لقاح تلقاه سوريون بصغرهم ربما يحميهم من الـ"كورونا"

الخميس, 2 نيسان 2020 الساعة 12:04 | منوعات, صحة

لقاح تلقاه سوريون بصغرهم ربما يحميهم من الـ

جهينة نيوز:

أشار الدكتور أسامة حمدي المصري الأستاذ في جامعة هارفارد إلى دراسات علمية قيد التأكيد بالتجارب وحتى الآن غير مؤكدة تقول إنّه: ربّما يحمينا الله من فيروس كورونا بتطعيم تلقيناه جميعاً في الصغر.

وتقول الدراسة: انظر إلى أعلى يدك اليسرى فقد تجد علامة لم يمحها الزمن، وربما تتذكر ذلك اليوم الذي تلقيت فيه أصعب تطعيم في حياتك والذي ألهب يدك أياماً عدّة، لكن هذا التطعيم الذي تلقيته صغيراً وتألمت منه ربما ينقذ حياتك الآن من فيروس كورونا Covid-19، فالتطعيم ضد الدرن (السل) والذي اكتشفه الباحثان الفرنسيان كالميت وجورين عام ١٩٢١ بعد ١٣ سنة من البحث والذي يسمي لقاح BCG ينبه الجهاز المناعي بشدة ضد الكثير من فيروسات الجهاز التنفسي ويبقى تأثيره مدى الحياة في معظم الناس كما يستخدم في علاج بعض سرطانات المثانة لقوة تأثيره على الجهاز المناعي للجسم.

ووجدت الدراسات المعملية الحديثة والتي نشرت منذ أيام أنه ربما يحميك من فيروس كورونا الجديد، لذا فإن أستراليا واليونان وبريطانيا وهولندا تجري الآن أبحاثاً على هذا اللقاح ولذلك الغرض.

فأستراليا على سبيل المثال تقوم بتطعيم ٤٠٠٠ شخص من كبار السن ومن الأطباء والممرضين المعرضين للخطر في دراسة ضخمة.

ومن حظ شعوب المنطقة أن معظمنا تلقى هذا التطعيم في صغره، فإذا نظرت إلى خريطة العالم المرفقة ستجد أن الدول باللون الأصفر ماتزال تقوم بتطعيم مواطنيها في حين أن كثير من الدول كانت تقوم بتطعيم مواطنيها ضد الدرن ثم توقفت تماماً وتظهر في الخريطة باللون البنفسجي ومنهم أستراليا ومعظم دول أوربا التي ينتشر فيها المرض حالياً.

أما الدول التي لا تُطعِّم مواطنيها على الإطلاق وتظهر باللون الأحمر فهم إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا.

ربما يفسر ذلك زيادة الإصابات والوفيات في إيطاليا والزيادة السريعة في عدد الحالات المصابة إلى أكثر من ١٠٠ ألف في أمريكا؟

وأضاف الدكتور: أصدقائي بمصر يذكرون لي سرعة شفاء الحالات المصابة في فترة وجيزة بالمقارنة بالدول الأخرى فهل لذلك علاقة؟ لو كان كل هذا صحيحا فإن رحمة الله بنا كبيرة وتعطينا هذه الملاحظة أملاً كبيراً في عبور هذه الفترة العصيبة لهذا الوباء!.

وأضاف الدكتور أسامة حمدي:

١- تطعيم الدرن يقوي الجهاز المناعي ككل ضد جميع الميكروبات بكتيريا أو فيروس.

٢- لن نتأكد من صحة هذه الإفتراضية حتى تنتهى الابحاث في ٥ دول منها بريطانيا وألمانيا وأستراليا لذا قلت ربما يقي ولم أجزم وأتمنى أن تكون الأبحاث إيجابية.

٣- سبب الاختلاف عن الصين وإيران ربما يرجع إلى عوامل عدّ’ فهناك ٦ لقاحات مختلفة ل BCG من ٦ مصادر مختلفة.

كما أن طريقة إعطاء اللقاح تختلف وجرعته ونوع البكتريا المستخدم, لذا فإن نسبة ليست قليلة من البشر لن يعطيها اللقاح أي مناعة ويظهر ذلك من سلبية الاختبار على اليد.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا