"سفوبودنايا بريسا": هل تطلق "إس-400" التركية- الروسية النار في سماء سورية؟

الأربعاء, 11 آذار 2020 الساعة 15:03 | اخبار الصحف, الصحف العالمية

جهينة نيوز:

كتب ألكسندر سيتنيكوف في صحيفة "سفوبودنايا بريسا" الروسية حول عزم أردوغان على الاستمرار في معركته في إدلب السورية، والخشية من أن تستخدم أنقرة السلاح الروسي ضد روسيا.

وجاء في المقال: بعد مفاوضات مع بوتين، تحدّث أردوغان بصراحة تقريباً عن أزمات قادمة بين موسكو وأنقرة في سورية، وبعدما فقدت ثلث ترسانتها من الطائرات المسيرة وعشرات العسكريين، اضطرت أنقرة إلى مراجعة سياستها مع موسكو، مدركة أن نتائج الاشتباك المباشر مع القوات الروسية أخطر بكثير مما بدا لها قبل عملية "درع الربيع".

وبيّن الكاتب أنه من المنطقي أن أردوغان أعلن، بعد ساعات قليلة بعد مفاوضاته مع بوتين، عن أنّ المهمة الرّئيسة الآن هي تعزيز الدفاع الجوي الوطني، وقال: إس-400 باتت ملكنا، وستكون جاهزة للاستخدام في نيسان أمس، قلت (للأصدقاء الروس)، إننا إذا زودتنا الولايات المتحدة بأنظمة باتريوت للدفاع الجوي، فسوف نشتريها أيضاً.

ويضيف الكاتب: كما يفترض خبراء من الولايات المتحدة، فإنّ لـ"إس -400 القدرة على إحداث تغيير جذري في ميزان القوى لمصلحة تركيا إذا نشرت أنقرة هذا المنظومة بالقرب من حدودها الجنوبية، في هذه الحالة، سيسيطر أردوغان على المجال الجوي لإدلب، لأن إس-400 قادرة على اعتراض ما يصل إلى 80 هدفاً فائق السرعة في وقت واحد.

ويتابع الكاتب: لا يشك أي من الخبراء الأتراك الجادين، وحتى محللينا، في أن المعارك في إدلب سوف تستمر، وأن أردوغان يفعل كل شيء حتى لا يخطئ مرة أخرى، ويثبت للناخبين أنه كان على صواب حين اشترى إس-400.. الرهانات السياسية مرتفعة جداً بالنسبة له.

ويختم الكاتب بالقول: يجدر التوقف عند قول أردوغان إن "إس-400 باتت ملكنا" فهذا السلاح، بالمعنى الكامل للكلمة بات سلاحاً تركيا، ويمكنه أن يهاجم أي طائرة في السماء فوق شمال سورية، السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيقوم نظام الدفاع الجوي "التركي-الروسي" بإطلاق النار على طائرات سوخوي وميغ؟ يبقى الأمل في أن تكون موسكو قد احتاطت تقنياً لمثل هذه الحالة.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا