فيروس كورونا.. بدايته وأعراضه وسبل الوقاية منه

الجمعة, 27 آذار 2020 الساعة 19:40 | منوعات, صحة

فيروس كورونا.. بدايته وأعراضه وسبل الوقاية منه

جهينة نيوز:

بداية الفيروس:

الفيروس ليس جديد فقد كان يصيب الحيوانات، لكنه جديد بالنسبة للبشر بعد أن أصبح بإمكانه الانتقال بين أنواع مختلفة من الكائنات.

يرتبط الكثير من الإصابات الأولى بسوق للمأكولات البحرية في ووهان في جنوب الصين.

يتعامل الكثير من الناس في الصين عن قرب مع حيوانات حاملة للفيروسات، التي يسهل تفشيها في البلد ذي الكثافة السكانية العالية.

الفيروس واحد من سبعة أنواع معروفة لفيروس كورونا، ولا يبدو أنه يتحور حتى الآن. لكن في الوقت الذي يبدو فيه الفيروس مستقر، يواصل العلماء مراقبته عن كثب.

أعراض الإصابة:

إن ظهور أعراض الفيروس لا تعني بالضرورة الإصابة به، لأنها تشبه أعراض أنواع أخرى من الفيروسات كنزلات البرد والإنفلونزا.

ويؤكد العلماء أن فيروس كورونا ينتقل بين البشر قبل ظهور أعراضه ويحتاج إلى خمسة أيام في المتوسط لتظهر أعراضه التي تبدأ بحمى، متبوعة بسعال جاف، وبعد نحو أسبوع يشعر المصاب بضيق في التنفس، ما يستدعي العلاج في المستشفى، وقد تأتي الأعراض في صورة عطس أو سيلان مخاط من الأنف، كما يمكن أن يسبب الفيروس في حالات الإصابة الشديدة الالتهاب الرئوي، ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد، وقصور وظائف عدد من أعضاء الجسم وحتى الوفاة، ويعد كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مسبقة مثل الربو والسكري وأمراض القلب، هم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

وتستمر فترة حضانة الفيروس ما بين الإصابة وظهور الأعراض - لحوالي 14 يوم، لكن بعض الباحثين يقولون إن هذه الفترة قد تستمر حتى 24 يوم، وينصح الباحثون الأشخاص الذين يمكن أن ينقلوا العدوى - سواء كانت لديهم أعراض أو لا - بعزل أنفسهم لمدة 14 يومًا لتجنب انتشار الفيروس إلى الآخرين.

الحماية من الإصابة:

غسل اليدين بشكل منتظم وشامل بالصابون لمكافحة لتجنب العدوى بالمرض وقتل الفيروس إن وجد.

تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال وغسل اليدين بعدها لمنع انتشار الفيروس.

تجنب لمس العينين والأنف والفم حال ملامسة اليد لسطح يُرجح وجود الفيروس عليه، إذ يمكن أن ينتقل الفيروس إلى الجسم بهذه الطريقة.

عدم الاقتراب من المصابين بالسعال أو العطس أو الحمى، إذ يمكن أن ينشروا جسيمات صغيرة تحتوى على الفيروس في الهواء. ويُفضل الابتعاد عنهم لمسافة متر واحد.

مدى خطورة الفيروس:

إن أربعة من كل خمسة أشخاص من المصابين بفيروس كورونا تظهر عليهم أعراض طفيفة فقط، حيث أن:

80 في المئة يصابون بأعراض طفيفة.

14 في المئة يصابون بأعراض قوية.

6 في المئة يمرضون بشكل خطير.

وتبدو نسبة الوفاة بسبب المرض منخفضة (بين واحد واثنين في المئة)، لكن هذه النسب غير مؤكدة.

العلاج والشفاء:

يعتمد العلاج حتى الآن على إجراءات أساسية، وهي إبقاء جسم المريض قادرا على أداء عمليات الجسم الحيوية للجسم، كوضع المريض على جهاز المساعدة في التنفس لحين اكتمال قدرة الجهاز المناعي لديه على مقاومة الفيروس.

يستمر العمل على تطوير لقاح مضاد للفيروس، ويأمل الباحثون أن يبدأ تجريبه على البشر قبل نهاية العام.

تختبر المستشفيات فعالية العقاقير المضادة للفيروسات كي ترى مدى تأثيرها في علاج هذا الفيروس.

نظرة عامّة:

يُصاب نحو مليار شخص بالأنفلونزا سنوياً، ويموت منهم ما بين 290 و650 ألفاً، وتختلف شدة الأنفلونزا من عام لآخر.

ظهر مرض متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) لأول مرة في الخفافيش، ثم انتقل إلى القطط، ومنها إلى البشر، حيث بدأ في الصين عام 2002، وحصد أرواح 774 شخص من بين 8098 مصابا.

المصدر: منظّمة الصحة العالمية_متابعة.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا