واشنطن بوست: دعم ترامب لمحمد بن سلمان كان خطأ كبيرا

الإثنين, 16 آذار 2020 الساعة 15:54 | اخبار الصحف, الصحف العالمية

واشنطن بوست: دعم ترامب لمحمد بن سلمان كان خطأ كبيرا

جهينة نيوز:

نشرت صحيفة واشنطن بوست" مقالا للكاتب جاكسون ديهل، يقول فيه إن دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، كان خطأ كبيرا ويكلفه ثمنا غاليا.

ويقول ديهل في مقاله، إن "ترامب ارتكب أكبر خطأ في رئاسته في ربيع عام 2017، عندما قدم دعما غير مشروط للحاكم الذي كان في طور الظهور وعمره 31 عاما، محمد بن سلمان، وتبنى أجندته الصدامية مع إيران، وبعد ثلاثة أعوام، حيث بات فيها ترامب يواجه أعظم أزمة في رئاسته، يكتشف الآن أن ذلك الخيار كلفه ثمنا باهظا".

ويشير الكاتب إلى أن "رد ترامب المتردد، بل المتأخر على انتشار فيروس كورونا المستجد، أدى إلى انهيار السوق المالية الأسبوع الماضي وانتشار الفزع العام، إلا أن المشكلات التي عانت منها الأسواق زادت اشتعالا بسبب التحرك المتهور الأخير من ولي العهد السعودي".

ويلفت ديهل إلى أنه "قرر ضد نصيحة وزير النفط السعودي إغراق الأسواق بالنفط السعودي الرخيص، ما أدى إلى هبوط أسعار النفط العالمية، وعرض الصناعة النفطية الأمريكية للخطر، وكان هذا التحرك، بلا شك، وراء المكالمة الهاتفية التي أجراها، يوم الاثنين، مع محمد بن سلمان، ومن السهل التكهن بأن رسالة الرئيس تشبه تصريحات وزير الطاقة الأمريكي، الذي شجب (محاولات دول لاحتكار والتسبب بصدمة لأسواق النفط)، وكان رد محمد بن سلمان هو تجاهل مكالمة الرئيس، وأعلن وزير النفط يوم الأربعاء عن زيادة جديدة في معدلات الإنتاج السعودية، ما تسبب مرة ثانية بانهيار الأسواق المالية".

وينوه الكاتب إلى أن "أيا من الوعود الكبرى التي وعد بها ابن سلمان لشراء السلاح الأمريكي لم يتحقق، وكانت المكافأة التي حصل عليها الرئيس من حليف مفترض هي طعنه في لحظة حاجة، فكان الجنود الأمريكيون يقتلون والأسواق تنشر بالمنشار، ويزعم السعوديون أن محمد بن سلمان لا يقصد تخريب رئاسة ترامب، وقالوا إن الشجار الحقيقي ليس مع أمريكا، لكن مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي رفض الموافقة على المقترح السعودي بتخفيض مستويات إنتاج النفط والحفاظ على أسعاره، ما دفع محمد بن سلمان بطريقة متهورة إلى زيادة معدلات الإنتاج وبأسعار مخفضة".

ويؤكد ديهل أن "ولي العهد كان يدعم هدف بوتين الرئيسي، وهو إضعاف صناعة النفط من الزيت الصخري الأمريكية ودفعها للإفلاس، ولم يكن مستغربا الرد الروسي الهادئ على قرار محمد بن سلمان، وقالوا إنهم يستطيعون العيش في ظل أسعار منخفضة لمدة 10 أعوام، إلا أن صناعة الزيت الصخري الأمريكية لا تستطيع ذلك، ولا محمد بن سلمان، الذي أثقل مالية المملكة لدرجة الانهيار".

ويختم ديهل بالقول: "أو انظر إلى ترامب ومنظور إعادة انتخابه الذي يتداعي مع الاقتصاد الأمريكي، ويطلب من ولي العهد السعودي التصرف بنفسه، ومن أجل المصالح الأمريكية، والتوقف عن دفع أسعار النفط للانهيار وسط فزع في الأسواق، لكنه يلتزم بالصمت أمام ديكتاتور عانقه على مدى ثلاث سنوات، وهو يقوم بعمل العكس، وبالتأكيد فإن فلاديمير بوتين يضحك".


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا