الرئيس الأسد: هناك غضب شعبي تجاه المحتل الامريكي و مجموعاته و ستبدأ عمليات مقاومة

الخميس, 5 آذار 2020 الساعة 18:46 | سياسة, محلي

الرئيس الأسد: هناك غضب شعبي تجاه المحتل الامريكي و مجموعاته و ستبدأ عمليات مقاومة

جهينة نيوز:

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن هناك استياء كبير وغضب شعبي تجاه الاحتلال الأمريكي، وتجاه المجموعات التي تعمل لصالح الأمريكيين و أضاف الرئيس الأسد : أعتقد أن هذا الغضب سيتصاعد تدريجياً، وستبدأ هناك عمليات مقاومة ضد المحتلين. ومن واجب الدولة الوطني والدستوري، أن تدعم أي عمل يتم ضد أي قوة محتلة.

و في لقاء مع قناة روسيا-24 قال الرئيس الأسد من الناحية العسكرية، الأولوية الآن لإدلب، لذلك ترى أن أردوغان زج بكل قوته، وطبعاً بتوجيه من الأمريكيين، لا شك بذلك، لأن تحرير إدلب يعني أن نتوجه لتحرير المناطق الشرقية. وأنا قلت في أكثر من مرة إن إدلب من الناحية العسكرية بالنسبة لهم هي مخفر متقدم، لذلك هم وضعوا كل قوتهم لإعاقة التحرير في إدلب لكي لا نتوجه شرقاً. لكن بالتوازي، إن لم نكن قد بدأنا حرباً في المنطقة الشرقية فنحن نتواصل مع المواطنين، وهناك استياء كبير وغضب من قبلهم تجاه الاحتلال الأمريكي، وهذا طبيعي، وتجاه المجموعات التي تعمل لصالح الأمريكيين.

أعتقد أن هذا الغضب سيتصاعد تدريجياً، وستبدأ هناك عمليات مقاومة ضد المحتلين. ومن واجب الدولة الوطني والدستوري، أن تدعم أي عمل يتم ضد أي قوة محتلة. وأعتقد مع الوقت عندما لا يكون لديهم جمهور يقف معهم، أي مع الأمريكيين، وإنما جمهور يقف ضد الاحتلال الأمريكي، لن تكون هناك إمكانية للبقاء.. لا من أجل النفط، ولا من أجل دعم الإرهابيين كـ “داعش” و”النصرة”، ولا لأي سبب آخر. والشيء نفسه طبعاً لا ننسى التركي الذي يحتل القسم الشمالي من الأراضي السورية، إن لم يخرج بالتفاوض السياسي، فلا بد أن يخرج بالقوة. هذا ما سنقوم به. هذا هو الواجب الوطني أيضاً بالنسبة لنا كسوريين.

و فيما يلي الجزء الرابع و الأخير من لقاء الرئيس الأسد مع قناة روسيا-24:

السؤال الثامن عشر:

السيد الرئيس، نحن بشكل عام تحدثنا عن إدلب، وتطرقنا إلى موضوع حقول النفط وراء الفرات التي يسيطر عليها الأمريكيون، ونحن نعلم أنه في دمشق كل 4 ساعات تقطع الكهرباء، ونعرف أن محطات الكهرباء تعمل على الأغلب على المشتقات النفطية. هذا الأمر، السيطرة على النفط والمشتقات النفطية، عامل حاسم للاقتصاد السوري. هل لديكم مخطط ما لاستعادة السيطرة على مناطق شرق الفرات؟ كيف ستسيرون في هذا الاتجاه؟

الرئيس الأسد:

من الناحية العسكرية، الأولوية الآن لإدلب، لذلك ترى أن أردوغان زج بكل قوته، وطبعاً بتوجيه من الأمريكيين، لا شك بذلك، لأن تحرير إدلب يعني أن نتوجه لتحرير المناطق الشرقية. وأنا قلت في أكثر من مرة إن إدلب من الناحية العسكرية بالنسبة لهم هي مخفر متقدم، لذلك هم وضعوا كل قوتهم لإعاقة التحرير في إدلب لكي لا نتوجه شرقاً. لكن بالتوازي، إن لم نكن قد بدأنا حرباً في المنطقة الشرقية فنحن نتواصل مع المواطنين، وهناك استياء كبير وغضب من قبلهم تجاه الاحتلال الأمريكي، وهذا طبيعي، وتجاه المجموعات التي تعمل لصالح الأمريكيين.

أعتقد أن هذا الغضب سيتصاعد تدريجياً، وستبدأ هناك عمليات مقاومة ضد المحتلين. ومن واجب الدولة الوطني والدستوري، أن تدعم أي عمل يتم ضد أي قوة محتلة. وأعتقد مع الوقت عندما لا يكون لديهم جمهور يقف معهم، أي مع الأمريكيين، وإنما جمهور يقف ضد الاحتلال الأمريكي، لن تكون هناك إمكانية للبقاء.. لا من أجل النفط، ولا من أجل دعم الإرهابيين كـ “داعش” و”النصرة”، ولا لأي سبب آخر. والشيء نفسه طبعاً لا ننسى التركي الذي يحتل القسم الشمالي من الأراضي السورية، إن لم يخرج بالتفاوض السياسي، فلا بد أن يخرج بالقوة. هذا ما سنقوم به. هذا هو الواجب الوطني أيضاً بالنسبة لنا كسوريين.

السؤال التاسع عشر:

من الجيد أننا وصلنا إلى هذا الموضوع الصعب، إذا تحدثنا عن الأكراد الذين يعيشون في شرق وشمال شرق البلد، الذين من المحتمل أن يكونوا غير راضين عن الأمريكيين والأتراك، وخاصةً الأتراك، وهناك عداوة قديمة بينهم، وعلاقة دمشق معهم صعبة بسبب كونهم انفصاليين، ووقفوا إلى جانب الولايات المتحدة في وقت ما وأصبحوا حلفاء لها. والسؤال هنا يتعلق بإعادة توحيد الجمهورية العربية السورية وإعادة دمج أراضيها ضمن حدودها القانونية. كيف ستبنون سياستكم فيما يخص الأكراد؟ مع العلم أن دمشق كادت أن تتهمهم بالخيانة لأنهم وقّعوا اتفاقاً مع الأمريكيين. هل لديكم خطة فيما يخص ذلك؟ ما هو ثمن دمجهم؟ ما الذي يمكن أن تقدموه للأكراد؟ وما الذي لا يمكن تقديمه لهم؟

الرئيس الأسد:

نحن نتواصل مع المجموعات الكردية السياسية الموجودة في المنطقة الشمالية من سورية، ولكن المشكلة هي أن بعض هذه المجموعات، وليس كلها، تعمل تحت السلطة الأمريكية. نحن لا نقول الأكراد، لأن الجزء الكبير من الأكراد هم من المجموعات أو العشائر الوطنية السورية الذين وقفوا مع الدولة، ولكن هذه المجموعات ليس لها صوت. من يسيطر على المنطقة هم مجموعات صغيرة تعمل مع الأمريكيين.

بالنسبة لما يسمونه أحياناً “القضية الكردية”، لا يوجد شيء اسمه القضية الكردية في سورية، لسبب بسيط.. هناك أكراد يعيشون في سورية تاريخياً، ولكن تلك المجموعات التي قدمت إلى الشمال أتت خلال القرن الماضي فقط بسبب القمع التركي لها واستضفناهم في سورية، وأتى الأكراد والأرمن ومجموعات مختلفة إلى سورية.. ولم تكن هناك مشكلة. لا توجد مشكلة سورية – أرمنية مثلاً، وهناك تنوع كبير في سورية.. لا توجد لدينا مشكلة معهم، فلماذا تكون المشكلة مع الأكراد؟! المشكلة هي مع المجموعات التي بدأت تطرح طروحات انفصالية منذ عدة عقود.. بشكل أساسي في بداية الثمانينات. ولكن عندما قامت الدولة التركية في مراحل مختلفة بقمع وقتل الأكراد في تركيا، نحن وقفنا معهم، لم نقف ضد قضيتهم إذا كانوا يسمونها قضية.

في سورية أخذوا جنسية. وهم لم يكونوا سوريين بالأساس. فإذاً كنا دائماً إيجابيين تجاه الموضوع الكردي. إذاً ما تسمى “القضية الكردية” هي عبارة عن عنوان غير صحيح، عبارة عن عنوان وهمي كاذب.

المشكلة في الوقت الراهن هي التعامل مع الأمريكي. الأمريكي محتل.. احتل أراضينا، والأمريكي لص يسرق النفط السوري. لا يمكن أن تكون في الوسط بين من يحمي القانون وبين من يخالف القانون. لا يمكن أن تكون مع الشرطي بالوقت نفسه مع اللص.. إما أن تكون مع الشرطي أو مع اللص. هذا كلام مستحيل. فلا يمكن أن نصل لنتائج في أي حوار معهم لو التقينا آلاف المرات، إلا عندما يحددون موقفاً واضحاً، وهو موقف وطني، أن تكون ضد الأمريكي، ضد الاحتلال وضد التركي لأنك أيضاً ضد الاحتلال.. التركي محتل والأمريكي محتل. هذا هو مطلبنا بكل بساطة، هو موقف وطني، لا يوجد لدينا شيء خاص نحن كحكومة مسؤولة عن الدستور وعن مصالحنا الوطنية، وكل الشعب السوري لا يقبل منهم إلا أن يكونوا ضد الاحتلال. أي شيء آخر، إذا كانت لديك مطالب أخرى، فكل الشعب السوري لديه مطالب مختلفة.. كيف نصل إلى نتيجة؟ نتحاور، وعندما نتحاور نحدد هل نغيّر الدستور؟ هل نغيّر القانون؟ هل نغيّر أي إجراءات أخرى؟ هذا ممكن.. هذا حوار سوري – سوري.. ولكن الحكومة في سورية لا تملك الدستور. الشعب هو الذي يملك الدستور، وهو الذي يغيّر الدستور.

السؤال العشرون:

إذا أخذنا بالاعتبار ما يحصل في إدلب والذي تحدثنا عنه في بداية اللقاء، وأن تركيا تعتبر واحدة من الخصوم الأساسيين للأكراد، فهل تغويكم فكرة المصالحة مع الأكراد انطلاقاً من هذه الأرضية؟ يمكنكم ألا تجيبوا عن هذا السؤال إن رغبتم.

الرئيس الأسد:

بالعكس هذا سؤال منطقي، ولكن هذه المجموعات الكردية التي تقول بأنها ضد الاحتلال التركي، وتصدر البيانات بأنها ستقاتله، عندما دخل التركي لم تطلق طلقة واحدة، لماذا؟ لأن الأميركي هو من حدد أين يدخل التركي.. ما هي حدود المنطقة التي يصل إليها.. وأين تخرج هذه المجموعات. فهل نتفق على البيانات أم نتفق على الأفعال؟ نحن نريد أن نتفق على الأفعال. بالبيانات هم قالوا إنهم ضد التركي، ولكنهم الآن لا يقومون بأي شيء ضده على الإطلاق. هم حياديون، هم يسايرون الأمريكي والتركي، نحن فقط كحكومة سورية وباقي شرائح الشعب السوري من يقاتل التركي ويخسر شهداء في كل يوم. أما عدا عن ذلك أنا متفق معك.. لو قالوا نحن سنتفق معكم ضد التركي سأقول لهم نحن جاهزون، أرسلوا لنا مقاتلين لنبدأ القتال سويةً وندافع عن أرضنا.

السؤال الواحد والعشرون:

في هذه المنطقة يوجد أيضاً لدى الجمهورية العربية السورية عدو آخر قديم جداً، والذي يذكّر بنفسه دائماً، وهو اسرائيل أو كما تسمونها هنا الكيان الصهيوني، كيف تنظرون إلى صفقة القرن “العظيمة” التي أهدانا إياها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟ إلى أين يمكن أن توصلنا؟ لا أقصد أن أؤثر بأي شكل على جوابكم، إنما أذكر فقط بما يتم النقاش حوله في روسيا، بأن الصفقة هي ببساطة طريق مسدود نهائياً كحل للقضية الفلسطينية.

الرئيس الأسد:

علاقاتنا مع الولايات المتحدة عادت في عام 1974أيام نيكسون، ومنذ ذلك الوقت التقينا مع عدد كبير من المسؤولين الأمريكيين في الحكومة والرؤساء وأعضاء الكونغرس، وتعلمنا شيئاً وحيداً هو أن أي شيء يقوم به السياسي الأمريكي، هو بالدرجة الأولى لخدمة مصالحه الشخصية المرتبطة بالانتخابات القادمة.. لا يفكر بالمصلحة الأمريكية الكبرى.. لا يفكر باستقرار العالم.. لا يفكر بقانون دولي.. لا يفكر بحقوق الشعوب. هذا الموضوع غير موجود بالنسبة لهم في السياسات. هم يفكرون بانتخاباتهم فقط، لا شيء آخر. بالنسبة لصفقة القرن، قُدّم هذا الطرح في هذا الوقت فقط من أجل الانتخابات الأمريكية القادمة.. الانتخابات الرئاسية في نهاية هذا العام. فإذاً الفكرة ليس لها معنى.. الفكرة فارغة.. الفكرة إذا طُبقت هي ليست ضارة، بل هي مدمرة لمنطقة الشرق الاوسط ومدمرة لعملية السلام التي انطلقت في بداية التسعينيات. لكن متى تنجح فكرتهم؟ ومتى تفشل؟ ستنجح إذا وافقت الشعوب هنا في هذه المنطقة على نجاحها. لو عدت لكل التصريحات الحزبية والرسمية والشعبية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، هناك رفض كامل لهذه الخطة بما في ذلك من قبل الدول والحكومات الحليفة لأمريكا، ومن قبل الدول والحكومات التي لها علاقة مع “إسرائيل.” فإذاً نستطيع أن نقول بأنها مولود ميت.. خطة ولدت ميتة. ربما يتمكن ترامب من الاستفادة منها في انتخاباته المقبلة خاصة لإرضاء اللوبي الموالي لإسرائيل في الولايات المتحدة، ولكن بعد هذه الانتخابات ربما لن نسمع عن صفقة القرن حتى الانتخابات القادمة.. سيكون هناك صفقة أخرى أسوأ منها للانتخابات القادمة.

السؤال الثاني والعشرون:

شكراً جزيلاً سيادة الرئيس، لدي سؤال أخير، ربما أكثر عاطفيةً.. إلى أي حد كانت هذه السنوات التسع صعبة من الناحية النفسية بالنسبة لكم؟ إلى أي حد كانت صعبة بالنسبة لعائلتكم؟.. زوجتكم أسست وتدير واحدة من أكبر الجمعيات الخيرية في سورية التي تقدم الكثير للأطفال والجرحى ولإعادة الحياة الطبيعية.. أدرك أنني ربما أطرح هنا أسئلة محرجة، وأعتذر عن ذلك.. ولكن إلى أي حد عانيتم ضمن عائلتكم مما يحدث؟ وعندما تراجعون ما قمتم به خلال السنوات التسع الماضية.. هل تقولون لأنفسكم بأنكم لم تقوموا بما يجب القيام به في بعض الأمور، أو أنه حصل هناك خطأ في هذا الجانب، وصواب في جانب آخر.. وأنه كان يجب فعل المزيد؟

الرئيس الأسد:

هناك جانبان لهذا السؤال، هناك جانب رسمي، عندما أفكر بهذه الحرب من خلال موقعي الرسمي أو موقعي كمسؤول، وهناك الجانب الشخصي..

أولاً: بالنسبة للموقع الرسمي، أول ما تفكر به في مثل هذه الحالة هو حماية الوطن.. هذا هو واجبك كمسؤول في الدولة. وهنا نأخذ مثالاً أنتم تعيشونه كتراث هو الحرب الوطنية العظمى في روسيا.. كانت علاقاتكم جيدة مع ألمانيا، كأي دولة، وكانت هناك اتفاقيات، وعلاقات ولقاءات وكل شيء طبيعي ولم تقوموا بأي عمل ضد ألمانيا، ومع ذلك قام النازيون بالهجوم على روسيا وخسرتم حوالي 26 مليون شهيدٍ وربما أكثر، ولكن هل كان هناك خيار سوى أن تدافعوا عن وطنكم؟ لا، هذا هو الخيار الوحيد. القرار الذي اتخذته القيادة الروسية في ذلك الوقت هو قرار صحيح ووقف معه الشعب الروسي ودافع عن بلده.. هل هناك أخطاء أخرى؟ طبعاً، كل عمل فيه أخطاء. هل هناك قرارات سياسية أو عسكرية كان يمكن أن تكون أفضل؟ بكل تأكيد، أي شيء فيه ثغرات وأخطاء. نفس الشيء لدينا في سورية، القرار الذي اتخذناه منذ اليوم الأول هو أن نحافظ على استقلالية القرار السوري، وأن نقوم بمحاربة الإرهابيين حتى آخر إرهابي وما زلنا مستمرين. أنا أعتقد بعد تسع سنوات بأننا لو سرنا في اتجاه آخر كنا خسرنا الوطن منذ اليوم الأول. فلذلك هذا القرار كان صحيحاً، أما الأخطاء بالأمور اليومية فطبعاً هي موجودة بشكل مستمر، وكلما كان هناك خطأ، علينا أن نقوم بإصلاحه ونغير القرار، هذا هو الشيء الطبيعي

أما من الناحية الشخصية، فهنا يكون شعورك كمواطن.. فدائماً أي إنسان يكون له طموحات تجاه وطنه، وخاصة أننا قبل الحرب كنا نتقدم في مسيرة نمو متصاعدة.. وكانت البلد تتطور بشكل سريع. صحيح كان لدينا مشاكل كثيرة لأن عملية الإصلاح عندما تسير بسرعة فلديها أيضاً سلبيات.. ربما يكون الفساد، ربما يكون الأخطاء في السياسات، ولكن بالمحصلة كانت القدرات الوطنية تتحسن وتتطور. عندما ترى أنك بعد تسع سنوات عدت إلى الخلف كثيراً من الناحية الاقتصادية والتقنية والثقافية والتعليمية فلا شك بأنك ستشعر في لحظات معينة بالإحباط على المستوى العائلي وعلى المستوى الشخصي. بكل تأكيد نستطيع أن نقول بالمحصلة أن أي حرب مهما كان سببها ومهما كانت نتائجها هي شيء سيء جداً. لا يمكن أن يكون شعورك إيجابياً تجاه أي حرب، دائماً تشعر بالألم وبالإحباط، دائماً أفضل الأشخاص تخسرهم يومياً، الموارد تخسرها يومياً، فبكل تأكيد هذا نوع من الألم الذي تعيش معه يومياً على المستوى الشخصي، ولكن بنفس الوقت هذا الألم يجب أن يكون هو الدافع وهو الحافز لكي تعمل أكثر، ولكي يكون لديك الثقة والأمل بأنك قادر على أن تعود أقوى وأفضل من قبل.

الصحفي:

أكدتم مرة أخرى أن إنساناً مثلكم لا يمكن أن يكون لديه موقف سوى موقف رجل دولة، لأن وجهات النظر هذه هي ما تكون عليه وجهات نظر ومواقف رجل الدولة.

شكراً جزيلاً سيادة الرئيس لأنكم وافقتم على هذه المقابلة، اليوم كان معنا رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد، كان هذا برنامج الاستعراض الدولي. أنا يفغيني بريماكوف، أتمنى لكم كل الخير والتوفيق.

الرئيس الأسد:

شكرا لكم


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا