لبناني يبلغ عن سفينة تنقل السلاح التركي الى ليبيا و يطلب اللجوء السياسي

الخميس, 20 شباط 2020 الساعة 19:40 | سياسة, عربي

لبناني يبلغ عن سفينة تنقل السلاح التركي الى ليبيا و يطلب اللجوء السياسي

جهينة نيوز:

أعتقلت السلطات الإيطالية قبطان سفينة شحن تبحر تحت علم لبنان، بتهمة تهريب أسلحة ومعدات عسكرية من تركيا إلى ليبيا، في مخالفة لحظر أممي.

وأكد المدعي الإيطالي، فرانشيسكو بينتو، في حديث إلى وكالة "أسوشيتد برس" اليوم الخميس، أن التحقيق جار مع قبطان السفينة Bana، استنادا إلى الإفادات التي أدلى بها رجل لبناني من أفراد طاقمها، لدى وصولها إلى ميناء جنوة الإيطالية في الثاني من فبراير الماضي.

وأبلغ المواطن اللبناني، السلطات الإيطالية بأن السفينة المخصصة لنقل السيارات هربت شحنة عسكرية تضم دبابات وعربات حربية وصواريخ وأسلحة أخرى، من ميناء مرسين التركي إلى العاصمة الليبية طرابلس، برفقة مسؤولين أتراك لم يتم تحديد هوياتهم بعد، وذلك في انتهاك للحظر الأممي على تصدير الأسلحة إلى ليبيا.

وأكد المدعي بينتو أن هذا البحار اللبناني قدم صورا تثبت إفاداته، مشيرا إلى أن السلطات الإيطالية تنظر حاليا في طلب الرجل منحه اللجوء السياسي.

ولفت بينتو إلى أن هذه كانت أول رحلة على متن Bana بالنسبة لذلك البحار المبلغ، لكن أفرادا آخرين في الطاقم أبلغوه بأن السفينة كانت قد نقلت في رحلة سابقة شحنة أسلحة إلى طبرق، وتنوي السلطات الإيطالية استجواب جميع أفراد الطاقم.

وذكر المدعي الإيطالي، أن السفينة أغلقت لدى مغادرتها تركيا، الجهاز الخاص بإذاعة بيانات موقعها الملاحي، في خطوة يعتقد أنها جاءت لمحاولة منع تتبع مسارها.

وكان مسؤول عسكري فرنسي قد ذكر لصحيفة "لو موند" في وقت سابق من الأسبوع الجاري أن ناقلة الطائرات الفرنسية "شارل دي غول" رصدت في 29 يناير سفينة Bana قبالة سواحل ليبيا برفقة فرقاطة عسكرية تركية.

وأشارت "أسوشيتد برس" إلى أن السفينة التي لا تزال قيد الحجز في جنوة، تابعة لرجل الأعمال اللبناني، مرعي أبو مرعي، الذي نفى مؤخرا تقارير صحفية تتحدث عن استخدامها لنقل أسلحة إلى ليبيا، مؤكدا أن الشحنة تضم سيارات مدنية عادية.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا