أمراض يسببها العمل المكتبي وسبل الوقاية منها..

الإثنين, 10 شباط 2020 الساعة 13:34 | منوعات, منوعات

أمراض يسببها العمل المكتبي وسبل الوقاية منها..

جهينة نيوز:

يتسبب الجلوس فترات طويلة بالعديد من المشكلات الصحية، مثل ارتفاع مستويات الكوليسترول وضغط الدم، إضافة إلى خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ونقدم هنا خمسة أمراض ترتبط بالعمل المكتبي مع نصائح لتفاديها:

1- مضاعفات الرأس المنحنية:

السبب الرئيس لهذه الآلام يتمثل في الوظائف المكتبية، فالكثير من الناس لا يجلسون بشكل مستقيم، ما يشكل ضغطاً أكثر مما ندرك على النصف العلوي من أجسادنا، كما أنّ الجلوس مقابل جهاز كمبيوتر في الكثير من الأحيان يجعل الكتفين في وضعية منحنية، ما يسهم في انحناء الرأس إلى الأمام، والبقاء في هذه الوضعية لساعات متواصلة، يوماً بعد يوم، وسنة بعد سنة، يمكن أن يتسبب تدريجياً في تغير وضعية عظام الرقبة الطبيعية والجزء العلوي من الظهر، واتخاذ هذه الوضعية المنحنية غير الطبيعية، وفي حال تركت هذه الأوجاع من دون علاج فمن الممكن أن ينتج عنها عواقب وخيمة، بما في ذلك الإصابة بالصداع، والصداع النصفي، وتشنجات العضلات، ومشكلات في الفك، أو حدوث خلل في المفصل الصدغي الفكي، وانخفاض سعة الرئة، لذلك يجب الجلوس ووضع قدميك في وضعية ممددة على الأرض، والحرص على أن يكون الظهر في وضع مستقيم، وفرد الكتفين، ما يقلل الضغط المفرط المسلط على الرقبة والجزء العلوي من الظهر.

2- آلام أسفل الظهر المزمنة:

التقديرات تشير إلى أن 80% من البالغين يعانون آلاماً أسفل الظهر المزمنة في مرحلة معينة من حياتهم، وعلى الرغم من ذلك فإنّ هذه الحالة شائعة جداً لدى القوى العاملة، فإن لها تأثيرات سلبية على صحتنا، وذلك وفقاً لاختصاصية علم حركية الجسم واليوغا والحركة سامانثا باركر التي تفسّر أنّ هذه الحالة الصحية تعد السبب الرئيس للإصابة بالعجز في جميع أنحاء العالم، والعامل المباشر لضياع 26 مليون يوم عمل سنوياً، وتنصح باركر بتغيير وضعية الكرسي ورفع مستوى المكتب لتخفيف حدة أعراض هذه الحالة الصحية.

3- متلازمة النفق الرسغي:

يستخدم الموظف رسغيه في الكثير من الأعمال اليومية، مثل الكتابة وتحريك الفأرة ورفع الأوزان الثقيلة وحمل المشتريات، وما إلى ذلك. وفي الحقيقة، يمكن أن يتسبب الإفراط في استخدام هذا الجزء الصغير من الجسم في الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي، فإذا كنت تشعر بالقلق من أنك قد تكون بالفعل تعاني هذه المتلازمة، ينبغي عليك أن تسارع لزيارة الطبيب، ليقدم لك علاجاً مناسباً، ناهيك عن ضرورة بدء ممارسة التمارين لتحسين صحة يديك، ويتضمن ذلك الضغط على قاعدة يديك على الحائط أمامك أو على مكتبك، وسحب كل إصبع، فضلاً عن فتح وإغلاق قبضة اليد.

4- السقوط والانزلاق:

معظم الموظفين العاملين في مكاتبهم لا يعدون ظروف عملهم خطرة، وبالمقارنة مع أولئك الذين يعملون في المصانع أو في الزراعة، لا يبدو أن دخول مبنى يومياً ينطوي على مخاطر كبيرة. في المقابل، صرح مقوم العظام الدكتور أنتوني كريفاسي بأنه من المحتمل أن يتعرض لذلك العاملون في المكاتب مرتين إلى مرتين ونصف أكثر من غيرهم من غير العاملين في المكاتب، فعندما تتعثر أو تفقد توازنك، تتمثل ردة فعل معظم الناس الفورية في الهبوط على أيدينا ممدودة، وأضاف كريفاسي: يمكن أن يتسبب ذلك في تضرر كتفك ومعصمك والجزء العلوي من جسمك، كما يمكن أن تعاني خلعاً في المعصم أو كسور، وتمزق الكفة المدورة، وعضلات الكتف، وحتى أكثر من ذلك.

وفي بيئة المكتب، هناك الكثير من العقبات المحتملة التي يمكن أن تسبب مثل هذا النوع من الإصابات، بما في ذلك السجاد الفضفاض والبلاط غير المستوي والأرضيات المبللة والإضاءة السيئة، والمكاتب المفتوحة أو الدرج وأسلاك الكهرباء، لكن معظم هذه الحوادث يمكن الوقاية منها عن طريق المشي ببطء أكثر، مع الانتباه إلى محيطك وما يدور حولك.

5- إجهاد العين:

60 % من البالغين الأميركيين أبلغوا عن تعرضهم لإجهاد بصري جراء الأجهزة الرقمية، مع مواجهتهم أعراضاً تتراوح بين ألم العينين والشعور بالحرقة والحكة فيهما، فضلا عن عدم وضوح الرؤية والشعور بالصداع، ويمكن أن يتأثر بصرك مع مرور الوقت.

يجب إغلاق عينيك مراراً وتكراراً، ثم النظر إلى الأعلى والأسفل واليسار واليمين، وأثناء قيامك بذلك، تخيل أنك تنظر إلى أرقام الساعة أمامك، وكرر النظر من 12 إلى ثلاثة، ثم من ستة إلى تسعة، ثم اعكس الاتجاه.

فضلا عن ذلك، يمكنك تجربة الرَّمش بسرعة مرات عدة ، ثم إغلاق عينيك مدة عشرين ثانية. وعلى العموم، تعد هذه التمارين مفيدة عندما يكون خط البصر الرئيس الخاص بك يومياً هو شاشة الكمبيوتر.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا