشاباتنا وفتياتنا من هذا السلوك الشائن الذي تحكم فيه الفتاة على أهلها بالإعدام.. إن ما نسمعه ونراه من حوادث تقشعر لها الأبدان هو نتيجة انعدام الدين والمثل والأخلاق.. واستهتار بعض "الزعران" بكرامة وشرف فتياتنا اللواتي يُغرر بهن تارة بالمال وتارة بالوعود المعسولة بالزواج.. والله عز وجل كرم الأنثى بأن جعلها ستر البيت والأسرة.. وكرم الرجل بأن خلقه لحماية وصون هذا الستر وهذه الأسرة.. أما ما نلمسه اليوم فهو خيانات يجب أن نتعامل معها بكثير من الوعي والحذر.
  10. 10 عدنان اليوسف
    13/1/2011
    12:57
    محكومون بإرادة الآخر
    الشك وكلام الناس وسخريتهم الدائمة هي من تحول دون الإقرار بتوبة المرأة... فلا أتصور أن يقدم أي منا نحن الرجال على الزواج من فتاة ماضيها أسود.. فإذا تقبلناها فإن الأم والأب والأقارب لن يقبلوا ذلك.. فنحن محكومون بإرادة الآخرين وأعرافهم التي تعيب مثل هذه الأمور.. لكن أسأل الله أن يتوب على كل مذنب.. وأتمنى من وسائل الإعلام وخاصة "جهينة نيوز" أن تساهم بتغيير هذه الصورة القبيحة للنساء التائبات.
  11. 11 قصي حمزة
    13/1/2011
    12:58
    لا للفضيحة
    أعرف سيدة تابت عن الزنا أكثر من عشرين مرة.. لأنها كانت تقابل سخرية الآخرين وكلامهم بالعودة إلى ذلك الإثم والسلوك الشائن.. فهل هكذا يكون الانتقام من الناس وكلامهم؟؟ أم الأفضل أن تلجأ إلى رب العالمين الذي فتح باب الرحمة لكل تائب سواء كان ذكراً أو أنثى.. يجب على كل من أخطأت أن تصحح هذا الخطأ بسرعة وسرية تامة.. لا أن تفضح نفسها وتفضح أهلها معها.. وألا تعود إلى الماضي مهما كانت الأسباب والضغوط.
  12. 12 صلاح حمود
    13/1/2011
    14:57
    شريط فيديو
    الآن صارت توبة الفتاة أخطر أكثر صعوبة واستحالة مع ما نعانيه من انحطاط أخلاقي وانعدام للفضيلة.. فقد أقدم أحدهم على تصوير من يدّعي أنه يعشقها في وضع مخل.. وانتشر الشريط المسجل بين أهالي الحي بالصدفة.. ما دفع أهلها وإخوتها إلى هدر دمها وملاحقتها لقتلها بعد أن هربت.. السؤال هنا: لو كانت هذه الفتاة ابنتك صديقي القارئ فهل تغفر لها وتقبل توبتها؟؟!!. أنا مع تطبيق الشرع على الشاب أو الفتاة إذا أقدم أي منهما على خطأ يستوجب قتله.. بل أدعو كل أب أن يكون قدوة صالحة لأبنائه وإلا فليتحمل النتائج.. وأن يكون عادلاً بأن يقتل الشاب إذا أراد قتل الفتاة.. أو أن يساوي بينهما في قبول التوبة بعد أي خطأ يرتكبه أحدهما.
  13. 13 تائبة تائهة
    13/1/2011
    16:35
    نصيحة مجرب
    صدقوني أن حبل الكذب قصير جداً.. لقد أخطأت خطأ دمّر حياتي.. فكنت ضحية لشاب استغل حبي له وأملي بالزواج والاستقرار حتى أفقدني أعز ما أملك.... وأنا الآن وقد اكتشفت زيف مشاعره وغدره بي لا أملك إلا أن أنصح كل فتاة ألا تؤمّن لأي شاب مهما أبدى لها من حب.. لأنه سيرميها يوماً ما إذا منحته كل شيء مما يبحث عنه شباب اليوم.. أنا الآن تائبة.. وأموت كل ليلة ألف مرة.. بل أتمنى الموت كل دقيقة حتى لا ينفضح أمري.. نعم أعترف لكم أنني جلبت العار والخزي لأهلي.. ويخنقني السؤال اليومي: ما فائدة أن يقبل الناس توبتي أو يرفضوها وقد خسرت كل شيء.. نعم كل شيء.
  14. 14 عبد الفتاح شباط
    13/1/2011
    16:37
    بسبب الاختلاط
    أولاً نشكر موقعكم الكريم على طرح هذه القضية التي صارت ظاهرة في بلداننا العربية.. فتحت اسم الحرية والاختلاط في المدارس والجامعات والأماكن العامة حدثت جرائم كبرى أول ما أساءت للفتيات دون الشباب.. فلا يعني أن يحرّم الشرع والدين والأخلاق الاختلاط تزمتاً وانغلاقاً.. كما يحلو للبعض تسميته... إنما كانت الخشية من أن تسيّر الإنسان غرائزه ونوازعه الدنيا لنصل إلى أسباب ونتائج الموضوع المطروح للنقاش.. حتى نصون ونحفظ بناتنا وأبنائنا يجب الحدّ ما أمكن من هذا الاختلاط الذي يفاجئنا كل يوم بمشكلة وأزمة جديدة.. فالبنت هي رمز الشرف والعفة والشاب هو رمز الكرامة والرجولة فلنحفظ هذه القيم التي حبانا إياها الله عز وجل.
  15. 15 حسان صوفاناتي
    13/1/2011
    16:39
    أين الرقابة الأسرية...؟
    غياب الرقابة الأسرية أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.. برأيكم ما الذي يضطر أي بنت للجوء إلى إراقة ماء وجهها أمام ذلك وتلك ليقبلوا أو ليتفضلوا عليها بقبول التوبة.. أليس من الأولى من أي امرأة أن تحفظ وتصون نفسها من الوقوع في اللحظة التي لن يرحمها المجتمع فيها.. وسيودي بها إلى التهلكة الروحية والمعنوية... أتوقع أن الرقابة الأسرية كفيلة بإبعادها عن هذا الطريق الشائك أو الهاوية السحيقة.. مع أني أؤيد قبول توبتها إذا كانت توبة حقيقية مقرونة بالندم على ما فعلت مع وعد قاطع بعدم العودة إليه أبداً.
  16. 16 نيفين عبد الحق
    14/1/2011
    19:20
    أنصفوا .....
    شكرا جزيلا على هذا الطرح الشائك الذي يهم الكثير من السيدات و الفتيات فعلا ليس هناك أحد معصوم عن الخطأ و مني أنا كمشاركة أريد أن أقول بصوتي يا شباب و يا رجال أنصفوا .... و أشكركم مرة ثانية لأن هذا الموضوع حقا يلامس الوجدان
  17. 17 تائهة في سراديب التوبة
    15/1/2011
    13:37
    ظلم
    أنا فقدت عذريتي حين تزوجت سرا و مات زوجي وكان زواجي عرفيا بدون عقد وبعد موته بأربع سنين أحببت رجلا لكنه لم يصدق روايتي أرجوكم اعتبروا و ارحموا لأن كل إنسان قد يمر يوما بهذه التجربة أناالآن مظلومة لأنه لم يقبلني زوجة بل عشيقة اختارت له زوجته بعدأن طلب مني هذا اخترتها له و هي التي لاتعرف عنه شيئا هاهو لم يتب بعد لا بل أبعدني كل البعد عن طريق التوبة
  18. 18 خليل صالح
    15/1/2011
    13:50
    لالالالالالالالالالا
    لا لا لا يمكن قبول توبة من أخطأت وشوهت سمعة أهلها وإخوتها... الأولى هو التخلص منها بالقتل... حتى الرجل إذا أخطأ اقتلوه فهو قدوة المرأة إن كان أباً أو أخاً......ُ
  19. 19 قارئة
    16/1/2011
    13:24
    ماحدا بيطلعلو
    نحنا مو حدا حتى نقبل التوبة او لا هدا حكم من عند ربنا جل جلاله بعدين كل واحد يشوف أخطائه لبيغلط وبفكر حالو ماحدا عرفان ولبعطي لحالو الحق يحكم ويحكي عكيفو يريح حالو ويستحي ويسكت أشرفلو
  20. 20 حسن خيرالله
    17/1/2011
    11:47
    هو وحده أعلم
    من قال أنه يحاسب النساء دون الرجال ولماذا الجدل وأخذ الرأى أم تودون معرفة عدد الجاهلين والحاقدين وماأكثرهم عودو ألى قوله تعالى
  21. 21 حسن خيرالله
    17/1/2011
    19:31
    قوله تعالى
    بسم الله الرحمن الرحيم ادع ءالى سبيل ربك بالحكمه والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ءان ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين 0 صدق الله العظيم
  22. 22 لما كريمة
    19/1/2011
    18:33
    المجتمع لا يقبل+
    بحسب رأيي يجب ان نضع الملامة على الطرفين والا نلوم الرجل وحده فنحن في مجتمع شرقي لا يتقبل الخطا بحد ذاته وانا لا اؤمن بان من تابت ستثبت على توبتها صحيح ان النفس امارة بالسوء والانسان خطاء بطبعه ولكن هذا الخطا يعتبر فادح ولا تكفي التوبة الصادقة بل حتما يجب ان توجد ضريبة لهذه التوبة ترافق التائبة طوال حياتها لان مجتمعنا الشرقي نشا كذلك وسيبقى على الدوام بنفس الافكار والتقاليد وهذا لايعني انني لا اغفر او انني مع افكار مجتمعنا ولكن لن نستطيع تغييره مع الاسف غفر الله لنا ولهم وابعدنا عن المعاصي ان شاء الله
  23. 23 سوسن حسين
    20/1/2011
    21:42
    كلام بكلام
    إن كل هذا كلام منطقي و عقلاني و لكن أين مجتمعنا من العقل و أين العقل من تصرفاتنا لذا شكرا لأن هناك أحد يقول هذا لكلام لكنه لن يكون يوما أكثر من كلام أما في الواقع فنحن مجتمع ذكوري بحت حتى لفظة (مجتمع) فهي لفظة ذكورة في اللغة نحن في مجتمع سيظل الرجال فيه يتباهون بأخطائهم و تظل النساء فيه يخشين ألا يعترفن للرجل بالطاعة المطلقة لأنه ليس عنده غشاء بكارة يقيد شرفهفهو مهمها فعل سيبقى الشريف العفيف
  24. 24 مختار الحارة
    25/5/2011
    14:16
    عيش كتير بتسمع كتير
    لماذا نحاسب الفتاة فقط هل تم الفعل بدون شريك وهو الرجل لماذا لا يحاسب هذا اولا اما ثانيا هذه احدى اشكال الحرية الوافدة من الخارج والتي لا تحمل الا المصائب ثالثا هناك بعض الفتيات التي تعطي بسخاء لقناعتها ان الشاب نيته صادقة ويريد الزواج بها واذ به فقط يرسم لشيء غير الزواج هو التسلية يجب ان تكون الفتاة اكثر وعيا واشد حرصا على نفسها من اياكان ( هذا ان لم يكن لها ثلاثة ارباع الخاطر بذلك ) هذه مسألة حساسة جدا ولا حل لها ببضعة اسطر من هنا وهناك انها تربية كاملة وسقافة وتوعية منذ الصغر ....
  25. 25 الأزهرى - الجزائر
    21/6/2011
    00:07
    كلام الناس
    من أراد التوبة لله فليخلص هذه التوبة لله و يكفر عن أخطائه و لا يهتم لكلام الناس ما دام صادقا.
  26. 26 منار
    5/7/2011
    23:22
    الى الأخت التائبة التائه
    عزيزتي سوف يسامحك رب العالمين وهو الغفور الرحيم وأجمل شيء أنك اعترفت بالخطأوهذا يدل على قوتك وبرأي أنك أفضل من كثيرين يتسترون بالشرف صدقيني العهر الحقيقي هو عهر الكلمة التي تؤذي وتجرح الناس تا تدعي اليأس يتملكك والحياة لن تنتظر الخائفين تفائلي وان كنت تدرسين تفوقي لأن هذا الشيء الذي حصل معك يحصل مع الكثيرين أنظري الى الحياة نظرة جديدة واملأي أوقاتك بأشياء مفيدة ولا تدعي اليأس يهزمك أتمنى أن تكوني قرأت رسالتي وتفائلت اذا استطعت طالعي كتاب السر
  27. 27 كريم
    18/7/2011
    01:05
    التوبة
    لااظن ان رجلا في عصرنا هذا للاسف يقبل توبةالمراة حتى لو حلفت على القران الكريم بانها اغتصبت او خدعت وقد ينسى لفترة ولكن مع الزمن الشك سيقتله مع انها عند اعترافها تبرهن على توبتها الصادقة مع ان الله قبل التوبة وحثنا على قبولهالكي نشجع المخطئين على التوبة والا فمن منا بلا اخطاء فاذا لم ترحم لن تجد من يرحمك
  28. 28 حسام
    28/1/2012
    05:15
    الرجل
    لكل فتاة مرت بتجربة مؤلمة لن يكون لها إلا أن ترى بعينيها الرجل الشجاع وليس الذكر الراكض وراء متعته فالرجل الحق يعرف أن باعتراف المرأة له بداية جميلة وصادقة فإن جمعهما الحب الصادق فساعتها يمحى الماضي ويكون المستقبل أجمل
  29. 29 محمد خليل
    3/10/2012
    10:45
    ياريت تكون التوبة للة
    السلام عليكم ورحمت اللة ياااااااااامة ناس غلطة كتير بسالمهم ميرجعش للغلط مثل غيرة الى رجع تانى وتالت ومازال يغلط واللة اعرف وحدة كدة وكانت على شفة حفرة من النار وربك سترها معاة لكن رجعت تانى اة اقل انحراف بس مازالت تمارس الدعارة على مع العلم استازة فى مدرسة ثنوى بنات اللة متوب على ولا يانة وعلى امة لا اللة الا اللة واللة بعمل المستحيل حتة تعود الى رشدة اةاحسن من الاول بكتيير لكن ماولت تتحدث فى الموبيل الملعون انا عمرى الان 58 سنة وشفت كتييير اوى لكن حقول كلمة وحدة من يتقى اللة يجعل لة مخرجن ويرزقهو من حيث لا يحتسب شوفى يبنتى توبى الى اللة توبة نصوحة يغفر لكى اللة وانشاء اللة ربك حيرزقق بى الى يسطر عرضك ويحميكى المهم ان تكون توبة لوجة اللة تعالى مش للناس واعلمى ان اللة لا يخزل الموامنين والس
  30. 30 انس الحبيب
    24/10/2012
    08:20
    باب الله واسع
    لو وجدت تائبة لتزوجتها ولكن من يدلني

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا