التعليم العالي تتعاقد مع 28 مشروعاً بحثياً وترصد الاعتمادات اللازمة لإنجازها

السبت, 22 شباط 2020 الساعة 15:12 | شؤون محلية, تعليم

التعليم العالي تتعاقد مع 28 مشروعاً بحثياً وترصد الاعتمادات اللازمة لإنجازها

جهينة نيوز:

سعياً منها إلى ربط الجامعات بالمجتمع وتعزيز مبدأ التشاركية بين المؤسسات التعليمية والبحثية لمواجهة الصعوبات والتحديات التي أفرزتها الحرب الإرهابية على سورية، تعاقدت وزارة التعليم العالي مع 28 مشروعاً بحثياً ضمن عشرة قطاعات تنموية مختلفة ورصدت الاعتمادات المالية اللازمة لإنجازها إضافة لمشاريع تنموية تطبيقية تم إنجازها ومنها ماهو قيد الإنجاز بهدف استثمار مخرجات البحث العلمي في دعم وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وقال الدكتور رياض طيفور معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي في تصريح صحفي، على هامش ندوة حوارية أقامتها الوزارة بجامعة دمشق ضمت المعنيين في الجهات الحكومية والباحثين والأكاديميين المختصين في مجالات "الطاقة الكهربائية والصناعة والاتصالات والتقانة"، أهمية تطوير العملية التعليمية ودعم البحث العلمي وتحسين ظروفه وجودته لتقوم بالدور المطلوب منها والمشاركة بفعالية في حل مشكلات المجتمع وتلبية احتياجاته ورسم سياسات التنمية وإقرار المشاريع بما يواكب وينسجم مع رؤية الحكومة في البرنامج الوطني لسورية ما بعد الحرب "الخطة الاستراتيجية سورية 2030".

وبحسب الدكتور طيفور، وضعت الوزارة خطة تمكينية تنفيذية للبحث العلمي حيث عملت على إطلاق منصة بيانات وطنية شاملة للبحث العلمي بكل مكوناته من موارد بشرية ومجلات علمية محكمة ورسائل الدراسات العليا والأبحاث والأجهزة العلمية المخبرية والبحثية الهامة والكتب الجامعية، مشيراً إلى أنه تم إنجاز نحو 70 بالمئة من هذه البيانات وأن العملية مستمرة من قبل الفرق الفنية الموجودة في الوزارة.

ولفت الدكتور طيفور إلى أن الوزارة تعمل من خلال التنسيق ما بين الهيئة العليا للبحث العلمي ووزارات ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص "غرفة الصناعة ونقابة المهندسين" للإنفاق على أهم المشاريع التنموية البحثية المطلوب إنجازها وفق الأولوية وقد تم التعاقد مع 28 مشروعاً بحثياً ضمن عشرة قطاعات تنموية مختلفة وتم رصد الاعتمادات المالية اللازمة لإنجاز هذه المشاريع إضافة لمشاريع تنموية تطبيقية تم إنجازها ومنها قيد الإنجاز عبر صندوق دعم البحث العلمي في الوزارة.

بدوره، أشار رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد ماهر قباقيبي إلى أهمية تأطير رسائل الماجستير والدكتوراه والأبحاث الأكاديمية وتقديم التمويل المالي اللازم لها ضمن سياسة وطنية لتلبي الاحتياجات الفعلية للوزارات والقطاعات الصناعية والاقتصادية والخدمية وبالتالي تحقيق الربط الحقيقي للجامعة بالمجتمع، مبيناً أن جامعة دمشق تضم 270 ألف طالب بينهم أكثر من 16 ألف طالب دراسات عليا بين ماجستير ودكتوراه وفي كليات الهمك والمعلوماتية والتطبيقية يوجد أكثر من 1500 طالب ماجستير ودكتوراه، لافتاً إلى أهمية أن تكون نسبة كبيرة منها تصب في خدمة التنمية.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا