"إكسبرت أونلاين": ما الذي يفصل أنقرة عن الحرب مع دمشق؟

السبت, 22 شباط 2020 الساعة 12:04 | اخبار الصحف, الصحف العالمية

جهينة نيوز:

تحت العنوان ذاته، كتب غيفورغ ميرزايان في "إكسبرت أونلاين"، حول رهانات أردوغان الخاسرة في سورية.

وجاء في المقال: فشلت محاولات أنقرة حل مشكلة إدلب التي لا تقتصر على إعادة قوات الدولة السورية إلى المواقع التي كانت تشغلها في أيلول، إنما ووقف الهجوم السوري ورسم خط جديد فاصل على أساس الوضع الراهن من خلال المفاوضات مع موسكو.

وهكذا، يلقي الرئيس التركي بورقته الأخيرة على الطاولة- التهديد بالاجتياح. وبذلك، يحاول أردوغان تخويف السوريين وابتزاز روسيا بقطع محتمل للعلاقات الروسية التركية.

يتابع الكاتب: لكن، لسوء حظ أردوغان، لا يتحقق، اليوم، لا الهدف الأول ولا الثاني. فسورية تؤكد استعدادها لمواصلة الهجوم، وموسكو لا تكتفي بتبيان ثمن قطع العلاقات بالنسبة لتركيا، على سبيل المثال، من خلال لقاء وزير الدفاع سيرغي شويغو عدو تركيا في ليبيا المارشال خليفة حفتر، بل وتصف عملية أنقرة المحتملة في سورية بأسوأ سيناريو، على حد تعبير دميتري بيسكوف في إجابته عن أسئلة الصحفيين)، مبينة أن تركيا إذا شنت هجوماً، فلن تواجه فقط الجيشين السوري والإيراني إنما والجيش الروسي.

ويضيف ميرزايان: هنا يجد أردوغان نفسه في وضع لا يعجبه إطلاقاً، فإذا لم يبدأ الحرب في إدلب وسلّم المحافظة، فسوف يخسر الكثير. سيخسر، مثلاً شعبيته وسيتهم القوميون الأتراك أردوغان بالضعف والتخلّي عن الطموحات التركية العظيمة، أما إذا بدأ أردوغان عملية عسكرية في إدلب، فلن يخسر الكثير، إنما كل شيء، أي سلطته، وربما حياته، سيحصل أردوغان، بعد دخوله الحرب على أرضٍ أجنبية، على مئات التوابيت، والحد الأدنى من دعم حلفاء الناتو، بالإضافة إلى انخفاض حاد في شعبيته.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا